أشاد مروان حمادة وزير المهجرين بالجمهورية اللبنانية بدعم دولة الامارت لبلاده فى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها، من المجالات الاخرى مما يساعد فى عودة الحياة الطبيعية الى لبنان ويساهم فى عودة المهجرين الى مدنهم وقراهم. واشار مروان حمادة بصفة خاصة الى المشروع الكبير الذى ستنفذه الامارات قريبا فى الجنوب اللبنانى بالتعاون مع الامم المتحدة لنزع وازالة كافة أنواع الالغام التى تزيد على «130 الف» لغم زرعتها اسرائيل أثناء احتلالها وقبل انسحابها من لبنان. واضاف وزير المهجرين اللبنانى فى لقاء مع وكالة أنباء الامارات ان وزارته اكملت حتى الان نحو 75 فى المئة من الجهود الخاصة باعادة المهجرين الى بيوتهم وممتلكاتهم حيث حلت القضايا المتعلقة بظروف العيش المشترك واخلاء المنازل والممتلكات التى احتلت مشيرا الى انه تمت ايضا اعادة اعمار ما تهدم.. كما تم انجاز معظم ملف المصالحات بين البلدات والقرى أو داخلها. وقال ان كلفة ما تم تحقيقه حتى الان بلغ مليارا و200 مليون دولار من أصل المبلغ المرصود لتنفيذ خطة اعادة المهجرين البالغ مليارى دولار مشيرا الى ان الوزارة منكبة حاليا على استكمال ما تبقى وتوفير البنى التحتية الضرورية كالماء والكهرباء والطرق والمدارس والمستشفيات وغير ذلك سعيا نحو جعل المهجرين يعودون عودة نهائية وراسخة خصوصا فى الريف. وأوضح مروان حمادة أن العدد الاجمالى للمهجرين خلال الاحداث الداخلية والاجتياح الاسرائيلى للبنان وصل الى اكثر من 800 الف نسمة موضحا أن هذا الرقم يمثل ربع السكان تقريبا مما شكل عبئا ضخما على المؤسسات الحكومية والامكانات المادية المتوفرة فى لبنان. واكد ان معظم هولاء المهجرين عادوا واستعادوا ممتلكاتهم وان الباقين الذين تعمل الوزارة على اعادتهم الى مناطقهم وارجاع حقوقهم اليهم قبل انتهاء مدة تنفيذ الخطة بنهاية عام 2003 يبلغ عددهم ما بين خمسين الى ستين الف نسمة فقط. وتعنى وزارة المهجرين اللبنانية بشئون الافراد والجماعات الذين هجرتهم قوات الاحتلال الاسرائيلى اثناء الاجتياح والاحتلال او تركوا قراهم وبلداتهم وممتلكاتهم بسبب الاحداث الداخلية وتقوم باعادتهم واعادة اعمارالممتلكات والمؤسسات.. كما تقوم باجراء المصالحات بين المتنازعين منهم واعادة الحقوق لاصحابها. يذكر ان الجمهورية اللبنانية واجهت عددا من الازمات المتنوعة مثل الاحداث الداخلية التى استمرت من عام 1975 الى عام 1990 وكذلك كارثة الاجتياح الاسرائيلى عام 1982 والعمليات التى شهدها الجنوب عام 1993 ثم مذبحة قانا التى نفذتها القوات الاسرائيلية. وام