ندد طلاب الامارات المشاركون في فعاليات معسكر السمالية بختام جلستهم البرلمانية «الطلابية» التي عقدوها صباح امس بالمجلس الوطني الاتحادي بالهجمة العدوانية المتغطرسة، التي يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلي، ضد الشعب العربي في فلسطين المحتلة، الذي يسطر بدماء ابنائه الطاهرة اروع ملاحم الصمود والدفاع عن كرامة الامة العربية وسط صمت عالمي معيب. وكان المجلس الطلابي البرلماني عقد بالامس تجربة برلمانية داخل اروقة المجلس الاتحادي في خطوة رائدة لتكريس النهج الديمقراطي بدولة الامارات وفي اطار اعداد القائد المجتمعي، حيث انتخب المشاركون رئيسا للمجلس وامينا عاما ووزعوا المهام فيما بينهم وفق لوائح النظام الخاص بالمجلس الوطني «طبق الاصل». وبحضور محمد عتيق الرميثي، نائب مدير المنطقة، وخالد الكيتوب رئيس قسم الانشطة والرعاية الاجتماعية بالوزارة، عقد الطلاب جلستهم البرلمانية وناقشوا سياسة وزارة التربية والتعليم وفق رؤيتها التطويرية. حيث ناقش الاعضاء كل ما يتعلق بجوانب الموضوع مؤكدين انه على الرغم من النتائج المتحققة في قطاع التربية والتعليم خلال السنوات الماضية، والتي تشهد تقدما ملموسا، فأن المجلس الطلابي يؤكد على ما تحقق ويطالب بالسعي نحو الرقي والتطوير وتشخيص الواقع التعليمي في الدولة من مختلف جوانبه لتحديد مواقع النجاح ودعهما ومعالجة السلبيات اينما وجدت. وبعد أن استعرض اعضاء المجلس الطلابي المعوقات والتحديات التي تواجه العمل التربوي واستمعت الى آراء الاعضاء ومقترحاتهم. مقترحات وتوصيات فانهم اوصوا بضرورة تطوير نظامنا التعليمي وادارته بكفاءة عالية تشترك بها ويساندها المجتمع ولرفع جودته بالشكل الذي يجعله اكثر استعدادا للتجديد والتطوير بما يتناسب مع متطلبات المجتمع والتطورات العالمية. واكدوا أن ذلك لن يتحقق الا باتخاذ قرارات تسمح باستخدام نمط اداري جديد لادارة العملية التربوية والتعليمية بالدولة يستطيع أن يحقق بها اعلى درجات الكفاءة الادارية في سبيل تقديم مخرجات ذات جودة عالية. وقد رفع المجلس الطلابي عددا من المقترحات والتوصيات للعمل على اتخاذ القرارات المناسبة حولها. طالب المجلس بضرورة انسجام المنهاج في التعليم العام مع التعليم الجامعي ليتناسب مع سوق العمل حيث يتخرج الطالب ويستطيع الحصول على عمل مناسب. ثانيا: يجب قبل تنفيذ موضوع التشعيب أن يمر هذا المشروع بتجربة ميدانية لمعرفة النتائج قبل التعميم حتى لا نقع في اخطاء يصعب بعد ذلك تلافيها. ومطالبة وزارة التربية والتعليم والشباب باعطاء المزيد من الاهتمام والرعاية لمجال الانشطة الطلابية. واكدوا على أهمية زيادة الاشراف على المدارس الخاصة لكي تلتزم بالسياسة العامة لوزارة التربية لتعليم اللغة العربية والتربية الاسلامية. دراسة النماذج والتجارب العالمية الناجحة في مجال التعليم لايجاد افضل الانماط التربوية المناسبة لمجتمعاتنا العربية والاسلامية. وفي ختام جلستهم وفي بند ما يستمد من امور رفع اعضاء المجلس اسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة، كما اشادوا بصمود الشعب العربي الفلسطيني بوجه آلة الغزو والبطش الصهيونية الظالمة وهي تجتاح قرى ومدن فلسطين المحتلة وتمارس ابشع وأقسى انواع الارهاب في العالم للنيل من صمود اهلنا واقتلاعهم من جذورهم في واحدة من اظلم حملات البطش والاحتلال والظلم الذي عرفها العالم. طالب اعضاء المجلس الطلابي، دعم صمود اهلنا في الارض المحتلة على كل الصعد مؤكدين وقوفهم خلف شعبنا الفلسطيني المناضل حتى ينال حريته واستقلاله وتعود للمسجد الاقصى المبارك مكانته التي دنسها الصهاينة بأقدامهم وآلتهم الحربية ضاربين عرض الحائط في كل القرارات الدولية. عضو البرلمان الطلابي سامر سالمين طالب بضرورة دعم طلاب الانتفاضة واطفال الحجارة وشرح قضيتهم في حصة دراسية. العضو محمد علي حمادي، طالب بضرورة دراسة مشروع التشعيب وتجربته قبل تعميمه على المدارس. العضو علي سعيد اكد على أهمية ضرورة الاشراف على المدارس الخاصة وتدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية. حمد هلال اقترح تخصيص مصروف يوم واحد لدعم اطفال الانتفاضة وصمودهم بوجه الاحتلال. طارق عبد الله اكد على أهمية ايجاب تنساق في مناهج التعليم الثانوي والجامعي بما يخدم سوق العمل. جمعة خميس المنصوري ألقى كلمة اكبر اعضاء المجلس اشار فيها بالدور الريادي لابناء دولة الامارات في دعم اخوانهم في الارض المحتلة.