اكدت نشرة «اخبار الساعة» ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قد وضع يده على جوهر الحقيقة الراهنة فى الصراع الفلسطينى، الاسرائيلى حين اكد ان «الاحتلال الاسرائيلى هو الارهاب بعينه وهو السبب فى كل ارهاب يحدث فى المنطقة.. وانهاؤه هو الطريق الوحيد لعودة الاستقرار وتحقيق الامن والسلام للجميع». وقالت النشرة فى افتتاحيتها ان وصف سموه للعدوان بأنه «أبشع عدوان من قوة عسكرية نظامية غاشمة» كان تعبيرا دقيقا عن سخط الامارات الشديد من الجرائم التى يرتكبها الجيش الاسرائيلى بحق مواطنين عزل لم يفعلوا شيئا سوى الدفاع عن انفسهم وارضهم وعرضهم وكرامتهم فى مواجهة غاصب محتل. واضافت ان صاحب السمو رئيس الدولة لم يقف عند حد تشخيص ما حدث او ادانته بل طالب بتحركات دبلوماسية فعالة لمواجهة العدوان الاسرائيلى فى مقدمتها ضرورة قيام الولايات المتحدة بتفعيل قرار مجلس الامن الذى صدر قبل يومين ويلزم اسرائيل بأن تسحب قواتها فورا من الاراضى الفلسطينية المحتلة كما وضع سموه اجراءات محددة الى جانب مطالبته بانسحاب الجيش الاسرائيلى من المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية تشكل فى مجملها طريقا الى حل يرضى الفلسطينيين باعتبارهم الطرف المعتدى عليه وينهى الحالة البغيضة بما يحول دون تفاقم الامور وانزلاقها الى مستوى خطير يطال الشرق الاوسط برمته واول هذه الاجراءات هو الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية وثانيهما الزام اسرائيل بدفع تعويضات عن الاضرار الجسيمة التى الحقتها بالبنية التحتية للاراضى الفلسطينية وثالثهما ضرورة قيام الولايات المتحدة بتطبيق الباب السابع من ميثاق الامم المتحدة حال اصرار اسرائيل على رفض تنفيذ الانسحاب ورابعها ان تؤدى الولايات المتحدة الدور المنوط بها بأن تقف هذه المرة بقوة ووضوح الى جانب العدل والانصاف والشرعية الدولية والا تسمح بان تظل اسرائيل فوق القانون الدولى. واكدت نشرة «اخبار الساعة» التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان موقف قيادة دولة الامارات بالطبع هذا ليس الاول من نوعه بل هو امتداد لمواقف عديدة اتخذها صاحب السمو رئيس الدولة فى مواجهة المخطط الاسرائيلى الرامى الى القضاء على اى امل فى قيام دولة فلسطينية.واوضحت فى هذا الصدد ان دولة الامارات بذلت جهدا متواصلا فى سبيل الدفاع عن عروبة القدس وهويتها الاسلامية ودعم الانتفاضة الفلسطينية ماديا ومعنويا مشيرة الى ما كان قد ادلى به سموه عند استقباله الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات خلال زيارة له للدولة حيث اكد ضرورة «العمل الجاد لمناصرة الشعب الفلسطينى وبذل كل الامكانيات للدفاع عنه ودعم حقوقه المشروعة». وفى الوقت الراهن اكد سموه ان «الامة العربية تقف باسرها وراء القيادة الفلسطينية ممثلة فى الرئيس ياسر عرفات وتحيى صموده الشجاع وتكبر وقوفه البطولى فى رده العدوان البربرى». واختتمت «اخبار الساعة» مقالها بالقول ان مواقف صاحب السمو رئيس الدولة مما يجرى حاليا على الاراضى الفلسطينية من جرائم اتسم بالوضوح ليتماشى مع خطورة الموقف ويتناغم مع السياق التاريخى الصعب الذى تم فيه اقدام اسرائيل على خطوة حصار الرئيس عرفات واعادة احتلال الاراضى الفلسطينية واستمرار ممارسات شارون العدوانية التى تفتح الباب امام مختلف السيناريوهات. وام