نظمت منطقة الفجيرة التعليمية الملتقى الثاني للمسرح المدرسي بمشاركة 12 فريقاً من مدارس البنين والبنات بالمنطقة. وحضر افتتاح الملتقى، الذي استمر لمدة يومين مرزوق محمد علي نائب مدير المنطقة وعلي عبيد الحفيتي رئيس قسم الأنشطة الطلابية وعدد من التربويين وأولياء أمور الطلاب. وشهدت الدورة الثانية لملتقى الفجيرة للمسرح المدرسي الذي اقيم الاسبوع الماضي بقاعة مسرح مكتب اعلام الفجيرة مشاركة 12 فريقاً من مدارس البنين والبنات بالمنطقة قدم خلالها الطلاب المشاركون عروضاً تميزت بأهدافها التربوية حيث اتخذت عدداً من السلوكيات لتكون محوراً لما تطرحه من موضوعات ذات أهمية في توعية الناشئة وغرس القيم والعادات الصحيحة في نفوسهم. مشاركة تؤكد الوعي وجاءت ابرز المشاركات خلال الدورة الثانية عبر مشاركة مدرستي فاطمة بنت الخطاب الابتدائية وأم أيمن المشتركة فالمدرستان تقعان في منطقتين نائيتين لهما طبيعة خاصة اجتماعياً فالأولى في منطقة «أوحلة» والثانية بمنطقة «الفرفار» مما يعني أن الوعي بأهمية المسرح في الميدان المدرسي خاصة قد استطاع عبر التوعية والارشاد والتوجيه ان يجد له مكاناً في مدارس هذه المناطق النائية، وان يلقى استجابة وقبولاً لدى أولياء الأمور بصورة تحول دون امتناعهم عن مشاركة بناتهم في الأعمال المسرحية المدرسية باعتبارها أنشطة تربوية هادفة وذات مردود على المتعلمين والمتعلمات. وحول الملتقى المسرحي لمدارس الفجيرة اشار خليفة التخلوقة المشرف المسرحي لمدارس الفجيرة التعليمية إلى ان فعاليات الملتقى قد وزعت على يومين خصص اليوم الأول لعروض رياض الأطفال ومدارس البنين، أما اليوم الثاني فقد تم خلاله عرض المسرحيات التي شاركت بها مدارس البنات. وتضمنت العروض في اليوم مسرحية قدمها تلاميذ وتلميدات روضة الاخلاص بعنوان «نهاية نمر» وهي من تأليف المعلمة شيخة عبدالله سيف الهلالي وأخرجتها مع المؤلفة زميلتها المعلمة عائشة هاشم. وتدور قصة المسرحية حول أهمية التعاون بين الناس ودور الروح التعاونية في رفع البشر إلى تحقيق عوامل الاستقرار والنجاح في الحياة. عروض بيئية أما روضة الانشراح فقد شاركت بمسرحية عنوانها «سامحيني يا بيئتي» وهي تدور حول أهمية حماية البيئة وضرورة المحافظة عليها نظيفة ونقية لتكون الحياة البشرية خالية من المتاعب والمشكلات الصحية. وبرز خلال هذه المسرحية ذلك الأداء الجيد للصغار في سن ما قبل المدرسة حيث استطاعوا التعبير عن ارتباطهم البيئي وفي الوقت نفسه ساهمت الاغنيات المعبرة ضمن نص المسرحية في ترك آثار طيبة في نفوس المشاهدين من الصغار والكبار معاً. وضمن عروض مدارس البيئة قدمت مدرسة سكمكم التأسيسية مسرحية بعنوان «رباني صغيراً فكيف أنساه كبيرا» وفكرتها تدور حول واجب الابناء في رعاية الوالدين عندما يتقدم بهما العمر، وهي تحث الصغار على البر بالوالدين والاحسان إليهما ورد الجميل لهما في كل ما قدماه من خير بحسن الرعاية والمعاملة. وقدم فريق المسرح بمدرسة أبو جندل الابتدائية مسرحية «اصحاب البستان» وهي من اعداد واخراج يحيى سلامة محمد المعلم بالمدرسة. وجاءت مشاركة المدارس الثانوية للبنين بمسرحية قدمها فريق المسرح بمدرسة سيف الدولة تحت عنوان «الطب امانة» وهي تعالج مشكلات استغلال بعض الاطباء للمرضى بهدف الحصول على المال دون الاهتمام بتشخيص الامراض او وصف العلاج بدقة وأمانة. وخلال اليوم الثاني للملتقى المسرحي بالفجيرة قدمت طالبات مدرسة البحر التأسيسية مسرحية «أسناني وزعيم السوس» وهي تتضمن توعية حول ضرورة الحفاظ على الاسنان والحرص على انتظام استعمال الفرشاة لتنظيفها بعد الوجبات، وأهمية زيارة الطبيب بين الحين والآخر. وعرضت طالبات القرية التأسيسية مسرحية بعنوان «نجمة الامنيات». اما مدرسة الفجيرة الابتدائية فقدمت مسرحية «اللاءات الثلاث» وهما من اعداد واخراج آمنة صبحي الحشاش معلمة اللغة العربية بالمدرسة. ودارت احداث المسرحية حول واجبات المحافظة على المياه وعدم الاسراف في استهلاكها وكذلك ترشيد استهلاك الكهرباء، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة. كما قدمت مدرسة فاطمة بنت الخطاب الابتدائية مسرحية اخرى حول اهمية الحفاظ على البيئة باعتبارها مستقبل الاجيال. وفي تقييم للجنة التحكيم للعروض المشاركة بملتقى الفجيرة الثاني للمسرح المدرسي فازت روضتا الاخلاص والانشراح بالمركز الاول مناصفة فيما بينهما بالنسبة لرياض الاطفال. وفازت مدرسة البحر التأسيسية بنات بالمركز الاول ومدرسة القرية بنات بالمركز الثاني لمدارس المرحلة التأسيسية بنات. وفي المرحلة الابتدائية العليا بنات فازت مدرسة الفجيرة بالمركز الاول، وتقاسمت مدرستا أم حكيم وفاطمة بنت الخطاب المركز الثاني. وفازت مدرسة جويرية بالمركز الاول على المرحلة الاعدادية بنات في حين فازت مدرسة أم أيمن المشتركة بالمركز الاول لمدارس المرحلة الثانوية. أما مدارس البنين فكانت نتائج عروضها كما يلي: المرحلة التأسيسية: مدرسة سكمكم، والابتدائية: مدرسة ابو جندل، والثانوية: مدرسة سيف الدولة. م. ع