بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع استحدثت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعا جديدا تحت مسمى «فرع تحفيظ القرآن الكريم» حيث تقوم اللجنة الفنية بالجائزة بتحفيظ نزلاء السجن القرآن وذلك للجنسين من المواطنين والمقيمين من كبار السن والاحداث. ويهدف هذا الفرع الى غرس الوازع الديني في نفوس اولئك الذين ارتكبوا الجرائم وتخفيف العقوبة عنهم تكريما لكتاب الله عز وجل. صرح بذلك المستشار ابراهيم محمد بوملحة النائب العام لامارة دبي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة وحضره الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية بالجائزة وعدد من مندوبي الصحف المحلية العربية والاجنبية. وقال ان تم وضع لائحة بالاعفاءات ومدد العقوبات بحيث من يحفظ ثلاثين جزءا من القرآن تخفف عنه مدة خمس عشرة سنة ومن يحفظ عشرين جزءا تخفف عنه عشر سنوات ومن يحفظ عشرة اجزاء تخفف عنه خمس سنوات ومن يحفظ خمسة اجزاء تخفف عنه سنة واحدة وسوف يعد كشف بأسماء الحفظة لعرضهم على الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاعفائهم من مدة العقوبة حسب لائحة الاعفاءات مشيرا الى ان قرار الاعفاء لايشمل الذين يخلون بسلوكهم ويرتكبون جرائم في السجن ويستثنى من العفو وتخفيف العقوبة المتهمون بقضايا القتل العمد والقضايا الاخرى المحكوم فيها بالاعدام. واضاف رئيس اللجنة المنظمة انه بعد تخفيف العقوبة يصبح الباقي منها خاضعا للنظام المتبع بشأن خصم ربع المدة حسب الاجراءات المتبعة وستقوم الجائزة بتعيين محفظين للذكور ومحفظات للاناث بمعدل ثلاثة محفظين للرجال ومحفظة واحدة للنساء وحسب الحاجة مشيرا الى انه تم التنسيق والترتيب مع الادارة العامة للمنشآت العقابية بتخصيص ايام معينة للتحفيظ خلال الاسبوع ماعدا الخميس والجمعة ويكون وقت التحفيظ في الفترتين الصباحية والمسائية بمعدل ثلاث ساعات لكل فترة وسوف تخصص امكنة محددة داخل السجون لتحفيظ الرجال واما النساء ففي قاعة المصلى بسجن النساء وسوف يقسم المشاركون والمشاركات الى مجموعات ويكون لكل مجموعة وقت من الزمن حسب ما يرى المحفظ. وقال بوملحة انه يشترط في الحفظ ان يبتدأه النزيل في السجن ولا يعتد بما حفظه قبل ان يدخل السجن ويبتديء المحفظ معهم في التحفيظ ابتداء من سورة الناس فصاعدا اما الحافظون لبعض الاجزاء فيبتدأ معهم من حيث انتهوا كما يقوم المحفظ بتعليمهم احكام التلاوة والتجويد قدر الامكان الا ان التركيز يكون على الحفظ مشيرا الى انه سيكون لدى المحفظ سجل بأسماء النزلاء المشتركين في الدورة يسمى سجل المتابعة ويقدم المحفظ للجنة الفنية بالجائزة تقريرا في نهاية كل شهر يوضح فيه مدى حفظ كل نزيل كما يجري للنزلاء اختبار في نهاية كل ثلاثة اشهر فيما حفظوه خلال هذه المدة ويتم بشأنه التنسيق بين اللجنة الفنية بالجائزة والادارة العامة للمؤسسات العقابية بحيث تشكل لجنة للاختبار من غير المحفظين. كما يخضع المحفظ نفسه لتقييم دوري من قبل الجائزة في نهاية كل ثلاثة اشهر لمعرفة ادائه ومدى كفايته وتسند متابعة المشاركين والمحفظين اداريا من حيث الحضور والغياب الى الادارة العامة للمؤسسات العقابية وعلى اللجنة الفنية بالجائزة متابعتهم فنيا. وقد استجاب لهذه الدعوة 214 مسجونا و 14 من المسجونات. كتب السيد الطنطاوي: