اكد العديد من المواطنين والمقيمين ان حملة «كلنا فلسطين» تأتي في وقتها حيث يحتاج الاخوة الفلسطينيون الى الدعم المادي والادوية بل يحتاجون الى جهود الدول العربية والاسلامية، مجتمعة حتى يرفع الظلم عنهم وحتى لا يطول انتظارهم كثيرا امام آلة الحرب والدمار الوحشية المسلطة عليهم من القوى الصهيونية التي تضمر الشر للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين وليس لها نصيب من ضمير او دين. ودعا الشباب الفضائيات العربية الكف عن اللهو والعبث في ظل المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون. ويقول محمد عبدالمحسن: ان التوغل والعدوان الذي ينفذه جيش الاحتلال الصهيوني في ارض فلسطين والدمار الذي يحدث حاليا في الاراضي المقدسة يرفضه كل عربي ومسلم على وجه الارض وكل هذه الوقائع التي نسمعها اليوم تعتبر انتهاكا للحقوق ولابد من التدخل السريع لانقاذ الشعب الفلسطيني ونجد ان كل الدول العربية والخليجية تستنكر هذا العدوان الاسرائيلي الغاشم وقد ذرف الشعب الفلسطيني الدم وليس الدمع حتى الآن وقدموا ابناءهم شهداء خلال المقاومة فأي شجاعة هذه، شجاعة فوق الوصف ويضيف: موقف الدول العربية سلبي جدا لحل القضية الفلسطينية وبكل مراحلها ليس الآن فقط اتمنى ان يكون هناك قوة عسكرية عربية تتوجه للاراضي المقدسة وترد على هذه التصرفات التي يمارسها جنود الاحتلال الاسرائيلي ودباباتهم العسكرية، انا اطالب بضرورة تمويل حركة المقاومة الفلسطينية والوقوف معهم صفا واحدا. اما عن موقف امريكا تجاه هذا التوغل الاسرائيلي والعدوان الذي يمارسه جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني فيقول محمد عبدالمحسن انه اكثر من كلمة سلبي فأمريكا هي حليف لاسرائيل وشارون ودعوة وزير الخارجية الامريكي كولن باول اسرائيل لوقف التوغل في الاراضي الفلسطينية فورا هو نوع من المخطط الذي من خلاله تنال امريكا التأييد الدولي وتوضح للعالم بأنها تسعى نحو السلام وحل النزاع. ونحن نطالب بالتحرك الفوري لرد كرامة الشعب الفلسطيني واليد الواحدة لاتصفق.. هذه دعوة اوجهها لكل الأمة العربية والاسلامية باتخاذ قرار عسكري لمواجهة هذه المجازر التي يمارسها شارون وجنوده تجاه شعبنا الفلسطيني.. فهو ليس لوحده في هذه المحنة. ويقول وليد عبدالرحمن اعتقد ان الشعب والامة العربية بأكملها تستنكر هذا العدوان الاسرائيلي والدليل هذه المظاهرات والمسيرات التي نسمع عنها ونشاهدها على الفضائيات. ونحن نتساءل إلى متى سيستمر هذا الحال؟ إلى متى ينزف دم اخواننا الفلسطينيين؟ إلى متى ينعم هذا العدو الغاشم بدماء الشهداء؟ إلى متى ستظل مساجد المسلمين تدمر أمام أعين كل مسلم في العالم؟ إلى متى ستظل الأم تذرف الدم على فلذات أكبادها؟ إلى متى؟؟ يضيف: ان الشعب العربي والمسلم يناضل ويصرخ بأعلى صوته ولكن للأسف ان القيادات تصد هذه الاصوات وتكتم كل صوت يعلو ضد القرارات التعسفية تجاه هذا الشعب الضعيف ... فكيف لنا مقاومة هذا القصف الاسرائيلي.. صوت الامة العربية والاسلامية سبيل لتحريك القيادات ومن ثم اتخاذ القرارات.. نحن مستعدون لتقديم كل العون لاخواننا الفلسطينيين.. نحن معهم قلبا وقالبا. ويقول عمر المهيري: أمريكا تنحاز لاسرائيل في كل موقف وكل لحظة يحدث فيها نزاع، ان ما يحدث في فلسطين هو ظلم للبشرية جمعاء هذه المجازر هذه المحن هذه الشدائد التي يمر بها الشعب الفلسطيني تحتاج منا لوقفة مع النفس واتخاذ موقف سليم لفض النزاع ونشر السلام، نحن بحاجة لمزيد من الجهود لوقف النزيف الفلسطيني، وعلينا اتخاذ موقف ايجابي للضغط على قرارات امريكا وبشتى الطرق أبسطها المقاطعة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع امريكا، مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عظيمة ونحن متعاطفون مع اخواننا العرب، الكلام لا يفيد هنا والوقت ليس لصالحنا نحن بحاجة الى قرارات عملية وليس نظرية لوقف الممارسات الاسرائيلية البشعة في فلسطين، هذه الارض للمسلمين وليست لليهود. ويضيف: لقد تبرعت بمبلغ مادي لصالح اخواننا الفلسطينيين وأطالب كل صغير وكبير رجلا أم امرأة بالتبرع في هذه الاوقات العصيبة للشعب الفلسطيني، ويكون الله في عونهم. ويقول سالم مطر سالم: أنا متأثر جدا لما يحدث في فلسطين خاصة في الوقت الحالي ومستغرب جدا من موقف امريكا حيال هذا الهجوم الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، يوميا افتح المحطات الفضائية وأشاهد لقطات تذرف عليها عيني بدون ان أحس، وفي كل لحظة اخرج فيها الى مركز او اجتمع مع اصدقائي في المجلس أتذكر هذه الصور صور القتلى والجرحى والأرامل أين الإنسانية هل فقد الانسان انسانيته؟ هل بالفعل شارون إنسان؟ طبعا لا! بل هو أقرب الى الشيطان، مدمر وقاتل وسفاح لشعب بريء. وعلى الأمة العربية والاسلامية ألا تقف موقف المتفرج لهذه الاحداث، هذه الدبابات الاسرائيلية تتوغل يوميا في الاراضي المقدسة تقتل وتمسح بالفلسطينيين الارض وتقتلهم بأبشع الطرق، أين حقوق الانسان التي ينادي بها الجميع؟ هل توقفت الافواه عن الكلام ام طغى الظلم وعلينا السكوت أمامه والتفرج فقط؟