اشاد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي وعضو المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون بالانجازات التي حققها برنامج الشراء الموحد بدول التعاون، منذ انطلاقه قبل ربع قرن وحتى الان، مؤكدا أن ذلك البرنامج الرائد عمل خلال تلك الفترة على تأمين احتياجات دول مجلس التعاون الخليجية من الادوية والمستلزمات الطبية ولوازم المستشفيات مما ساهم في دعم النهضة الشاملة التي تشهدها دول المنطقة ولاسيما في المجالات الصحية. وقال الدكتور فكري عقب افتتاحه امس لاجتماع اللجنة الخليجية للوزام المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم، للاعداد للمناقصة الثانية لعام 2002 والذي يستمر حتى 4 ابريل المقبل بفندق ميلينيوم بأبوظبي قال ان الاجتماع سيناقش ادراج بنود جديدة لمناقصات الشراء الموحد واستعراض وتحديد المواصفات العامة على قواعد البت والترسية بالاضافة الى استعراض خطط العمل المستقبلية لتطوير البرنامج وزيادة امكاناته وقدراته وترشيد الاصناف الدوائية. واضاف الدكتور محمود فكري أن برنامج الشراء الموحد للادوية الذي بدأ منذ عام 1978، ثم اضيفت اليه التجهيزات الطبية عام 1982 ثم اللقاحات والامصال عام 1985 والكيماويات في 1992 ثم اللوازم المختبرية عام 2000 واخيرا خدمات المختبرات وبنوك الدم ومستقبلا سيضاف اليه مستلزمات جراحة النظام يعتبر من اهم الانجازات التي حققها مجلس وزراء الصحة لدول التعاون سواء من ناحية اهتمامه بالنوعية او من حيث تحقيق الوفر المادي مشيرا الى أن برنامج الشراء الموحد بالمجلس وفر لدول التعاون حوالي 50 مليون دولار في العام الماضي. وقال الدكتور احمد الخطيب مسئول الشراء الموحد في المكتب التنفيذي أن قيمة مناقصات الشراء الموحد خلال العام الماضي بلغت نحو 1200 مليون ريال سعودي مؤكدا أن سياسة الشراء الموحد كانت خلال الفترة الماضية موفقة في تأمين الادوية والمستلزمات الطبية وتجهيز المستشفيات وتوفير الامصال واللقاحات حيث لمس مزاياها كافة المتعاملين معها رغم ضخامة حجم العمل الذي يؤديه المكتب التنفيذي في سبيل انجاح هذا النظام. وقال ان عدد الشركات المسجلة في برنامج الشراء الموحد بلغت حتى الان نحو 163 شركة. واوضح أن اجتماعا لمسئولي الشراء الموحد سيعقد خلال الاسبوع المقبل بأبوظبي بهدف الاعداد لمناقصة لوزام التأهيل الطبي.