أعلنت شركة «انترناشونال كونفرنسز آند اكزيبيشنز» المنظمة لمعرض الخليج الرابع عشر للتعليم والتدريب والذي يقام بين 9-12 ابريل الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي ان المعرض استقطب أكثر من 250 مؤسسة تعليمية من 30 دولة، ويقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويهدف الى تزويد الزوار بالمعلومات القيمة عن احدث البرامج والشهادات التعليمية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم أمس بمركز دبي التجاري العالمي للاعلان عن آخر تطورات المعرض وقال خلاله سيف راشد المزروعي مدير البرامج التعليمية ومعادلة الشهادات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي: لقد حققت دولة الامارات العربية المتحدة انجازات كبيرة في تأسيس نظام تعليمي متطور في فترة زمنية وجيزة، وتم التركيز على تطوير وتفعيل دور مؤسسات التعليم العالي الرسمية بهدف تقديم الخدمات الاكاديمية المتميزة التي ترتقي الى المواصفات العالمية في شتى الحقول والاختصاصات مؤكدا في هذا الصدد انه تم انشاء مجموعة من مؤسسات التعليم العالي الرسمية التي توفر الجودة والتنويع في فرص التعليم بغية تغذية المجتمع بالطاقات المتعلمة والمؤهلة تأهيلا يتناسب مع معطيات العصر الحديث مشيرا الى انه من بين هذه المؤسسات جامعة الامارات وكليات التقنية العليا وجامعة زايد. وأضاف المزروعي: نعتبر هذا المعرض فرصة مثالية لالتقاء شريحة واسعة من الطلاب والمهتمين بهدف عرض الخدمات الاكاديمية المتنوعة التي تقدمها معاهد التعليم العالي الرسمية. وأكد ديفيد دوموني مدير عام شركة انترناشونال كونفرنسز آند اكزيبيشنز المنظمة للمعرض ان معرض الخليج للتعليم والتدريب تحول على مدار السنوات الماضية الى واحد من اهم وانجح المعارض المتخصصة في منطقة الشرق الاوسط عبر استقطابه اشهر المؤسسات التعليمية من كافة انحاء العالم موضحا انه في خضم هذا التنافس العالمي اصبحت جودة التعليم من اهم المعايير الضرورية التي تكفل نجاح الطلبة بعد التخرج عند خوضهم ميدان العمل. وعاد ليؤكد ان المعرض يوفر للطلاب فرصة مثالية للتعرف على المؤسسات التعليمية ذات الشهرة العالمية والتي ستقدم خلاله مجموعة واسعة من البرامج التعليمية. وأضاف دوموني: يتميز سوق التعليم في المنطقة بالنمو المتواصل فيما يواصل الطلبة توسيع دائرة خياراتهم من خلال التعرف على المؤسسات التعليمية المرموقة مشيرا الى ان المعرض يهدف الى تزويد الراغبين بالحصول على درجة تعليمية رفيعة بالمعلومات اللازمة متوقعا ان يستقطب المعرض اكثر من عشرين الف زائر من الطلاب واولياء امورهم والاساتذة والمتخصصين ويعرض لحوالي 45 ألف برنامج تعليمي محلي ودولي. وقد اكدت المؤسسات التعليمية المحلية المشاركة والتي تضم المدارس والجامعات والمعاهد المهنية ومراكز الابحاث وكليات التقنية استغلال عارضيها لفرصة تواجدهم في المعرض لتقديم مجموعة واسعة من البرامج التعليمية التي ستحظى باهتمام زوار المعرض نظرا لشموليتها وفعاليتها. وتدل كثافة المشاركة البريطانية والكندية في المعرض على الثقة بأهميته في تحقيق اهدافهما المتمثلة في جذب الطلاب للتعلم في جامعاتهما حيث حرصت العديد من المؤسسات التعليمية البريطانية والكندية على تعزيز حضورها في المعرض في ظل النمو المتزايد في معدل اقبال طلاب منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي على مواصلة تعلمهم فيها وذلك بعد ان بدأ الطلاب العرب بالتفكير مليا على اعتبار تلك الجامعات البديل الاساسي للجامعات الامريكية بعد تداعيات الاحداث العالمية الاخيرة، وقد عبر ممثلو السفارة الكندية والقنصلية البريطانية عن سعادتهم بالاستجابة الطلابية العالية التي يحظى بها المعرض وقالت ستيفاني ايفانز مديرة الترويج في الامارات في القنصلية البريطانية: لقد شهدنا نموا مضطردا في معدل اقبال طلاب منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي على مواصلة تعلمهم في بريطانيا في الآونة الاخيرة ودلت الاحصاءات على زيادة هذه النسبة بنسبة 20% خلال العام 2001 مقارنة بالعام 2000. وفي هذا الصدد حظيت العديد من البرامج التعليمية البريطانية باهتمامات الطلاب التي كان أهمها برامج اللغة الانجليزية والبرامج التحضيرية التي يتلقاها الطلاب قبل الالتحاق بالجامعات البريطانية.