تعتزم ادارة التعليم العام بوزارة التربية تشكيل لجنة لتنفيذ مشروع استكمال تأنيث الهيئات الادارية والتدريسية والفنية في المدارس التأسيسية والابتدائية للبنين.وأكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية ان هذا المشروع يهدف الى تأنيث الهيئات الادارية والتدريسية في المدارس التأسيسية والابتدائية للصفوف من الأول حتى الخامس، ويحقق هذا المشروع عدة أهداف أبرزها توطين الهيئات الادارية والتعليمية في مدارس الذكور حتى الصف الخامس تنفيذا لمشروعات الرؤية التطويرية للوزارة في مرحلة الخطة التشغيلية الأولى لتطوير التعليم الابتدائي والإعدادي والخاص. وكذلك تأنيث الهيئات الادارية والتدريسية والفنية في المدارس الابتدائية في الدولة تطبيقا للقرار الوزاري الصادر عام 1998، اضافة الى تهيئة البيئة التعليمية والتربوية المناسبة لمرحلتي الطفولة المبكرة والعليا على اعتبار ان الأنثى أقرب الى طبيعة هذه المرحلة من الرجل بما تتميز به من استعداد فطري لتربية الاطفال وما تحمله من حنان وعطف ورعاية وأمومة إلى جانب إيجاد الجو الأسري والنفسي الملائم للفئة العمرية لتلاميذ هذه المرحلة والتقليل من الصدمة التي يشعر بها الطفل نتيجة ابتعاده عن البيت. ومعالجة المشكلة التي تواجه التعليم في الدولة في أحد جوانبها التي تتمثل في النقص الكبير في المعلمين المواطنين بالقياس الى المعلمات المواطنات. ويهدف المشروع ايضا الى استيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجات المواطنات في بعض التخصصات، والتقليل من نسبة التعاقد مع المعلمين من غير المواطنين، والبدء في توطين الهيئات الادارية والتدريسية في المرحلتين الاعدادية والثانوية وذلك من خلال الاستفادة من الهيئات الادارية والتدريسية المواطنة الموجودة في المدارس الابتدائية التي سيتم تأنيثها. ويبدأ تطبيق المشروع في العام الدراسي المقبل. خطة تنفيذ المشروع أوضح الدكتور جمال المهيري ان المجموع الكلي للمدارس الابتدائية غير المؤنثة يبلغ 146 مدرسة، منها 78 مدرسة في الادارة رقم (1) أي أبوظبي والعين والغربية، و68 مدرسة في الادارة رقم (2) دبي والامارات الشمالية. وخطة عمل المشروع موزعة على عامين دراسيين هما 2002/2003 و2003/2004. المرحلة الأولى وذكر الدكتور جمال المهيري ان المرحلة الأولى للعام الدراسي 2002/2003 تشمل تأنيث مجموعة من مدارس البنين وعددها 49 مدرسة موزعة على الادارتين (1) و(2)، وفيما يلي أسماء المدارس المشمولة بمشروع التأنيث في الادارة (1). في أبوظبي: ابن كثير التأسيسية، زيد بن ثابت التأسيسية، المأمون التأسيسية، الانصار التأسيسية، عبدالله بن مسعود التأسيسية، سعد بن عبادة الابتدائية، مصعب بن عمير الابتدائية. في العين: سلطان التأسيسية، مصعب بن عمير الابتدائية، زاخر التأسيسية، المناصير الابتدائية. في الغربية: الحمدانية التأسيسية، عقبة بن نافع التأسيسية، غياثي التأسيسية، الرويس التأسيسية، السلع التأسيسية، دلما التأسيسية. المدارس التي سيتم تأنيثها في الادارة رقم (2) هي: في دبي: العياص، حتا، آل مكتوم. الشارقة: الذيد التأسيسية، الخان الابتدائية، المدام الابتدائية، الذيد الابتدائية. مكتب الشارقة التعليمي: عبدالرحمن الناصر التأسيسية، معن بن زائدة التأسيسية، عوف بن حارث التأسيسية، أبو أيوب الانصاري الابتدائية، عمر بن أبي وقاص الابتدائية، خورفكان الابتدائية. في عجمان: مصعب بن عمير، عبدالكريم البكري الابتدائية. في أم القيوين: الصديق التأسيسية، الفاروق الابتدائية، عثمان بن عفان الابتدائية، ماجد الأول الابتدائية. في رأس الخيمة: موسى بن نصير الابتدائية، مسافي الابتدائية، أبي بن كعب الابتدائية، المنيعي الابتدائية، آل ياسر الابتدائية، عبدالله بن عمير الابتدائية. في الفجيرة: المثنى بن حارثة التأسيسية، ابن النفيس التأسيسية، البراء بن مالك الابتدائية، النعمان بن مقرن الابتدائية، ضدنا الابتدائية، البدية الابتدائية، أبو جندل الابتدائية. المرحلة الثانية أشار الدكتور جمال المهيري الى ان المرحلة الثانية من التأنيث تم في العام الدراسي 2003/2004 وتشمل هذه المرحلة تأنيث 46 مدرسة في الادارة (1) منها 15 مدرسة في أبوظبي و24 مدرسة في العين، و7 مدارس في الغربية وهذه المدارس هي: أبوظبي: العز بن عبدالسلام الابتدائية، الوثبة الابتدائية، الوليد بن عبدالملك الابتدائية، الفارابي الابتدائية، عبدالله بن عتيبة الابتدائية، الحباب بن المنذر الابتدائية، الرشيد الابتدائية، محمد الفاتح الابتدائية، الفاروق الابتدائية، ابن سينا الابتدائية، سعد بن معاذ الابتدائية، محمد القاسم الابتدائية، حسان بن ثابت الابتدائية، الأحنف بن قيس الابتدائية، الامام مسلم الابتدائية. وفي العين: عمرو بن العاص الابتدائية، عبدالرحمن الداخل، توام، الحسن البصري، عود التوبة، النهيانية، ابن خلدون، اليحر الشمالي، أبوبكر الصديق، عاصم بن ثابت، أم غافة، عثمان بن عفان، الوجن، مزيد، القوع، الخزنة، صلاح الدين، ناهل، الفقع، محمد بن خليفة، سلطان بن زايد، الجيمي، عمر بن الخطاب، زاخر. الغربية: بينونة الابتدائية، الحمدانية، المرفأ، غياثي، الرويس، دلما، السلع. استبعاد المدارس المشتركة وأوضح الدكتور جمال المهيري ان المشروع استبعد المدارس المشتركة الواقعة في المناطق النائية والبالغ عددها 12 مدرسة في الادارة رقم (1) و27 مدرسة في الادارة رقم (2). وتم اقتراح الابقاء على هذه المدارس كما هي وذلك لعدة أسباب أهمها: وجود هذه المدارس في المناطق النائية، وأغلبها يتسم بوجود شعبة واحدة لكل مرحلة دراسية وعدد طلابها قليل. اضافة الى الهدر الاقتصادي الذي سينجم عن تقسيم المدرسة الواحدة الى مدرستين احداهما ابتدائية وأخرى اعدادية وثانوية. وهذا يتطلب توفير هيئات ادارية وتدريسية لعدد قليل من الشعب، إلى جانب الهدر المتوقع من أنصبة المعلمين في حالة تقسيم المدرسة الواحدة الى مدرستين، لأن المعلم في المدرسة المشتركة بامكانه استكمال نصابه من الحصص في المرحلة التعليمية الأخرى ضمن مدرسته بدلا من توفير هيئات ادارية وتدريسية لعدد قليل من الشعب. وفميا يلي أسماء المدارس المشتركة الواقعة في المناطق النائية التي استبعدت من خطة التأنيث: في العين: رماح، سويحان، الختم، الهير، الشويب، الظاهرة، العين الفنية. في الغربية: ليوا الثانوية المشتركة، الصديق، الفاروق، بورحمة، حسان بن ثابت. في دبي: المرموم. وفي الشارقة: أبوموسى، الصجعة، الحمرية، المليحة، الثميد، الرفيعة، نزوى. وفي مكتب الشارقة التعليمي: عبدالله بن عمر، الزبارة، وادي الحلو. وفي عجمان: عمار بن ياسر، أبو سعيد الخدري. وفي أم القيوين: راشد الأول. وفي رأس الخيمة: غليلة، شمل، خت، الحمرانية، شوكة، كدرة، وادي اصفني. وفي الفجيرة: عاصم بن ثابت، البثنة، دبا، عقبة بن نافع، الطويين، السيجي. ولم يتم ادخال المدارس الابتدائية في المشروع ذات الصف السادس المستقلة منها والمشتركة وعددها 13 مدرسة في الدولة، لأن هذا الصف سوف يلحق بالمدارس الاعدادية في اطار تطبيق السلم التعليمي الجديد (5-4-3) وهذه المدارس هي: في أبوظبي: الزبير بن العوام، عبدالله بن رواحة، الطبري، ابن القيم. في دبي: شرحبيل بن حسنة. وفي الشارقة: المنصور. وفي عجمان: راشد بن حميد، المعهد العلمي الاسلامي. وفي رأس الخيمة: بلاط الشهداء، عبدالرحمن بن عوف، خالد بن الوليد. وفي الفجيرة: زيد بن الخطاب. نتائج خطة التأنيث وحول النتائج المترتبة عن خطة التأنيث أوضح الدكتور جمال المهيري انه لدى دراسة اعداد الهيئات الادارية والتدريسية والفنية من المواطنين وغير المواطنين في المدارس المشمولة بمشروع التأنيث في مرحلتي التنفيذ سوف تفرز زيادة في أعضاء الهيئات الادارية والتدريسية والفنية الذكور من المواطنين وغير المواطنين، حيث يبلغ مجموع زيادة في المواطنين في المرحلة الأولى 206، ومن غير المواطنين 1024، وفي المرحلة الثانية 161 مواطنا ومواطنة، ومن غير المواطنين 1351، وبذلك يكون المجموع الكلي للزيادة باعضاء الهيئة الادارية والتدريسية والفنية 367 مواطنا و375 غير مواطنين. وأضاف الدكتور جمال المهيري ان الزيادة الناتجة يتم معالجتها على النحو التالي: في مجال المواطنين: الهيئات الادارية، يمكن الاستفادة من الفائض من الهيئات الادارية المواطنة والبالغ عددها 115 منها لوظيفة مدير مدرسة 58، ولمساعد مدير 57، في توطين الهيئات الادارية غير المواطنة في المرحلتين الاعدادية والثانوية الموجودة في المنطقة نفسها. وسد الشواغر الناتجة عن الاستقالات والترقيات وشواغر المدارس المستحدثة. وفي مجال الهيئات التدريسية يمكن الاستفادة من المعلمين المواطنين ذوي المؤهلات الجامعية في تخصصات (التربية الاسلامية، اللغة العربية، اللغة الانجليزية، العلوم العامة) والبالغ عددهم 69 في التدريس في المراحل التعليمية الأخرى بالتنسيق مع التوجيه المختص لكل مادة، وبحسب قدرات وكفايات المعلمين، وبذلك يمكن البدء بتوطين أعضاء الهيئة التدريسية في المرحلة الاعدادية. كما يمكن الاستفادة من معلمي مادة الاجتماعيات المواطنين البالغ عددهم 33 في تدريس مادة التربية الوطنية المدرجة حسب الخطة الدراسية الجديدة، ويتم ذلك من خلال اعداد برامج تدريبي لاكسابهم مهارات وكفايات تادة التربية الوطنية. أما بالنسبة لمعلمي الفصل المواطنين والذين يبلغ عددهم 65، منهم 19 يتمركزون في منطقة رأس الخيمة، و16 معلماً في مكتب الشارقة التعليمي، تم الاقتراح بتحويلهم الى أمناء مكتبة أو إعادة تأهيلهم الى معلمي مواد أخرى، وذلك بمنحهم اجازة دراسية للحصول على الشهادة الجامعية في أحد التخصصات الرئيسية لتدريس العلوم أو الرياضيات عن طريق الانتساب الموجه في مناطقهم التعليمية. ويمكن الاستفادة من الهيئات الفنية في المدارس المشمولة بالتأنيث 11 أخصائيا اجتماعيا والبالغ عددهم 38، و3 أمناء مختبرات في تعويض النقص الموجود في الكوادر الفنية في المدارس الاعدادية والثانوية. وبالنسبة لغير المواطنين، ان عملية التأنيث سوف تفرز زيادة في أعداد الهيئات الادارية قدرها 50، منهم 29 مدير مدرسة، و21 مساعد مدير ومشرف واحد و48 أمين سر، ويمكن الاستفادة منهم في نقل الفائض في الهيئات الادارية لسد الحاجة في المناطق التي يتعذر فيها تحقيق عملية التوطين في الوقت الحاضر. وفي حالة عدم وجود شاغر يتم انهاء خدماتهم. ويمكن الاستفادة من الفائض من الهيئات الادارية المساعدة (مشرف وأمين سر) في المدارس التي يتوفر فيها شواغر. كما ستفرز عملية التأنيث زيادة في أعداد الهيئات التدريسية من غير المواطنين قدرها 2216 ويمكن الاستفادة من هؤلاء أصحاب المؤهل الجامعي في التدريس في المراحل التعليمية الأخرى في حالة وجود شواغر وحسب الحاجة المتوقعة، ويتم ذلك وفق ضوابط ومعايير محددة يراعى فيها (التقارير السنوية ورأي التوجيه المختص والعمر). وبالتالي تنهى خدمات المعلمين من ذوي المؤهلات غير الجامعية (ثانوية عامة، دبلوم سنة، دبلوم سنتين)، وانهاء خدمات معلمي الفصل والبالغ عددهم 568 لانتفاء الحاجة الى خدماتهم، وانهاء خدمات معلمي التربية الموسيقية والبالغ عددهم 138 بسبب عدم وجود مادة التربية الموسيقية في الخطة الدراسية للمرحلتين الاعدادية والثانوية، والاستفادة من معلمي الانشطة الأخرى: تربية فنية 99، تربية رياضية 127، تربية خاصة 66، في المرحلتين الاعدادية والثانوية للبنين وحسب توفر الحاجة. أما الهيئات الفنية من اخصائي اجتماعي وبالبالغ عددهم 48، وأمين مكتبة 2، وأمين مختبر 10، يمكن الاستفادة منهم في المدارس الاعدادية والثانوية للبنين حسب توفر الشاغر. توفير الكوادر اللازمة للتأنيث وحول توفير الكوادر اللازمة للتأنيث أوضح الدكتور جمال المهيري ان عملية تأنيث الهيئات الادارية والتدريسية والفنية تتطلب توفير الكوادر اللازمة من الاناث، مما يستوجب اجراء عمليات الترقية لوظائف الهيئات الادارية في المدارس من الاناث لسد النقص الناجم عن عملية التأنيث، وترحيل الهيئات الادارية ذات الخبرة الجيدة للعمل في المدارس التي سيجري التأنيث فيها في العامين الدراسيين المقبلين، وترحيل المعلمات ذوات الخبرة للعمل في المدارس المؤنثة حديثا. وتعيين المواطنات اللواتي على قوائم الانتظار لسد الحاجة في أعداد المعلمات مع مراعاة استخدامهن في مدارس البنات في الدولة. والجدير بالذكر ان عدد الخريجات المواطنات في مختلف التخصصات واللواتي على قائمة الانتظار بلغ 1055 معلمة. ويتطلب ذلك اعادة تأهيل الخريجات المواطنات اللواتي على قائمة الانتظار لسنوات طويلة ذوات التخصصات مثل (اللغة العربية، التربية الاسلامية) لاتقان مهارات التدريس في المرحلة التأسيسية من خلال برنامج تأهيلي تحت اشراف الجامعات أو الموجهين وذلك بسبب وجود فائض كبير في هذين التخصصين من الخريجات المواطنات مقارنة بالتخصصات الأخرى. وتعيين عدد من المعلمات الوافدات لسد الحاجة في بعض التخصصات التي تتطلبها عملية التأنيث.