أكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لم يفرق فى المهام الوطنية بين المرأة والرجل معبرة عن تمنياتها فى ان يأتى اليوم الذى تتحقق فيه المشاركة السياسية بصورة كاملة للمرأة الاماراتية. وقالت سموها فى حديث لوكالة الصحافة الفرنسية ان دستور دولة الامارات ينص على حق المرأة فى العمل السياسى موضحة ان المرأة الاماراتية تشغل عشرين بالمئة من الوظائف فى القطاع العام اى فى الوزارات والمؤسسات الاتحادية من بينها 27.1 فى المئة من الوظائف الادارية العليا المرتبطة باتخاذ القرارات و956® فى المئة من الوظائف الفنية فى الدولة معبرة عن طموحها فى ان تولى المرأة مسئوليات وزارية انه حقها الطبيعى وتتويج لمسيرتها بعد ان نجحت باقتدار فى مناصب عليا كثيرة من بينها منصب وكيل وزارة. كما عبرت سمو الشيخة فاطمة عن ارتياحها لقرارصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة فى اكتوبر الماضى تعيين خمس سيدات فى المجلس الاستشارى فى امارة الشارقة. واكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ان الظروف التى تعيشها المرأة الفلسطينية ليست صعبة فقط بل لا يمكن تخيلها او قبولها باى منطق انسانى او غير انسانى. وتساءلت سموها كيف يمكن ان نقبل ان تهدم البيوت وتشرد العائلات ويقتل الاطفال دون ذنب سوى انهم يطالبون بحقوقهم التاريخية الثابتة ويحلمون مثل اى انسان فى اى مكان فى العالم ببيت ووطن وصباح جميل هادئ وآمن. وقالت سموها ان المرأة الفلسطينية تشكل رمز المرأة العربية الصامدة والصابرة والمدافعة عن وطنها انها النموذج الاجمل للتضحية. ودعت سمو الشيخة فاطمة الى اجراء حوار حضارات بين المرأة العربية والمسلمة والنساء فى العالم الغربى من اجل المساهمة فى انهاء التباعد الذى سببته اعتداءات 11 سبتمبر الماضى. وقالت سموها ان الحوار هو النهج الامثل للتقريب بين العالمين العربى الاسلامى والغربى معتبرة ان التصادم بين الحضارات لن يكون فى مصلحة احد. ودعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك القيادات النسائية فى الجانبين الى تنظيم منتديات للحوارمن اجل تصحيح صورة العالم العربى والاسلامى التى تتعرض للتشويه والتعميم.. وام