يختتم اليوم الاربعاء التدريب العملي لمجموعة من الطالبات من جامعة زايد في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية الذي استمر لمدة شهرين اعتبارا من شهر فبراير الماضي. صرح بذلك خليفة الشاعر مدير المؤسسة واضاف ان المؤسسة توفر فرص التدريب لطلاب وطالبات الجامعات في مجال العمل الخيري والانساني وذلك لاكساب هؤلاء المتدربات المهارات الوظيفية التي تفيدهن في حياتهن العلمية والعملية من حيث اكتساب الخبرة في مجالات العمل المتنوعة والتعرف على واقع العمل بعيدا عن النظريات والكتب اضافة الى حرصها على تدريب وتعويد الطالبات على اتقان مهارات اخرى كالاعتماد على النفس والتعامل مع الآخرين وغيرها. وذكر انه عوملت الطالبات خلال البرنامج كالموظفات، فالطالبة المتدربة كانت تعتبر موظفة ومسئولة تقوم بالمهام التي يقوم بها الموظف الحقيقي. واشار الى ان جامعة زايد قامت بالتنسيق مع المؤسسة لتوفير فرص التدريب لبعض طالباتها اللاتي يدرسن في السنة النهائية بالجامعة في تخصص علوم الاسرة حتى تتمكن من اكتساب الخبرة العملية قبل التخرج. وذكر ان المجموعة الاولى من الطالبات تتضمن ثلاث طالبات وتعتزم المؤسسة باستيعاب عدد اكبر من الطالبات في السنوات المقبلة من جامعة زايد او من جامعات او كليات اخرى وذلك حسب الخطة التي وضعتها ادارة المؤسسة في هذا الشأن. وبالنسبة لطبيعة التدريب للطالبات قال خليفة الشاعر انها تشمل برنامجا مكتبيا وبرنامجا ميدانيا حيث تقوم الطالبات بدراسة طلبات المساعدات الداخلية التي تستلمها المؤسسة من الاشخاص والتحري عن مصداقية الطلب استنادا الى الشهادات والمستندات المرفقة به ثم تأتي مرحلة العمل الميداني حيث تقوم المتدربات بالتحري عن صحة الحالات بزيارة مسكن صاحب الحالة او موقعه وجمع البيانات من المعنيين مباشرة وذلك للتعرف على المستوى المعيشي له واخذ بعض البيانات عن اسرته. وعن حجم الاستفادة ومدى ما حققه المتدربون في البرنامج وتطلعاتهم المستقبلية تقول خديجة احمد (طالبة جامعة زايد في السنة النهائية تخصص علوم الاسرة) باني اكتسبت العديد من المهارات العملية في مجال تخصصي وخارجه وانها كانت فرصة للتطبيق العملي للنظريات المدروسة بالجامعة مثل فن التعامل مع الآخرين وكيفية حل المشكلات العملية وروح الفريق وما الى ذلك من مواضيع اخرى. وذكرت ان بداية التدريب كانت صعبة قليلا لعدم الالمام بعمل المؤسسة ولكن على مر الايام سهلت الامور وأشيد هنا بالتعاون الكبير الذي قدمه لي موظفو المؤسسة. عنود الاميري (طالبة جامعة زايد في السنة النهائية تخصص علوم الاسرة) قالت استفدت الكثير من انضمامي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية للتدريب واكتسبت العديد من المهارات مثل تقييم حالات المساعدات التي تستلمها المؤسسة وفن التعامل مع مختلف انواع الاشخاص واهمية وجود روح الفريق بين الموظفين لنجاح المؤسسة او الشركة او الدائرة التي يعملون فيها.