تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي بدأت الادارة العامة للمؤسسات العقابية اعداد الاجراءات التنفيذية، لمشروع تحفيظ نزلاء السجون القرآن الكريم «للجنسين» من المواطنين والمقيمين من كبار السن والاحداث. وقال العقيد عيسى أمان عبيد مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية بالوكالة ان المشروع يهدف الى غرس الوازع الديني في نفوس نزلاء السجون وتخفيف العقوبة عنهم، وذلك بالتعاون مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي ستتكفل بجميع الجوانب الفنية، في حين تتولى المؤسسات العقابية الجوانب الادارية واللوائح الانضباطية وتسند اليها مهمة متابعة المشاركين والمحفظين. وأضاف انه تم اعداد لائحة بالاعفاءات ومدد العقوبة، بحيث من يحفظ ثلاثين جزءا من القرآن تخفف عنه مدة خمس عشرة سنة ومن يحفظ عشرين جزءا تخفف عنه عشر سنوات ومن يحفظ عشرة أجزاء تخفف عنه خمس سنوات ومن يحفظ خمسة أجزاء تخفف عنه سنة واحدة. وستقوم اللجنة الفنية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باعداد كشف بأسماء الحفظة لعرضهم على الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتخفيف مدة العقوبة حسب لائحة الاعفاءات، مؤكدا ان قرار الاعفاء لا يشمل الذين يخلون بالسلوك العام او يرتكبون جرائم في السجن ويستثنى من العفو وتخفيف العقوبة المتهمون بقضايا القتل العمد والقضايا الاخرى المحكوم فيها بالاعدام. وأشار الى انه بعد تخفيف العقوبة يصبح الباقي منها خاضعا للنظام بشأن خصم ربع المدة حسب الاجراءات المتبعة. وأشار الى انه تم تعيين 3 محفظين للرجال ومحفظة واحدة للنساء من قبل الجائزة وتم تخصيص جميع ايام الاسبوع ما عدا الخميس والجمعة وعلى فترتين صباحية ومسائية وتم تصنيف 214 مشاركا الى 15 مجموعة تتكون كل مجموعة تضم 15 نزيلا صنفوا على حسب مستوى الحفظ واللغة ومستوى القراءة والعمر. فقد خصصت الفترة المسائية للعاملين في قسم الحرف والفترة الصباحية لغير العاملين في قسم الحرف. وأضاف مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية بالوكالة انه يشترط في الحفظ ان يبدأه النزيل في السجن ولا يعتد بما حفظه قبل ان يدخل السجن ويبدأ المحفظ معهم في التحفيظ ابتداء من سورة الناس فصاعدا أما الحافظون لبعض الأجزاء فيبدأ معهم من حيث انتهوا كما يقوم المحفظ بتعليمهم احكام التلاوة والتجويد الا ان التركيز يكون على الحفظ.