نظمت جامعة زايد بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي معرضاً فنياً لابداعات طالبات كلية الآداب والفنون المتخصصات في قسم التصميم والتصوير، ابرز انجازاتهن ومواهبهن في 70 لوحة فنية مائية وزيتية ورسومات بألوان الباستيل وصور فوتوغرافية الى جانب تصميمات الأزياء والجرافيك والديكور الداخلي، اضافة لاتاحة الفرصة للطالبات لتبادل الافكار والآراء مع مختلف هيئات ومؤسسات المجتمع المحلي. واكد الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة عقب افتتاحه المعرض والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب ان ما نشاهده من اعمال فنية لطالبات قسم التصميم والفنون بالجامعة يعد دليلاً على مدى الانجاز الذي حققته طالبات جامعة زايد ومدى قدرتهن على التفكير الابداعي ونقله الى واقع ملموس مشيراً الى ان الامر الذي يدعو للفخار هو خروج طالبات الجامعة بأعمالهن وعرضها للجمهور بمؤسسات الدولة المختلفة ولعل ذلك يدل على ثقتهن بأعمالهن. واستعرض مدير جامعة زايد ما قامت به طالبة من الجامعة منذ أيام من عرض اعمالها بمدينة دبي للاعلام في اطار مشاركة جامعة زايد بمهرجان دبي للتسوق ونالت الطالبة بأعمالها استحسان الزوار والجمهور مشيراً في هذا الصدد الى انه سبق لمجموعة من الطالبات في هذا التخصص المشاركة في مهرجان فينون العالمي الذي عقد بفرنسا مؤخراً، ومشاركة اخرى في احتفالات مملكة البحرين بمناسبة مرور عام على اقرار ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين الشقيقة مؤكداً مشاركتهن في مؤتمر علمي سيعقد في بريطانيا ابريل المقبل. واختتم الدكتور حنيف حسن مؤكداً ان هذه الانشطة وغيرها تأتي في اطار المبادرات التي يشجع عليها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد. من جهته قال تود ديفريس رئيس قسم الفنون والتصميم بكلية الآداب والعلوم: يسعى القسم الى اعطاء الفرصة للطالبات لعرض اللوحات الفنية واطلاع المجتمع على انجازاتهن ومواهبهن مشيراً الى ان المعارض الفنية تتيح الفرصة للطالبات لتبادل الافكار والآراء مع مختلف هيئات ومؤسسات المجتمع المحلي مؤكداً ان طالبات الجامعة يستطعن من خلال هذا المعرض تنمية معلوماتهن وتطوير مهاراتهن محلياً ودولياً لهذا تنظم الجامعة عروضاً فنية داخل وخارج الجامعة معدداً مشاركات الطالبات ذاكراً منها معرض بيت المواهب تحت رعاية مهرجان دبي للتسوق ومركز ديرة سيتي سنتر العام الماضي وكذا مشاركات الطالبات بمجموعة من تصميمات الأزياء برعاية شركة سواروفسكي العالمية ومعرض هنر جاليري بفندق جميرا بيتش العام الماضي اضافة لتصميمهن كتيبات مؤتمر تيسول آرابيا. من جانبهن اكدت الطالبات المشاركات ان المعرض يعد فرصة حقيقية لاطلاع الزوار على مواهبهن وابداعاتهن وهذا ما اكدته الطالبة رحاب احمد بالسنة الثالثة قسم الفنون والتصميم التي شاركت بلوحتها «المنتهى» والتي وقع عليها الاختيار لتكون «كارت» الدعوة الى المعرض مما جعل رحاب فخورة بذلك الاختيار للوحتها. وتؤكد رحاب انها ليست المرة الاولى التي تشارك فيها في معارض سواء محلية او دولية موضحة ان لوحتها تحكي عن البحر الصامت عندما يهيج وانها استخدمت في تنفيذها الألوان الزيتية واتبعت فيها الخطوط التعبيرية التي تعكس نفسية الفنان ورسمه للطبيعة. واشارت الطالبة فريدة لنجاوي بالسنة الرابعة فنون وتصميم الجرافيك الى ان لوحتها تراثية تتحدث عن التراث العربي الخالد موضحة انها استخدمت في تصميمها الألوان الزيتية ومؤكدة انها لم تكن تتوقع ان تصل لهذا المستوى الفني المتقدم مرجعة الفضل في ذلك لمدرسيها واساتذتها بالقسم آملة في المستقبل القريب افتتاح معرض باسمها. وعن لوحتها «الحنين» تقول الطالبة نادية المشوي بالسنة النهائية تخصص فنون جميلة (جرافيك ديزاين): انها عبارة عن منظر الصحراء استخدمت فيها تقنية الكات آوت برنامج فوتو شوب مشيرة الى ان المعرض نال اعجابها ويعد تشجيعاً لأعمال الطالبات الفنية.