بيان المدارس: يرى الدكتور احمد حسين الخياط مدير ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم والشباب ان يتم تفريغ أمين لهذه الجائزة بكل منطقة، ويتم تدريبه على الادوات التي يتم استيفاؤها وكيفية مساعدة المتقدمين في استيفاء الاستبانة وتحفيز الفعاليات المختلفة للقيام بدورها والتقدم للجائزة رصدنا نوعا من الاحجام عن التقدم خوفا من عدم التصعيد وهذه الفئات تحتاج الى تحفيز وتشجيع من قبل متخصص في هذا المجال ولا يقتصر على الموجهين وادارات المدارس، وان تشمل فئات الجائزة كل من يعمل في المؤسسة التربوية والمناطق وديوان الوزارة حيث ان الجميع له دوره في العملية التربوية ولا داعي لأن يضيق النطاق على فعاليات بعينها بالمدرسة وليس كل الفئات، على ان تدرج فئات مدير المنطقة المتميزة، نائب متميز، مدير ادارة، نائب مدير ادارة... الخ، ورصد مبالغ نقدية لكل منطقة تعليمية للصرف منها على أعمال المنطقة والمدارس فيما يتصل بعمليات الاعداد والتنسيق والتوثيق، بمعنى ان يخصص مبلغ لكل منطقة بواسطة مديرها للصرف منه على هذه البنود لاتاحة فرص أكبر في النجاح، وان يطرح مساق خاص عن التميز والابداع في الدورات التي تعقد لترقية مساعدي المديرين والموجهين بحيث يتناول هذا المساق أساليب وأدوات تساعد على هذا التميز وتكون هناك ورش عمل حول مجموعة الجوائز وخاصة مثل هذه الجائزة. وأن تخصص جائزة مالية لكل مدرسة وكل منطقة يتكامل فيها اعداد الفئات المطلوبة ومستويات أدائها الفعلي لمزيد من التشجيع وزيادة الدافعية للتفوق واعادة النظر في لجان التحكيم وتطعيمها بعناصر متخصصة أكاديميا وميدانيا، مفضلا ان يكونوا من المواطنين أصحاب الكفاءات العلمية والميدانية وزيادة الاعداد المتخصصة للمناطق في كل فئة من الفئات والاهتمام بتكريم رمزي لبعض الفئات التي لم تنل الجائزة برصد جوائز ترضية أو شهادات تقدير لكل متقدم الى هذه الجائزة على مستوى الدولة، وان يكون هناك نصيب لقيادات الآباء والطلبة في هذه الجائزة لاسيما وان هناك مجهودات مميزة لبعض هذه الفئات. الطالب فائق التميز سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي برأس الخيمة يقول: إيمانا منا بدور التعزيز الهادف في توجيه العملية التعليمية والتربوية ونظرا لما لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز من أثر كبير في نفوس العاملين بالميدان التربوي، فلدينا بعض الاقتراحات التي تزيد من تحريك القوى الكامنة في نفوس العاملين بالميدان أو المتسابقين بشكل عام. فمثلا في مجال الطالب المتميز اشترطت الجائزة حصول الطالب على 90% من الدرجات في السنوات الثلاث الأخيرة، وفي رأيي فإن من الأفضل اضافة بند خاص للطالب فائق التميز بشرط حصوله على أكثر من 95% في العام السابق للاشتراك في الجائزة. وقد أكدت المعايير على ان يكون الطالب المتفوق علميا وموهوبا في الوقت نفسه، فلماذا لا يستحدث هناك بند آخر للطالب المتميز في جانب الموهبة فقط بغض النظر عن جانب التفوق التحصيلي؟ فالطالب الموهوب له مكانته التي يجب ألا تهمل ويؤكد ذلك ان وزارة التربية والتعليم والشباب استحدثت قسما خاصا للموهوبين والفائقين وفصلت بينهم. كذلك فئة الموجه المتميز لماذا لا يتم اضافة فئة جديدة خاصة بالموجه فائق التميز حيث تؤدي الى مزيد من الابداع والابتكار والاستمرار في التميز. تميز للمواد العلمية فقط ابراهيم حسن البغام رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية رأس الخيمة ـ رئيس المكتب التنفيذي لجائزة حمدان بالمنطقة يقول: مما لا شك فيه ان الجائزة خلقت سلوكا تربويا صحيا تنافسيا بين العاملين في الميدان التربوي والمقصود بالعاملين المعلمين والموجهين والطلاب، كما ساهمت في تحسين المخرجات، وانا في اعتقادي انها حققت هدفها الاستراتيجي بنسبة كبيرة وهو تحسين مخرجات التعليم وخلق روح تنافسية ابداعية بين الطلبة وحفز الميدان من خلال الجوائز المقررة في كل المجالات المطروحة والقطاعات المختلفة. وبالنسبة للفئات المشمولة بالجائزة اقترح اضافة التميز في احد المواد الدراسية كالرياضيات او العلوم مثلاً لاجتذاب الطلبة في الانخراط بالمجال العلمي وتشجيعهم على التفوق فيها. وما اثير حول حجب بعض الجوائز لعدم اكتمال المستوى المطلوب فيها فمن وجهة نظري ان الجوائز لابد ان يتم حجبها عن اي متسابق اذا لم يكمل نسبة الاداء المطلوبة او معايير التحكيم المقررة وهذا لا غبار عليه. لانه يدل على جودة التحكم. وأود اضافة توضيح خاص بالمشروع الذي تقدمنا به وهو مشروع اولمبياد الاداء العملي فبالرغم من انه مشروع جديد تماماً على الميدان الا انه لم يتم اختياره في نهائيات التحكيم بالجائزة وباعتقادي انه لم تنطبق عليه معايير التحكيم، لذلك لم ينجح هذا العام ولكننا جادون في تطبيقه هذا العام ايضاً وسنقوم بتحديد اهداف المشروع بشكل ادق لكي يحصل على الجائزة في الاعوام المقبلة ان شاء الله. ويضيف: بصفتي رئيساً للمكتب التنفيذي للجائزة في منطقة رأس الخيمة التعليمية فإنى اؤكد ان الجائزة قد اتخذت منحى جديدا هذا العام وان القائمين عليها مؤمنون ايماناً كلياً بأن التميز يجب ان يكون مختلف الشكل وكذلك المتسابقين، والميدان التربوي في رأس الخيمة جاد كل الجد في المساهمة وتحسين الانتاج. وقد وضعنا اهدافاً استراتيجية بحيث تحقق في النهاية حصول المنطقة على التميز في الدورات المقبلة لفعاليات الجائزة نتيجة للتشجيع التام من مدير المنطقة وكذلك الميدان التربوي، ولا يخفى على احد ان منطقتنا لها خصوصية معينة وهي ان جميع العناصر التي تقوم بعملية التعليم وخاصة في المدارس المؤنثة جميعهن من المواطنات والاناث المدربات المؤهلات بشكل يسمح لهن بتكرار التميز والحصول على مزيد من الجوائز في المستقبل. تغيير أساليب الترشيح يقول الدكتور هاشم دويدري منسق توجيه اللغة العربية بتعليمية دبي: تهل علينا جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في عامها الرابع وتزداد مع هذا العام رسوخا في الميدان وتأثيرا في العاملين فيه، وأستطيع ان أجزم بأن الجائزة لم تكن عادية ابدا وذلك من ناحيتين، الاولى تكمن في منحها للمؤسسات التربوية وللعاملين فيها بعد ان بقيت تلك الفئات منسية ردحا من الزمن وهي فئات اعتادت ان تعطي بصمت وان تعمل باخلاص بالاضافة الى ان مخرجات عملها لا يمكن لمسها باليد وتقدير نتائجها شأن المؤسسات الصناعية والاقتصادية والتجارية الربحية وانما تأتي بعد زمن لانها تبني الفكر لا البنيان او المال. كما تتأتى اهمية تلك الجائزة من ناحية ثانية من خلال ما فعلته في الميدان التربوي، فقد استطاعت كرياح الخير التي تحمل الغيوم فالمطر ان تحرك الميدان وتثيره وتدفع شهيته الى العمل وهو عمل ليس عاديا وانما عمل جاد ومخلص فيه الجودة والتميز. ويضيف الدكتور دويدري: اذا كان تأثير الجائزة قد وصل الى هذا الحد من الاثارة والتنشيط، واذا كنت اتمنى لتلك الجائزة ان تؤتي ثمارها كل حين وان تستمر وان يزداد تأثيرها وفاعليتها فإنني اقترح بعضا من الامور لتصوري بأنها تنسجم مع بعض متطلبات الميدان. فأنا أرى الا يعمد من يشارك في الجائزة الى ترشيح نفسه بنفسه وانما تقوم الادارة او المؤسسة المشرفة عليه بترشيحه وان تقدم المسوغات التي دفعتها الى هذا الترشيح وذلك لان العديد من المتميزين يمتنعون عن ترشيح انفسهم لان كبرياءهم تمنعهم من الحديث عن النفس والثناء عليها مشيرا الى انه يمكن الافادة هنا من مشروع طرحته بعض الاخوات من مديرات مدارس دبي وهو يتعلق بملف المعلم، فإذا ما كلف كل معلم مثلا باعداد ملف عن نفسه يفيد في تقويمه بعلمية في آخر العام من قبل الادارة والتوجيه فإن هذا الملف نفسه يمكن ان يكون المسوغ لدى ادارة المدرسة لترشيحه للجائزة ويمكن ان تعد كل جهة ادارية كانت او غير ذلك ملفا خاصا بها وهو ملف ثابت ودائم يعتمد عليه في الترشيح للجائزة. الموقف الصفي والاقتراح الثاني كما يعرض له الدكتور دويدري يرتبط بتقويم المرشحين وبخاصة الاشخاص منهم والمعلم على وجه التحديد، فالجائزة اريد لها ان تكون للأداء التعليمي المتميز اكثر من كونها جائزة للأنشطة ولذا يفترض ان يكون التقويم اساسا منطلقا من الموقف الصفي وادارة الصف بكل مفاهيمها التربوية قبل ان يكون تقويما للانشطة بل يفترض ان يكون النصيب الاوفر من التقويم بالنسبة للمعلم مرتبطا بأدائه الصفي المباشر. والاقتراح الثالث هو تعميم درجة فائق التميز على كافة فئات الجائزة وذلك لحث المتميزين على الاستمرار في تميزهم وفي عملهم الابداعي. واستطرد منسق توجيه اللغة العربية بتعليمية دبي قائلا: بما انني اريد للجائزة ان تكون جائزة الاداء المتميز فلعلي ارى خللا ينتاب الميدان التربوي والتعليمي بسبب انصراف جهود الراغبين في الترشيح الى اعداد انفسهم وملفاتهم مما جعلهم في بعض الاوقات ينشغلون عن مهامهم الاساسية وعملهم في الميدان من اجل هذا جاءت مقترحاتي ووجهات نظري عساها تسهم ايجابيا في تحقيق تلك الجائزة لاهدافها السامية والنبيلة التي حددتها لنفسها ألا وهو التميز في الاداء الميداني. واكد الدكتور دويدري ان اللافت للنظر كثرة حجب الجوائز وهو امر يدعونا للتساؤل اين الخلل؟ فهل السبب يكمن في ندرة المتميزين او في عدم وجودهم اصلا ام ان وراءه امورا اخرى قد تكمن في المعايير التي يجري الاختيار على اساسها لذا امل ان تعيد اللجان المختصة النظر في تلك المعايير ويبقى السؤال مطروحا الى ان نجد الاجابة الشافية عليه. جوائز متخصصة للانشطة ويؤكد محمد شوقي عطوة موجه اللغة العربية بتعليمية ابوظبي ان جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز دفعت بالكثيرين من مديري المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، وكذا مديري المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الامور والاسر الى ميدان التنافس الشريف فشمر الجميع عن ساعد الجد، وبذل كل منهم اقصى الجهد ليكون من الفائزين بهذه الجائزة، وكل هذه الجهود انعكست بالايجاب على الميدان التربوي. وطرح عطوة افكارا جديدة من شأنها تطوير الجائزة حتى تبدو في كل عام بثوب جديد منها: يمكن اضافة جائزة للباحث التربوي المتميز الى فئات الجائزة وتشمل فئات الموجهين والمعلمين والباحثين التربويين، وتقدم لصاحب افضل بحث تربوي في المجالات التي تطرحها الجائزة في كل عام والتي نرى ان الميدان بحاجة اليها بهدف تحقيق الطموحات التطويرية للوزارة والمرتبطة برؤية 2020. ولأن الانشطة التربوية لها دور كبير ومؤثر في العملية التربوية فيمكن اضافة جائزة للرياضي المتميز من الطلاب والذي حقق بطولات رياضية متميزة لمدرسته ومنطقته التعليمية. كذلك يمكن اضافة جائزة الرسام المتميز واخرى للمذيع الاذاعي او التلفزيوني المتميز او القصاص المتميز من الطلاب بهدف رعاية هذه المواهب وحفز وتشجيع اصحابها على صقلها، أو يمكن تسمية هذه الفئة بفئة الموهوب المتميز كذلك اضافة جائزة رجل الأعمال المتميز الذي يبادر بمساهماته المادية لخدمة العملية التربوية كالمساهمة بأجهزة الكمبيوتر او انشاء المختبرات اللغوية او اي مساهمات اخرى بهدف تشجيع هذه الفئة على المساهمة في العملية التربوية. جائزة للمبتدئين مصطفى ابراهيم ابو دشيش موجه برامج ذوي القدرات الخاصة بتعليمية رأس الخيمة يقول: ان جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد لها دور كبير في تحريك القدرات الكامنة لدى المجتمع التربوي فهي دعوة لكل فكر متجدد الى ساحة المنافسة ليفوز بالجائزة المبتكرون والمتميزون لذلك فلدي اقتراح خاص بفئة المعلم حيث ارى ان تتاح الفرصة للمعلم الجديد في الميدان التربوي اعتباراً من العام الثاني له بشرط ان يحصل على تقدير امتياز في السنة السابقة مع مراعاة تفوقه في المرحلة الجامعية لأن هناك الكثيرين منهم اظهروا ابداعاً منذ خطواتهم الاولى في الميدان التربوي ويحتاجون لتشجيع مستمر حتى يستمر العطاء. وبالنسبة لمجال ذوي الاحتياجات الخاصة فهم غائبون عن الجائزة ويجب وضعهم في الاعتبار عند تخصيص بنود الجائزة فهم اكثر حاجة منا الى الدعم والتشجيع لأنهم فئة من فئات المجتمع الذي نعيش فيه ولا ننسى الدور الكبير الذي قاموا به في بناء المجتمعات ثقافياً وفنياً وعلمياً. وهناك ملحوظة اخرى على الفئات المشاركة بالجائزة وهي انها اقتصرت على مشاركة طالب واحد فقط من كل مرحلة دراسية من المناطق التعليمية وفي رأيي فإنه يجب ان يكون هناك فصل في هذا البند من الجائزة على ان تشمل الطلاب وحدهم والطالبات وحدهن حتى تتاح فرصة المشاركة للجميع. واقدم شكري لجميع المسئولين عن الجائزة لأنها اتاحت الفرص امام الجميع في الميدان التربوي للابداع والتميز والتفوق. تواصل ما بعد الفوز آمنة السكب مديرة مدرسة اذن الابتدائية العليا للبنات بمنطقة اذن النائية برأس الخيمة والحاصلة على جائزة الادارة المدرسية المتميزة: الجائزة حقيقة اوجدت جوا من المنافسة الشريفة بين المعلمين والمتعلمين والمدارس والمناطق التعليمية وحققت الأهداف التي اقيمت من أجلها على مستوى الدولة وفي هذه المناسبة اود التأكيد على أهمية متابعة الميدان التربوي بعد الفوز بالجائزة والتواصل مع الفائزين للتأكد من ان الاهتمام بالتميز نابع من داخل كل متسابق فائز وليس لمجرد الفوز بالجائزة ثم التراجع في الأداء بعدها.. لذلك فمن المهم جداً متابعة المتميزين لضمان عدم تكاسلهم والتأكد من تقديمهم الجديد بصفة مستمرة. ومن باب تشجيع المتميزين ممن فازوا في احدى دورات الجائزة اقترح السماح لهم بمشاركة اخرى بعد سنتين من فوزهم وليس ثلاث سنوات كما هو مرفق ضمن شروط المشاركة. كما اقترح على القائمين بالجائزة ان يتابعوا بشكل مستمر المشاريع الرائدة بالمدارس وتعميمها على مستوى المدارس الاخرى. جائزة لأمناء المكتبات يعقوب حسن الشهياني اداري بمنطقة رأس الخيمة التعليمية يقول: نظراً لتنوع القدرات والكفاءات المهنية في السلم التعليمي اقترح اضافة بعض العناصر التي لا تقل اهمية وكفاءة في ارتقاء العملية التعليمية لما لها من دور فعال في هذا المجتمع التعليمي مثل: أمين السر المتميز سواء كان في ادارات المدارس او في ادارات المناطق نظراً لدور أمين السر البارز في الاعمال الادارية الملقاة على عاتقه، كما ان بعضهم يبتكر برامج ادارية تستحق التميز وكذلك أمين المكتبة أو أمين مركز مصادر التعلم المتميز فهو ايضاً يلعب دوراً بارزاً ومهماً في مجال عمله ونظراً لأهمية مراكز مصادر التعلم وشموليتها من حيث وجود الكتب وكذلك اجهزة الحاسب الآلي والشبكات العنقودية وغرف العرض. عبدالرحمن صقر مساعد مدير مدرسة رأس الخيمة الثانوية يقول: ان الجائزة اثبتت قدرتها على تحفيز الميدان التربوي وتفعيل ادوار العاملين فيه من معلمين وطلاب و موجهين ولم تغفل دور الاسر المتميزة التي تدفع اولادها الى التفوق والتميز وساهمت في استنهاض المجتمع التربوي بأسره ليكون ضمن المتميزين والمبدعين في خدمة العملية التربوية والتعليمية. وحقيقة فلدي بعض الافكار والمقترحات التي اتمنى ان تساهم في فتح باب المشاركة لفئات جديدة مهمة لا يمكن اغفال دورها على الصعيد التربوي فمثلاً دائماً نتحدث عن أهمية العلاقة بين البيت والمدرسة ونطالب بتفعيل دور الاسرة في المجتمع المدرسي وتحقيق التواصل بينهما والذي يخفق احياناً كثيرة وفي اعتقادي انه اذا ادرجت فئة ولي الامر المتميز ضمن المشاركين وتابعاً للأسرة المتميزة سيتحرك معظم اولياء الامور ويتفاعلوا مع ادارات المدارس التي يدرس بها ابناءهم ويحققوا مطلباً طالما نادينا به مما يؤكد أهمية دور الحوافز المادية والمعنوية في اثارة الهمم والعزائم. وكذلك الحال بالنسبة لمجالس الطلاب على مستوى المدارس او المناطق التعليمية فحقيقة حتى الآن فهي مجرد شعارات ومسميات فقط فدورها غائب عن الساحة التربوية ولابد ان يكون لهم دور محدد يعبرون فيها عن قضاياهم المتعددة ويحاولون طرحها وايجاد حلول لها. ومن هذا المنطلق فإذا تمت اضافة فئة مجالس الطلاب الفاعلة على المستوى العام سنجدهم متفاعلين ومتسابقين مع أنفسهم لتحقيق التميز. يحيى عطية نجلاء سعد الدين