استعرض مديرو مدارس رأس الخيمة خلال ندوة تربوية صباح امس ست تجارب ومشاريع تربوية ناجحة تم تطبيقها خلال العام الدراسي الحالي حيث تهدف في مجملها الى تنمية الجانب المهاري لدى الطلاب. وقد افتتح عبدالله مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية الندوة التربوية للتجارب المدرسية الناجحة في الجلسة الختامية لاسبوع الادارة المدرسية الذي انتهت فعالياته امس وحضرها ابراهيم البغام رئيس قسم الشئون التربوية بالمنطقة وعبدالواحد الكمالي موجه الادارة المدرسية بتعليمية دبي وجميع مديري مدارس رأس الخيمة وتوجيه الادارة المدرسية بالمنطقة وباشراف خميس الشحي وعبدالرحمن غردقة. واكد مصبح على التطور الملموس في مشاريع وبرامج الادارات المدرسية والتزامها بأهدافها في تطوير كافة اطراف العملية التربوية للوصول الى تحقيق الاهداف المرسومة. وأشار عبدالرحمن غردقة نائب رئيس مجلس المديرين ان المجلس في اطار خطته للعام الدراسي الحالي قد اولى النشاطات التربوية العملية والتطبيقية اولوية ضمن برامجه التي ينفذها وركز على تنمية وتدريب التيارات الادارية بمختلف فئاتها في المدرسة لما له من فائدة حقيقية اداريا وتربويا. ومن المشاريع الناجحة التي نوقشت في الندوة مشروع الاسرة السعيدة لسيف عبدالله النعيمي مدير شعم الثانوية والادارة الالكترونية قدمه يوسف الخياط مدير ثانوية سعيد بن جبير ومن سيربح الجائزة قدمه عدنان ابو جراد مدير مسافي الثانوية وتوظيف التقنيات الحديثة عرضه محمد غنيم مدير غليلة الاعدادية ونادي اجيال قدمه احمد الطابور مدير عمر بن الخطاب الاعدادية ومشروع التواصل الذي قدمه سيف المطوع مدير مدرسة الغيل الثانوية للبنين. وقد تم تكريم مدراء المدارس المشاركين في الحلقة النقاشية والذين عرضوا تجاربهم الناجمة بالمدارس، وعدد من الضيوف وأدار جلسات النقاش كل من عبدالله الهدية وابراهيم حاوي ويوسف الشحي وحميد ليواد ومحمد البحار ومحمد ابراهيم من مجلس المديرين. وشرح يوسف الخياط تجربة مدرسته سعيد بن جبير مع برنامج الادارة الالكترونية الذي يواكب شعار التطور ويضمن اجيالا اكثر تقبلا للعلوم الحديثة والتقنيات المتطورة وهو ما يتطلب بدوره ايجاد آليات واعادة تأهيل وعمليات تدريب مستمر للمدرسين قبل انتقال النظام من الورقي الى الالكتروني ومن فوائد هذا المشروع سهولة الوصول الى المعلومات والموارد التعليمية وامكانية تعديل الاخطاء الواردة في اي نص بفاعلية كالمنهاج التعليمي وتوفير اموال كبيرة من التي تصرف على الكتب المطبوعة والاوراق وتوجيهها لانشاء مختبرات وملاعب اضافة الى حصول الطلاب على معلومات مباشرة على اعمالهم واجراء معظم الاختبارات عن طريقها وقد تم توظيف البرنامج في المدرسة على العمل الاداري بها كبداية لمشروع التحول الالكتروني الكامل. واستعرض عدنان ابو جراد مدير ثانوية مسافي مشروعه الذي اكد تعزيز الكفاءة المهارية للطلاب لتحقيق الجودة وترسيخ الاتجاهات الايجابية وتنمية المواهب توجيهها للتميز كما يهدف الى تطوير الكفايات المهنية للمعلمين نحو الابداع واستثمار طاقاتهم المتميزة في المجتمع المدرسي وتعزيز التعاون مع أولياء الامور لتحقيق التميز والابداع بمشاركتهم في الفعاليات المختلفة وكذلك الاستثمار المتميز لامكانات مؤسسات المجتمع المحلي في تحقيق رسالة المدرسة وقد رعى مشروعنا عبدالله بن احمد الغرير لتحقيق الجودة والابداع في نواتج التعلم وفي مجتمع يسعى للتميز بالتخطيط التربوي الواعي الذي يوفر المناخ التربوي وينهض بالمستوى الابداعي. وقد جاءت فعاليات المشروع متخذة الاجراءات العملية والمهارية محورا مهما والتنافس في تنمية المواهب والقدرات والتوجه بها نحو التميز للارتقاء بمستوى الطلاب وتحقيق الرسالة السامية في الجودة والابداع وسيفوز بالجائزة كل من ساهم بالرأي والعمل في المشروع. وقدم محمد غنيم مدير غليلة الاعدادية فكرة تجربة المدرسة والتي تتلخص في استخدام التقنيات التربوية وتوفر الوسائل والادوات الحديثة والتكنولوجيا في التعليم لتحقيق الاهداف التربوية مما يرفع من مستوى التحصيل الدراسي للطلاب ويخدم المعلمين وأولياء الامور وتوفير مختبر للحاسوب به 25 جهاز حاسوب بجهود المدرسة لتدريس تقنية المعلومات للأول الاعدادي وانشاء موقع للمدرسة على شبكة الانترنت يحتوي كل ما يحتاجه الطالب والمعلم وولي الامر ولربط المدرسة بالمجتمع المحلي. واشار احمد الطابور مدير مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية الى فكرة مشروع نادي اجيال التربوي الاجتماعي الذي يضم نخبة من الطلاب الموهوبين المتميزين بقصد التثقيف والتوجيه التربوي والترفيه يمارسون فيه سلوكيات تربوية صحيحة تضمن لهم واقعا اكثر اتزانا وتوازنا وفق معايير دقيقة من حيث اثارة اهتمامهم بالنواحي الثقافية والرياضية لتزويدهم بالخبرات العملية وتنمية قدراتهم الجسمية والعقلية. واكد سيف علي المطوع خلال استعراضه لمشروع التواصل الذي قدمته مدرسة الغيل الثانوية على الاهداف التي حققها المشروع خلال تطبيقه العام الحالي من رفع المستوى التحصيلي للطلاب وتنمية مشاركتهم في العملية التربوية وغرس القيم الايجابية في نفوس الطلاب وتفعيل التواصل التربوي بكافة انواعه واتجاهاته سواء داخل المدرسة مع الطلاب والهيئة الادارية او التعليمية ومع المنطقة التعليمية والمدرسة والمؤسسات المجتمعية وأولياء الامور وكذلك التواصل مع خريجي المدرسة واجراء اللقاءات معهم وتكريمهم والتواصل بين المدرسة وطلابها وخارج حدودها. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: