اختتم المؤتمر الدولي الاول لاعداد معلم المستقبل «العلاقة بالمعايير المستهدفة لمستويات الاداء في المدارس» الذي تنظمه جامعة زايد بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز، اعماله امس بتوجيه برقيات شكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لدعمه للتعليم ورعايته للمتعلمين حرصا من سموه على اهمية بناء الانسان المحور الرئيسي للتنمية. كما بعث المؤتمر ببرقيات شكر مماثلة الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والى معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على رعايتهم للمؤتمر وسعيهم لتشجيع المبادرات التي تهدف الى التنمية والتطور في مجتمعنا فيما اختتمت محاضرات وجلسات عمل المؤتمر امس بمحاضرة لجون ماكبيثى الاستاذ بجامعة كمبريدج والتي استهلها بطرح ثلاثة اسئلة مهمة هي: ماهو البلد الذي لديه اعلى المعايير؟ وماذا يعني تعبير المعايير؟ وماهي افضل الطرق لرفع المعايير؟ وبدأ الاجابة عنها مشيرا الى ان هذه الاسئلة شغلت بال الجميع والاجابة عنها تتطلب التغلغل في سراديب السياسة والممارسة وقد تتخذ شكل الاجابة منحى تبسيط الحقائق او الفهم العقلاني الذي يرتكز على ادلة مقبولة، واستعرض تجارب العديد من الدول في هذا الشأن مستعرضا التقرير الامريكي «امة في خطر» واحياء قضايا تعلم القراءة والكتابة واجادة الحساب والعلوم للشباب الامريكي وكل ذلك ادى الى تعريض المعلمين الى ضغوط شديدة للتركيز على «الجوهر». وقدم الدكتور رضوان خليل الدبس من مركز التعليم الاسترالي في دبي وعضو جمعية حماية اللغة العربية بالدولة ورقة عمل بعنوان «دور وسائل التقنية في تطوير تعليم اللغة العربية» وتتضمن الورقة تناولا للحضارة والانسان والتنمية في الامارات واسباب وفوائد التحديث في المناهج والتطور التقني وتحديث طرائق تعليم اللغة العربية بتقنية التعليم واهمية وسائل التقنية لمعلم الغد وآثار التقنية في التعليم بصورة تساؤلات وتجارب ميدانية في الامارات. وحول «التعليم المستقبلي.. وأوليات المعلم» اكد عبدالله الكمالي موجه التربية الاسلامية بمنطقة دبي التعليمية ان مستجدات العصر والتطور السريع والمتشعب آخذة في الازدياد ومتى تستطيع المدرسة الحديثة تغطية هذه الجوانب لابد من ترتيبات للاولويات ووضوح الصورة والهدف المنشود ورسم الواقع المستقبلي بشكل سليم. وذكر في ورقته ان الموضوع يهدف الى اعادة صياغة اولويات المعلم اثناء اداء عمله وتتمثل في الاجابة عن اسئلة لماذا اعادة ترتيب الاولويات؟ وأولوية التربية السلوكية، معادلة تغيير السلوك واعداد الطالب للحياة لا للامتحان فقط ومعادلة كسب قلب الطالب مع فرض الهيبة والشخصية القدوة واهميتها في العمل التربوي، وفنون معالجة الاخطاء واهمية التدرج في العملية التربوية. «لمسات التميز» هو عنوان ورقة العمل التي قدمتها موزة سيف درويش المعلمة المتخصصة في رياض الاطفال وتوضح من خلالها امكانية استخدام الكمبيوتر والانترنت من خلال خدمة «تابعتي» وهي طريقة للتواصل مع اولياء الامور في متابعة الابناء. وهي كما تقول موزة يكون لكل تلميذ صفحة خاصة به يمكن لولي الامر الدخول اليها ومعرفة كل شيء والتوجيهات والملاحظات التي تبثها المدرسة على الصفحة عن التلميذ اضافة الى تمكنه من الارشادات وتوصيات المعلمة والمتعلقة بأحواله في الروضة. فاطمة حمد علوان موجهة اللغة الانجليزية قدمت ورقة عمل حول «تسريع التعلم» وتقول فيها: ليس التعلم عملية تخزين سلبية للمعلومات كما ليست المدرسة مصنعا لنسخ متطابقة من منتج واحد فالمطلوب من معلم الغد ان يساهم في اعداد نماذج اصيلة فريدة من المتعلمين ولذا يأتي اتجاه «تسريع التعلم» ليوضح لنا المعايير اللازمة للارتقاء بالمخرجات التعليمية من خلال اربع مراحل لا غنى عن اي منها، ويرتكز هذا الاتجاه على عدة محاور اساسية تتضمن التعلم بالممارسة ومراعاة اساليب التعلم الفردية والتعلم التعاوني والتأكيد على اتاحة خيارات اثرائية عديدة امام المتعلمين ويهدف اتجاه تسريع التعليم الى تحقيق هدف واحد لا غير هو «التعلم»