أكدت دولة الامارات العربية المتحدة ان الجهود التى تبذلها الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبى من اجل اجتثاث الارهاب بكافة صوره وأشكاله فى كافة انحاء العالم، تبقى منقوصة ان لم تشتمل على ماتقوم به اسرائيل من ارهاب وقتل وتشريد ودمار وتخريب ضد الشعب الفلسطينى وقيادته الشرعية الذى يمثل أبشع انواع الارهاب فى العالم. ودعا معالى راشد عبدالله وزير الخارجية فى كلمته التى القاها أمس امام الدورة الطارئة للمؤتمر الاسلامى لوزراء الخارجية حول الارهاب التى بدأت أعمالها فى كوالالمبور أمس منظمة المؤتمر الاسلامى الى بذل المزيد من الجهود والتحركات السياسية والدبلوماسية من اجل تعزيز ادراك المجتمع الدولى وفى مقدمته الدول الاعضاء بمجلس الامن الدولى وخاصة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبى بخطورة الممارسات الحالية للحكومة الاسرائيلية التى تسعى الى استغلال الحملة الدولية لمواجهة الارهاب بهدف تبرير حملات قتل وتعذيب وتهجير الشعب الفلسطينى والقضاء على الانتفاضة المشروعة. وطالب معاليه دول منظمة المؤتمر الاسلامى بان تتخذ فى هذه الدورة الطارئة اجراءات فعالة من أجل مناشدة المجتمع الدولى وخصوصا مجلس الامن الدولى توفير الحماية الدولية الضرورية للشعب الفلسطينى. وأكد معالى راشد عبدالله دعم دولة الامارات لنضال الشعب الفلسطينى المشروع وقيادته السياسية وعلى رأسها الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى المحنة التى يتعرض لها مشيرا الى ان اسرائيل مازالت غير ابهة بمبادرة السلام العربية الصادرة عن مؤتمر القمة العربى فى بيروت والتى رحب بها المجتمع الدولى وكذلك بالقرارات الدولية العديدة واخرها قرار مجلس الامن رقم 1402 الداعى الى انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلية من المدن الفلسطينية بما فيها رام الله مما يوكد مجددا ان اسرائيل لاتريد السلام بل الاحتلال للاراضى الفلسطينية والعربية وتشريد الشعب الفلسطينى وتجريده من أبسط حقوقه الاساسية والانسانية. وطالب معاليه بضرورة ان تكتسى الجهود الدولية والاقليمية المبذولة لمحاربة ظاهرة الارهاب بعدا عالميا شاملا من خلال ثلاثة جوانب أساسية لهذه الظاهرة وهى دراسة الدوافع والذرائع الرئيسية المساهمة فى نشوء هذه الظاهرة الخطيرة وتحديد ومعالجة العوامل المودية الى تغذيتها وتنويع أساليبها الاجرامية وتعبئة الجهود الدولية لازالة مسبباتها واحتواء اثارها المباشرة والجانبية. وقال معالى راشد عبدالله فى كلمته ان دولة الامارات يساورها بالغ القلق ازاء حملات التشوية والعداء المغرضة التى تنتهجها العديد من وسائل الاعلام الغربية فى الربط بين الاسلام والارهاب التى أسفرت عن الحاق الاضرار الجسدية والمادية والمعنوية الجسيمة بالجاليات والموسسات الاسلامية فى العالم. ودعا معاليه فى هذا الصدد منظمة المؤتمر الاسلامى الى القيام بالتحركات السياسية والدبلوماسية والاعلامية لاستئصال واحتواء هذه الممارسات العنصرية التى تساهم فى تهييج المشاعر العدائية بين الشعوب والامم مؤكدا رفض دولة الامارات القاطع لاى محاولة لالصاق الارهاب بالدين الاسلامى الحنيف ومطالبة الدول بتحمل مسئولياتها فى منع الحملات المشوهة للدين الاسلامى الحنيف.وام