تبرع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بمبلغ 20 مليون درهم كتبرع أولي لدعم الحملة الاغاثية التي تقوم بها مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية ، والانسانية والمساهمة في مد يد العون لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون من بطش الصهاينة ومن الهجمة الشرسة التي يقوم بها العدو الاسرائيلي. صرح بذلك المستشار ابراهيم محمد بوملحة النائب العام بدبي نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الانسانية وقال انه بالأمس القريب أعلنا عن حملة قومية لجمع التبرعات لاخواننا من الفلسطينيين بسبب الظروف الصعبة التي يمرون بها وما يتعرضون له من تشديد وقتل وتنكيل على يد الهجمات الصهيونية الغاشمة والتي تسببت في زيادة عدد الأيتام والأرامل والمعتقلين ففقدت الأسر عائلها الوحيد وترتب على ذلك نقص شديد في الأدوية والمعدات الطبية وجميع الاحتياجات الفردية والأسرية. وقال ان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وانطلاقا من مواقفه العربية والاسلامية وتضامنا مع الشعب الفلسطيني تبرع بمبلغ 20 مليون درهم كتبرع أولي للحملة الاغاثية التي تقوم بها المؤسسة وسموه مستعد لتبرعات اضافية ومستعد لمد يد المساعدة والعون للاخوة المتضررين في فلسطين وهذا جزء من الواجب الملقى على عاتقه وعلى كل فرد في الدولة للمساهمة في هذه الحملة ونتمنى ان تكون مساهمة سموه دافعا وتشجيعا لاخواننا المواطنين خاصة رجال الاعمال والتجار والموسرين من ابناء هذا البلد والمقيمين بأن يساهموا في رفع البلاء عن أبناء الشعب الفلسطيني. وقال بوملحة اننا ومن خلال تجربة افغانستان رأينا ان المحسنين في الدولة لديهم الرغبة للمسارعة في تلبية نداء الواجب وبذل المال لكل محتاج اليه ويأتي الشعب الفلسطيني على القائمة والصدارة والمطلوب هو اعطاء هذا الامر الأولوية في التبرع والمساعدة مشيرا الى ان الامل كبير في نجاح هذه الحملة وخاصة ان اهل الخير والمحسنين من ابناء الامارات سباقون دائما لتلبية هذه الدعوة وهو ما تشير اليه التجارب السابقة. وقال اننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجزي خيرا كل متبرع وان يخلف عليه ونتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ محمد بن راشد على هذه اليد البيضاء والمشاعر الجياشة تجاه اخوانه ومساعدتهم بما يحتاجون اليه. واضاف ان الاجتماع الذي عقده مجلس ادارة المؤسسة ناقش كيفية التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية والانسانية العاملة بالدولة في كافة المجالات وتم ارسال رسائل لهذه الجمعيات ودعا المجلس الى اجتماع يوم غد الاربعاء بعد صلاة المغرب لتفعيل هذه الحملة ودراسة كل تفصيلاتها وكيفية التنسيق مع الجمعيات العاملة في فلسطين ومن المتوقع خلال الفترة المقبلة ان تكون هناك تبرعات كثيرة ومردود مالي كبير سوف يتم ارساله للفلسطينيين في الاراضي المحتلة. وأضاف: رأينا من خلال الحملات السابقة في السودان وافغانستان تعاون الجمعيات والمؤسسات الدولية والعربية وهناك اتصالات مكثفة لسرعة ايصال المساعدات للمستحقين المتضررين الذين يحتاجون الى الاغاثة العاجلة بعد ان زادت وحشية الصهاينة وانتهكوا كافة حقوق الانسان والحرمات والاعراف الدولية بدون ردة فعل عالمية تجاه ما يحدث واقل ما يوصف به ما يحدث انه عدوان بربري لا يقره اي انسان. واضاف بوملحة اننا مستعدون لكل شيء طارئ وقد قسمنا العمل الى مرحلتين المرحلة الاولى للمساعدة العاجلة واعالة اسر المتضررين واسر المعتقلين والايتام والمرحلة الثانية المساعدة في عمليات بناء البنى التحتية وترميم المستشفيات والمدارس وتوفير جميع الاحتياجات بعد الاغاثة واتصالاتنا جارية مع المؤسسات والمراكز الخيرية في فلسطين وما حولها والجمعيات الدولية العاملة هناك ويجري الاعداد لاجتماعات مع الجمعيات التي تعمل في الداخل لتنسيق الجهود والتعاون في حملة الاغاثة. كتب السيد الطنطاوي:
