قدرت نفقات جمعية بيت الخير بدبي للعام الحالي 2002م بحوالي 22 مليون درهم منها 12 مليون درهم للأسر المتعففة و4ملايين درهم و500 ألف للمير الرمضاني والمساعدات الغذائية ومليون ونصف المليون درهم لمشروعي الحقيبة المدرسية وكسوة العيد و250 ألف درهم لمشاريع المعاقين و960 ألف درهم لمشروع رعاية وكفالة الايتام بالدولة. صرح بذلك محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير مشيرا الى ان هذا التقدير جاء خلال اجتماع مجلس الادارة والذي اقر فيه الاعضاء الموازنة التقديرية لعام 2002م وقراءة التقرير الخاص بأنشطة الجمعية عن العام الماضي وقال ان اعضاء مجلس الادارة ناقشوا امكانية فتح فرع للجمعية بأبوظبي لرغبة كثير من المحسنين في التبرع بأموالهم للعمل الخيري داخل الدولة. وأضاف مدير عام جمعية بيت الخير ان الجمعية تقوم من خلال مشروع المعاقين بتزويد المحتاجين منهم بأجهزة مناسبة ودفع بعض المصروفات للطلبة المواطنين لتنمية قدراتهم بسبب عدم قدرة أولياء أمورهم على تحمل هذه المصروفات مشيرا الى ان الجمعية تقدم مساعدات لتسعة من المعاقين ربع سنوية لتتحمل بعض النفقات التعليمية كما قامت الجمعية بمنح البعض كراسي متحركة وحولت بعضها الى دار المسنين برأس الخيمة لاهتمامها برعاية المسنين والمعاقين وحاجتهم الملحة الى هذه الكراسي. وحول المشروعات التمويلية قال بن حيدر ان مشروع عطاء الذي طرحته الجمعية في أوائل اكتوبر من عام 2000 عبارة عن مشروع في ثلاثة مشاريع وهو صدقة جارية بمبلغ 100 درهم شهريا يدفعها المتبرع وتجمع هذه المبالغ لشراء اوقاف خيرية للمشاريع القائمة وتستعد اللجنة الاعلامية حاليا بتفعيل هذا المشروع وطرحه للراغبين بالتبرع وتأتي المرحلة المقبلة بالاتجاه الى الموظفين بالدولة ويمكن التبرع بمضاعفات المئة درهم وبعض من المتبرعين من يدفع اكثر من 1000 درهم شهريا وبشكل دائم. وأضاف ان هناك حاجة ملحة للمتطوعين من جانب الجمعيات الخيرية خاصة في ظل الاحجام من افراد المجتمع على التطوع وعلى الرغم من ان جمعية بيت الخير تملك قائمة بأكثر من 90 متطوعا الا ان المتفاعلين مع الجمعية لا يزيد عن 15 متطوعا وهم على اطلاع دائم بنشاطات الجمعية وتستفيد منهم اعمالهم وتخطط الجمعية لاقامة دورة للمتطوعين بجمعية المعلمين في رأس الخمية بالتعاون مع المنطقة التعليمية هناك وتنظم الدورة خلال ابريل المقبل يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين منه حيث تشتمل الدورة على استعراض التطوع بشكل عام والجودة في العمل الخيري وكيفية عمل جمعية بيت الخير والنظام المتبع فيها والقصد من تنظيم مثل هذه الدورات تعريف الناس بأهمية التطوع للفرد والمجتمع وتخريج اعداد منهم يكونون على علم تام بهذا الامر وتوجد دورات فاق عدد الحضور عن 68 شخصا اقيمت بالمنطقة الشرقية وهناك دورات اخرى لا يتجاوز الحضور فيها عشرة اشخاص.