قال البروفسور د. هشام الرفاعى الخبير والمستشار العربى فى منظمة الامم المتحدة أن الولايات المتحدة ومن خلال دعمها للقرار رقم 1397 الصادر مؤخرا عن مجلس الامن الدولى لم تضف شيئا لموقفها السابق والمعلن عنه من عدة جهات أمريكية رسمية بما فيها الرئيس بوش نفسه من وجود رؤية لوجود دولة فلسطينية، فالقرار 1397 عبارة عن تطلعات وتمنيات فقط وليس فيه عبارات الزامية أو فعالة وقد نجحت الولايات المتحدة فى اشراك جميع الاعضاء فى مجلس الامن فى منظور هذه الرؤية عوضا عن الحق العربى الثابت والواضح. جاء ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها أمس البروفسور هشام الرفاعى فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول حقائق قرارى مجلس الامن الدولى رقم 1397 و1402 الصادرين مؤخرا والمتعلقين بالقضية الفلسطينية وتطورات الاحداث فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وكذلك عن مدى فعالية التواجد العربى فى الامم المتحدة. وذكر المحاضر أنه لا يوجد فى القرار 1397 تذكير لا بالفصل السادس ولا السابع من ميثاق الامم المتحدة وهما الفصلان المتعلقان بالتسوية السلمية للنزاعات وبالتدابير القصرية ضد العدوان.. وليس فيه اشارة الى تواجد القوات المسلحة الاسرائيلية فى الضفة الغربية وغزة ولا الى أعمالها كما أنه لا يشير الى امكانية ارسال مراقبين دوليين الى المنطقة.. ولم يشر القرار الى قرارى مجلس الامن السابقين رقم 242 لعام 1967 ورقم 338 لعام 1973 ألا فى مقدمته «ديباجته» وهذا اضعاف للقرار.وأضاف قائلا ان القرار لم يتطرق بتاتا لموضوع القدس كما أنه لم يذكر أساس المشكلة الحالية وهو الاحتلال وهذا ما نوه عنه المندوب السورى بالنيابة عن المجموعة العربية أمام المجلس.. ومن باب الترضية للطرف العربى أتيحت الفرصة للامين العام للامم المتحدة أن يتطرق فى كلمته أمام المجلس الى موضوع الاحتلال غير الشرعى من قبل اسرائيل للاراضى الفلسطينية وبامعانها فى استخدام القوة بشكل مبالغ فيه وهذا الموقف كانت قد أقرته الجمعية العامة مرارا فى قراراتها وليس فى وسع الامين العام أن يتجاهلها. وام