قامت مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» امس بتقديم دفعة جديدة بقيمة 1575 مليون درهم لحساب برنامج الشيخ زايد للاسكان، ليصل بذلك مجموع المبالغ التي قدمتها المؤسسة حتى الان لهذا المشروع الوطني والحضاري المهم الى 108 مليار درهم. وكانت المؤسسة قد قدمت خلال العام الماضي مبلغ 189 مليار درهم عن حق الامتياز الاتحادي لوزارة المالية والصناعة. وذكر بيان صحفي اصدرته المؤسسة امس أن اتصالات آلت على نفسها منذ انشائها عام 1976 أن تظل دائما على التزامها تجاه الوطن وأن تمارس دورها في البناء والنهضة دون كلل واستطاعت خلال هذه الفترة الوجيزة منذ انشائها أن تتفوق بانجازاتها على اكثر التوقعات تفاؤلا وتثبت اقدامها بكل اقتدار في موقع الريادة من اقرانها على مستوى المنطقة وموقع المنافسة من اقرانها على مستوى العالم بكل المقاييس. واضاف البيان: أن المؤسسة تواصل بذلك مسيرة البناء والتقدم التي انطلقت قبل 25 عاما بغرسة مباركة ونظرة مستقبلية ثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات بانشاء «مؤسسة الامارات للاتصالات» برأس مال وطني وبفكر ورؤية وطنية خالصة تضع مصلحة الوطن وبناء الانسان المواطن في المرتبة الاولى لاولوياتها الاستراتيجية.. وها هي تلك الغرسة المباركة تنمو وتتوسع على اسس علمية راسخة وفقا لارقى التقنيات المتاحة لتوفير البنية التحتية المتطورة في كافة مجالات الاتصالات وتقنيات المعلومات من اجل انطلاق الاقتصاد الوطني ودفع مسيرة حركة التطور الاجتماعي والثقافي في الدولة، الى جانب تلك الاسهامات النقدية المباشرة التي تضخها المؤسسة في شرايين الاقتصاد الوطني ومشروعاته الاجتماعية الكبرى كبرنامج الشيخ زايد للاسكان وغيره. واوضح انه على الرغم من كل ما تقدم، يظل اعتزاز المؤسسة وموضع فخرها دوما ما حققته من انجازات وطفرات في مجال التوطين وتوفير فرص العمل والمعيشة الكريمة للشباب المواطن في كافة ميادين الاتصالات وتقنيات المعلومات، وفقا لتخطيط علمي مدروس وبنية تحتية اكاديمية على ارقى درجة من التطور في كافة ميادين التدريب والتخصص العلمي. وفي هذا الاطار تقوم مؤسسة الامارات للاتصالات وبخطوات علمية مدروسة بتنفيذ واحد من اهم واضخم برامج التوطين على مستوى كافة الشركات والمؤسسات الكبرى في الدولة بقطاعيها العام والخاص على حد سواء، حيث بلغ عدد الشباب المواطن الذي التحق بالعمل في «اتصالات» خلال العام 2001 اكثر من 770 مواطنا، ليصل بذلك عدد الشباب المواطن العاملين في المؤسسة الى 3650 شابا مواطنا يمثلون 38% من مجموع العاملين بها وتشكل الاناث نسبة 343% من هذا العدد، ما يعكس مدى رقي بيئة العمل التي توفرها المؤسسة لموظفيها في مناخ متكامل من المفاهيم الحضارية التي تواكب طموحات ومتطلبات العصر الذي نعيش فيه، وتهدف خطط التوطين الحالية الى رفع نسبة المواطنين العاملين في اتصالات الى 50% من مجموع موظفيها ببداية العام 2006. ومما يدعو الى الفخر والاعتزاز بوجه خاص أن 100% من مدراء «اتصالات» على مستوى المناطق هم من الشباب المواطن، كما يشكل المواطنون نسبة 71% من مجموع فئة كبار الموظفين على مستوى المؤسسة.