نظمت مدرسة اليرموك الابتدائية حفل تكريم للطالبات الفائزات بالمسابقة العامة «التربية المستقبلية جودة وابداع» على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية حضر الاحتفال محفوظة النويس مديرة المدرسة ، وشمسة راشد موجهة التربية الاسلامية بمنطقة أبوظبي التعليمية وحنان شبل موجهة التربية الرياضية بمنطقة أبوظبي التعليمية ونادية العمري الموجهة التربوية بالمدرسة وعدد من عضوات الهيئتين الادارية والتدريسية بالمدرسة وامهات المكرمات. وقد استهل برنامج الاحتفال بالسلام الوطني وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ومن ثم القت محفوظة النويس مديرة المدرسة كلمة قالت خلالها: منذ سنوات مضت ونحن نعمل من اجل التفوق والابداع والتميز مشاعل تنير دربنا وغاية نسعى اليها ودئبنا دائما أن نحتفل بالمتفوقات. واضافت: لقد حرصنا أن يكون التكريم حافزا مشجعا ودافعا قويا لمزيد من العمل الجاد والانتاج المتميز والمنافسة الشريفة. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا أن يتقنه» فاتقان العمل ابداع وتميز فليكن شعارنا في حياتنا تفوقاً بلا حدود وابداعاً بلا توقف ولقد ضرب لنا الوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وسدد خطاه وضرب لنا مثلا عاليا وغاليا في التفوق فنحصل على الجوائز العالمية فكان رجل عام 1988م وكان رجل البيئة لعام 1994 وكان الشخصية الاسلامية لعام 1999م فليكن تميزه نبراسا نهتدي به في طرق النجاح. وحثت الطالبات على التطلع الى الغد بكل الحب والامل المشرق لتولي ارفع المناصب ولرد الجميل لوطننا الذي اعطانا الكثير. كما القت والدة الطالبة اسراء راشد كلمة امهات الفائزات والموهوبات وقد استهلتها بتوجيه التحية والتقدير للامهات مهنئتهن على تفوق وتميز بناتهن فقالت: اليوم تحصدين فيه ثمار جهدك ورعايتك لتلك النبتة الصغيرة التي غرستها وها قد جاء اليوم الذي تكرم فيه المدرسة ابنتها الموهوبة وهذا التكريم ما هو الا تكريم لك ولمجهودك في رعاية هذه الموهبة. واضافت: الكثيرون يعتقدون أن الابداع لا يظهر الا من المجتهدين والمجتهدات ولم يفكروا في انه ينتج من الطالبات الموهوبات والحقيقة أن كلاً منا لديه موهبة تختلف عن الاخرى سواء كانت دراسيا ام لا، فليست كل مجتهدة موهوبة وليست كل موهوبة مجتهدة والموهبة تختلف في قدراتها من واحدة الى اخرى فيجب علينا رعاية هذه الموهبة وتطويرها وصقلها فالموهبة ما هي الا هبة من الله تعالى ونعمة رزقنا اياها كباقي النعم يجب أن نشكره عليها. وذكرت شمسه راشد موجهة التربية الاسلامية أن المسابقات تثير الواقعية وروح المنافسة لدى الطالبات بالاضافة الى تشجيعهم الدائم على حفظ القرآن الكريم فحافظ القرآن يحشر يوم القيامة مع الكرام والبررة وله اجر في الدنيا والاخرة واوضحت أن المسابقة تمت اولا على مستوى المدرسة ومن ثم على مستوى المنطقة في حفظ سورة «الواقعة» و«الحديد» مع معاني المفردات واحكام التجويد وشارك فيها العديد من الطلاب من المدارس الحكومية والخاصة. وذكرت الطالبة آلاء صلاح الدين الحاصلة على المركز الاول على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية أن المسابقة داخل المدرسة نظمت بين حوالي عشرين متسابقة، وخمس عشرة متسابقة على مستوى المنطقة. واضافت: حرصت على حفظ القرآن الكريم منذ الصف الرابع الابتدائي بمراكز تحفيظ القرآن الكريم والان احفظ حوالي سبعة اجزاء وذلك بفضل من الله تعالى ووالدتي ومدرساتي واتمنى أن تقبل جميع الطالبات على حفظ القرآن لانه ثواب في الدنيا والاخرة ويبث الثقة في النفوس ويشجع على التفوق الدراسي. وذكرت الطالبة روحية مدحت علي بالصف الخامس الابتدائي والاولى بمسابقة التربية الرياضية سباق الميل أن ممارسة الرياضة هواية لديها منذ الصغر بالصف الاول الابتدائي حيث كانت تمارس رياضة الجمباز والباليه بالاضافة الى الجري على الكورنيش. واضافت: اتابع باستمرار المسابقات على التلفزيون وقد حصلت على عدة شهادات تقديرية واتمنى أن اواصل نشاطي الرياضي بالاضافة الى دراستي وأن اصبح في يوما ما وزيرة خارجية. وتم تكريم الطالبات الفائزات في نهاية الاحتفال وكذلك الطالبات المشاركات في مسابقة الرياضيات والتربية الفنية والمشرفات على المسابقة.