يختتم المؤتمر الرابع للفحوصات الاشعاعية والتشخيصية أعماله اليوم بفندق دبي كراون بلازا باصدار العديد من التوصيات الهادفة والتي ستسهم في مواصلة تطوير خدمات الأشعة ليعود مردودها بالفائدة على جميع القطاعات الطبية بالدولة. وقد شهد المؤتمر أمس عقد العديد من المحاضرات وتحدث في الجلسة الصباحية الدكتور حسام مصطفى عن دور الرنين المغناطيسي في تقويم اصابات الكاحل والرسغ خاصة في حالات الحوادث واصابات الملاعب بما في ذلك البروتوكولات الحديثة لفحص المفاصل والاصابات الوارد حدوثها والحالات المشكوك بها وتحدث بعده الدكتور ديفيد ويلسون عن تقويم اصابات العمود الفقري عن طريق حقن مواد اسمنتية تمنع انضغاط الفقرة او اصلاح الفقرة المنضغطة عن طريق نفخها عن طريق البالون ثم بمادة اسمنتية تمنع اعادة انضغاطها مشيراً الى ان هذه التقنية ما زالت قيد الابحاث والتطوير ولكن في حالة نجاحها فمن المؤكد بأنها ستحدث ثورة في عالم الطب. وتحدث الدكتور حسين عبدالدايم من الولايات المتحدة عن جهاز «البث» الذي يعد واحداً من أعقد وأحدث الأجهزة في علاج مرض السرطان مشيراً الى ان جميع الابحاث والدراسات التي تم اجراؤها في العالم الغربي واليابان اكدت ان استخدام البث يزيد من دقة التشخيص وبالتالي تفادي العمليات التي لا تفيد المريض. واوضح انه في كثير من الأحيان وجد انه وبعد العمليات الجراحية خاصة تلك التي يتبعها العلاج بالاشعاع فإن وسائل التشخيص المقطعية مثل الرنين لا تستطيع ان تفرق ـ خصوصاً في المراحل الاولى ـ ما اذا كان المرض قد عاد الى المريض ام ان التغيرات هي نتيجة للتغير الجراحي والاشعاعي قبل ذلك. وقال انه وجد ان استخدام البث في سرطان الرئة قد غير الخطط العلاجية للمرضى بنسبة 40%، كذلك وجد ان استخدام البث يزيد من نسبة الاستخدام الاشعاعي حيث يستطيع الطبيب ان يوجه الاشعة الاشعاعية لتغطي جميع حدود المرض السرطاني في المرض دون تعريض الانسجة الطبيعية للمريض للاشعاع. وتحدث ايضاً الدكتور جمال محجوب رئيس قسم الرنين المغناطيسي بمستشفى المفرق عن اصابات مفصل الكتف وخاصة غضروف المفصل وبعده تحدثت الدكتورة ديبانين من المانيا حول فحص الأوعية الدموية بالجسم عن طريق الرنين المغناطيسي بما في ذلك القلب والأطراف.