نيابة عن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي افتتح العميد شرف الدين السيد محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي صباح امس، دورة «استخدام التقنيات الحديثة، في التحقيق الجنائي» التي تنظمها اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في الفترة من 30 مارس وحتى العاشر من ابريل المقبل. ويشارك في الدورة التي تستضيفها الادارة العامة للأدلة الجنائية 64 منتسبا من 8 دول عربية هي فلسطين والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسوريا والاردن ولبنان والسودان بالاضافة الى الامارات. وتهدف الدورة الى تعميق المعرفة العلمية للمتدربين حول أسس التحقيق الجنائي وأبرز الوسائل المتقدمة والتقنيات الحديثة في مجال البحث والتحقيق الجنائي وطرق توظيفها للسيطرة على الاعمال الاجرامية وحماية المجتمع. وفي كلمة الافتتاح رحب العميد شرف الدين بالدكتور ابراهيم الماحي وكيل معهد التدريب بأكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية والحضور والمشاركين، مشيدا بالتعاون القائم بين شرطة دبي وأكاديمية نايف في مجال استخدام التقنيات الحديثة في التحقيق الجنائي، موضحا ان موضوع الدورة يواكب التطورات الكبيرة التي يشهدها العالم في مجال استخدام الحاسب الآلي وبخاصة القوانين العقابية ومعرفة رجل الامن للاساليب الفنية التي تساعده في الكشف عن الجرائم. وأضاف: يجب الجمع بين الخبرات في الوطن العربي للارتقاء بالعمل المنشود مشيرا الى ان هذا التجمع خير دليل على نجاح اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية وسعيها الدؤوب لتوحيد اساليب التحقيق والبحث الجنائي بين اجهزة الامن العربية متمنيا للمنتسبين الاستفادة القصوى من هذه الدورة. من جانبه نقل الدكتور ابراهيم الماحي تحيات الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس الاكاديمية الى القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في اللواء ضاحي خلفان تميم الذي احتضن هذه الدورة. واضاف ان جزءا من رسالة اكاديمية نايف هي رفع كفاءة منسوبي رجال الامن في الوطن العربي وتم اختيار العقيد عبدالقادر الخياط مدير الادارة العامة للأدلة الجنائية بشرطة دبي ليتولى الاشراف العلمي على هذه الدورة ليعكس مدى التطور الذي وصلت اليه شرطة دبي في مجال استخدام احدث التقنيات للكشف عن العينات وتحليلها متمنيا الاستمرار في ارساء قواعد التعاون بين اكاديمية نايف وشرطة دبي. وفي كلمته رحب العقيد عبدالقادر الخياط بالحضور وقال ان الجرائم وبمختلف انواعها من اهم المشكلات التي تؤرق المجتمع وتهدد أمنه وسلامته وحماية المجتمع تقع على عاتق رجال الامن، موضحا ان نمط الجريمة التقليدية انقرض في ضوء التقنيات الحديثة، مؤكدا ضرورة عملية التدريب باعتبارها اهم الوسائل اللازمة لتأهيل الرجال الاكفاء المتمكنين للتعامل مع ما يستجد من الجرائم. واضاف الخياط ان الدورة تهدف الى تطوير قدرات المتدربين لاجراء التحقيقات الجنائية والاستدلال على اطراف الجريمة والانماط الحديثة لاستجواب ومناقشة المتهمين والشهود بالاضافة الى التعريف بأهم المستجدات في مجال استخراج ادلة الاثبات الجنائي وتنمية مهارات المتدربين في مجال الاستفادة من احدث التطورات في استخدام تقنيات الحاسب الآلي في جميع المعلومات وتسجيل البيانات. وتشتمل الدورة الى جانب المواد العلمية على برامج عملية حول الجريمة والعقوبات والجوانب القانونية في ضوء المستجدات التقنية الحديثة