تحت رعاية قرينة رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام نظم مكتب حرم رئيس الدولة لشئون المواطنات وبحضور الشيخ زايد بن هزاع آل نهيان مساء أمس الاول مهرجان الطفل «امرح وتعلم» بشاطيء السيدات بالرأس الأخضر بكورنيش ابوظبي. ويهدف المهرجان الى الاهتمام بالطفل وتنمية مهاراته عن طريق الفعاليات المختلفة والمسابقات العلمية وابراز اهمية المهرجانات في عالم الطفل وابراز امكانية التعلم من خلال المرح. وذكرت بدرية القبيسي رئيسة قسم الطفل بمكتب شئون المواطنات ان الطفولة هي رافد المجتمع من الطاقات والابداعات التي تبنى عليها حضارته ورقيه ولان الطفولة لم تعد تتمتع بحقها في الحياة والعافية والنمو والنضج بسلام ونظراً لاتجاه الخدمات في المجتمعات المعاصرة الحديثة الى التخصص لذلك فإن الاهتمام بالطفولة حاجة لابد وان تفرد لها جهة تضع نصب عينها اهدافاً واضحة تخضع لرؤية ورسالة محددة. واضافت بدرية القبيسي تأتي هذ المهرجانات وتوجه الى الاهتمام النوعي من خدمات مقدمة للطفل لتمضية الوقت فيما يعود على الطفل بالنفع بالاضافة الى توثيق الروابط بين الطفل واسرته من خلال المهرجانات وتنمية روح التعاون والمشاركة بين الاطفال عن طريق تنوع الفعاليات بجانب ابراز أهمية البيئة الطبيعية في عالم الاطفال كالرمل والبحر والحيوانات واطلاع الطفل على مفردات التراث من صناعات بيئة قديمة مثل صناعة الفخار وشغل سعف النخيل وتمليح الاسماك وغزل الشباك وغيرها وكذلك وجود الخيول والجمال كجزء من البيئة الطبيعية وهذا ما حرص قسم الطفل على تقديمه ضمن فعاليات المهرجان من حيث التنويع والجمع بين ما هو علمي وترفيهي. وقد اشتمل المهرجان على عدة مشاركات وفعاليات اخرى افتتحت بإطلاق البالونات الملونة ومنها تقديم عرض للطيران اللاسلكي لجمعية الطيران. كما قدمت مدرسة الاتحاد النموذجية رقصة شعبية «الله يا دار زايد» ورقصة الليواله بالاضافة الى تقديم عرض حي لكيفية استخدام الشباك واعمال النوخذة وادوات الصيد والغوص في جناح الاسعافات الاولية قدمت للامهات وللاطفال دورة حية حول مباديء الاسعافات. كما قدم على المسرح فقرات متنوعة ومنها مسرحية للاطفال ونشيد ترحيبي بالحضور والمهرجان. وشارك في فعاليات المهرجان الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز ابوظبي لتأهيل المعاقين. وفي جناح حماية البيئة مركز رقابة الاغذية قدمت المهندسة منال عليوة مسئولة الاعلام والنشر تجارب بيئية للاطفال من سن اربع سنوات وحتى اثنى عشر عاماً ومنها تجربة الامطار الحمضية وتلوين لوحات عن البيئة الصحراوية واشغال يدوية عن الحيوانات المائية واستخدام الخامات المحلية بالاضافة الى استعراض مجلة البيئي الصغير وتنظيم مرسم عن البيئة الصحراوية. وذكرت منال عليوة ان الهدف من المشاركة توعية الاطال بأهمية الحفاظ على البيئة وتعريفهم بأهم مفردات بيئتنا وتشجيعهم على المشاركة في بعض النشاطات الاخرى :الرسم وكتابة القصص المرتبطة بالحياة الطبيعية والبيئة كالبحر والصحراء وغيرها. وفي جناح حضانة نادي امرح وتعلم ذكرت اقبال شهاب أحمد مديرة الحضانة ان الفكرة الاساسية التي اقيم عليها النادي هي اللعب الحر والمبرمج للاطفال بحيث تكون الحضانة نموذجية تستطيع الام ان تطمئن على اطفالها في ظل توفير الجوانب العلمية والفكرية والثقافية والطبيعة. كتبت فاطمة النزوري: