بيان المدارس: يؤكد الشيخ سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية على ان نقص الاستعداد الكافي والمسبق لمنطقة العين التعليمية كان السبب الرئيسي وراء غياب مشاركة المنطقة، في فعاليات جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للآداء التعليمي المتميز لهذا العام مؤكدا في السياق نفسه على ان غياب مشاركات بعض المناطق التعليمية في الجائزة قد يؤثر سلبا على كفاءة إدارات المدارس وعلى الظروف التعليمية المحفزة على التطوير والتنمية المشجعة على الابتكار في الريادة والتميز والعمل الجاد في الميدان التربوي. ويأمل العامري مستقبلا مشاركة كافة المناطق التعليمية بالدولة والفئات المستهدفة في فعاليات الجائزة في دورتها القادمة بصورة اكبر لإظهار صورة الجائزة على أكمل وجه. ويشير علي الحوسني مدير مدرسة العين النموذجية التأسيسية للبنين الى ان جائزة حمدان من الجوائز التي ساعدت على إيجاد نشاط ملحوظ ونوع من المنافسة الشريفة في المجال التربوي والتعليمي سواء على المستويات «3» الطالب والمعلم والإدارة المدرسية والتي بدورها تسهم في النهوض بالمجتمع المحلي ككل. واضاف: كانت الجائزة تتيح الفرصة الكافية امام المناطق التعليمية للتنافس على الجائزة على مستوى الدولة ولكن من الغريب ان يتم حجب تلك الجائزة الهامة هذا العام عن جميع المناطق وذلك له تأثير سلبي يمكن تلخيصة في بعض النقاط التالية: شعور جميع المناطق التعليمية المشاركة بالإحباط حيث لم يتم منح الجائزة لأي منطقة تعليمية هذا العام مما يؤدي الى عدم إهتمام بعض المناطق التعليمية بالمشاركة في الجائزة مستقبلا وغياب الجو التنافسي لمحاولة تقديم كل ما هو متميز ومختلف بين المناطق التعليمية بالاضافة الى شعور المناطق التعليمية انها تسير في اتجاه مواز لتوجهات الجائزة مما يجعلها لا تتقابل ولا تتلاقى مع أهداف الجائزة في بوتقة واحدة ويتساءل الحوسني عن مستقبل الجائزة في ظل الغياب الملحوظ للمناطق التعليمية وفئات معينة من المجتمع طالما ان هذه الفئات تتصل بالعملية التربوية والتعليمية وتتيح فرصة اكبر للمشاركة بتطوير العملية التعليمية بشكل مباشر. كثرة الأعباء والمتابعات ويتفق علي عبدالله الشرف مدير مدرسة الجيمي الابتدائية العليا للبنين مع ما طرحه زميله الحوسني سابقا ويضيف: جاءت جائزة حمدان للآداء التعليمي المتميز لتسهم في تطوير البيئة المحلية والظروف التعليمية المحفزة على التطوير والتنمية والمشجعة على الابتكار والريادة والتميز والعمل الجاد كما تهدف هذه الجائزة الى رفع كفاءة إدارات المدارس من خلال رؤية تعليمية واضحة تترجم الى ممارسات تربوية تساهم في رفع الاداء التحصيلي للطالب في بيئة تعليمية فاعلة مكتملة المواقف ومهيئة للتعلم وغياب المشاركة يؤثر سلبا على مجمل تلك الامور السابقة الذكر. ويرى الشرف ان اهم اسباب وراء الإحجام عن المشاركة في المسابقة هي كثرة اعباء العمل والمشاريع والمسابقات الاخرى التي تنفذها وتتابعها المدارس والمناطق ونحن في مدرسة الجيمي العليا ومنذ عامين تنفذ المدرسة مشروعات تربوية تطويرية وتعتمد على سياسة المدرسة في تنفيذ المشروعات التأني والدقة في التخطيط والجودة والاتقان لتنفيذ هذه المشاريع حيث تحتاج الى وقت لظهور نتائجها التربوية بالاضافة الى توثيقها وإبرازها كمشاريع ذات مخرجات تعليمية متميزة. ويقترح الشرف على مجلس امناء جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز ان تكرم المدارس التي تقدمت لنيل الجائزة ولم يحالفها الحظ تقديرا للعمل الذي تقوم به من أجل التميز والجودة لنيل شرف الحصول على الجائزة مع الاخذ في الاعتبار ذلك عند تقدمها في السنوات القادمة. ويرى جمعة الشامسي مدير مدرسة العين النموذجية للبنين ان غياب المشاركة الفاعلة للمناطق قد لا يعطي اي دافع او حافز للمدارس التابعة لتلك المناطق التعليمية في المشاركة في الجائزة مستقبلا مشيرا في الصدد نفسه الى ان غياب المشاركة يعود الى ان الجائزة ربما تكون قد فقدت مصداقيتها امام الميدان التربوي اما ان تكون المناطق التعليمية غير قادرة على الوصول الى شروط الجائزة في المناطق. واشار إلى أنه على الرغم من ان الجائزة اظهرت انشطة وفعاليات المدارس والميدان التربوي بصفة عامة او صورة لكنها تحتاج الى استحداث لجنة لفرز الاشتراكات عن طريق لجنة الجائزة نفسها لا ان تكون من قبل المناطق التعليمية لتلافي عنصر المحاباه والمجاملة وتقديم شخص على حساب الآخر. ويعتقد الشامسي ان غياب مشاركة المنطقة التعليمية يؤثر سلبا على فعاليات الجائزة خاصة وانها تفقد احد اهم عناصرها الرئيسية «المنافسة». ويؤكد يوسف البلوشي مدير المعهد العلمي الاسلامي على الرغم من اهمية المشاركة في جائزة حمدان للآداء المتميز الا ان هذه الجائزة تفتقر الى المعايير الخاصة المتعلقة بالمناطق التعليمية كون المناطق من فئات الجوائز العامة ويصعب قياس انشطتها مشيرا الى ان غياب مشاركة المناطق التعليمية لا يؤثر على الجائزة وانما يؤثر على المنطقة نفسها فغياب المشاركة يفقد روح المنافسة في الميدان التربوي فيما بين المناطق التعليمية ويؤخر حركة التطوير التعليمي بالدولة. وينصح البلوشي المناطق التعليمية بالمشاركة مستقبلا في كافة فئات الجائزة حتى لو كانت هنالك سلبيات لانه عن طريق الاقتراحات والمشاركة يتم تلافي الاخطاء المستقبلية ويعزز من مكانة الجائزة وصورتها لدى المجتمع المحلي. ويشير شوقي عبدالعزيز مدرس التربية الرياضية الى ان غياب الوقت الكافي لاستيفاء الشروط المطلوبة للترشيح احد اهم الاسباب الرئيسية التي تدفع نحو غياب مشاركة المناطق التعليمية بالجائزة مؤكدا في الصدد نفسه ان هذا الغياب يؤثر سلبا بالدرجة الاولى على المعلم خاصة وانه يفتقد الامكانيات المادية والمعنوية المطلوبة لتحفيزه وتوجيهه نحو المشاركة بفعالية في الجائزة. ويقترح عبدالعزيز تكوين لجنة على مستوى المنطقة التعليمية المعنية بالمشاركة لتقوم بالاشراف والتوجيه على المشاريع والانشطة التربوية التي يتم عرضها على لجنة الجائزة لتقييمها ولجنة اخرى لتزكية المعلم عن نشاطه وأعماله اليومية خلال العام الدراسي الماضي والحالي. ويعتقد ان غياب المنطقة يؤثر على ترشيح المعلمين المتميزين الذين ليس لديهم القدرة او الشجاعة الكافية للخوض في المشاريع الخاصة بجائزة حمدان للاداء المتميز. ويشير عمر النورسي مدرس لغة انجليزية الى ان للجوائز والحوافز المادية الدور الكبير في اثارة الدافيعة وادامة الحماس الايجابي في العمل التربوي وفي هذا الصدد كانت لجائزة حمدان بن راشد الاثر الطيب في نفوس العاملين بالقطاع التربوي بالدولة. واعتقد ان هناك حاجة للتعريف بالجائزة لدى قطاع كبير من المدرسين حيث ان اعداد كبيرة منها لا تعي شروط واوقات الترشيح للجائزة علاوة على ان معايير نيل الجائزة ايضا غير واضحة لدى فئات كبيرة من المدرسين والطلبة وهذا ما يدفع نحو إحجام هذه الفئات عن المشاركة في الجائزة. ويؤكد كل من محمد رشيدات مدرس لغة انجليزية وزهير علي الاخزراوي مدرس لغة عربية على ان غياب مشاركة المناطق التعليمية له اثره السلبي على المعلم والطالب معا مما يجعل المعلم غير قادر على إبراز نشاطه التربوي ودخوله في المسابقات التربوية الهادفة الى تعزيز وتحسين مخرجات التعلم. عبد الله خازر