بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باتباع الأساليب الحديثة في تخطيط المدن وتوفير البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات، في كل مدن الامارة وبمتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، بين المهندس عبيد بن احمد الطنيجي المدير العام لدائرة التخطيط والمساحة ان هذه الدراسة تأتي بناء على توجيهات المجلس التنفيذي لامارة الشارقة وان الدائرة كلفت في يونيو 2002 باجراء دراسة تهدف الى التعرف على المناطق التي تعاني وستعاني من مشاكل في الوقت الحاضر وفي المستقبل، وتزويد الجهات الحكومية بمعلومات وافية لمساعدتها على معالجة تلك المشاكل. وتم عمل دراسات احصائية على 25 تقاطع بامارة الشارقة وتمت هذه الدراسة على مرحلتين بتكليف فريق وطني من المهندسين التابعين لدائرة التخطيط والمساحة ودائرة الاشغال العامة وادارة المرور بالشارقة جنباً الى جنب مع بيت خبرة استشاري عالمي للاستفادة من خبرته ولاطلاع على خطوات سير العمل أولاً بأول لاستلام الدراسة لتجنب المشكلات المستقبلية. وقد اظهرت الدراسة ان حوالي 15000 مركبة آلية تتحرك بين امارتي الشارقة ودبي في الساعة الواحدة فقط من فترة الذروة الصباحية، ونتيجة لذلك فإن حالة السير على الطرقات الرئيسية خاصة شارع الوحدة تقارب مستويات طاقتها الاستيعابية العظمى او تفوق ذلك في اوقات الذروة فعدم استطاعة التقاطعات في تلك الطرق على التعامل مع الاعداد الهائلة من المركبات خلال ساعات الذروة تسبب تأخيراً وترفع عدد الحوادث بين المركبات. وبين م. صلاح بن بطي مدير ادارة الخدمات العامة بالدائرة ان المكتب الاستشاري قام بتطوير نموذج لحركة السير بالشارقة مستعيناً بالبيانات التي تم تجميعها في هذا الصدد. وقد استخدم هذا النموذج في التنبؤ بمناطق الاكتظاظ المستقبلية بمدينة الشارقة، ومن ثم وضع الخطوات الملائمة لمعالجة المشاكل القائمة وتجنب مشاكل مستقبلية من خلال تقنين الانفاق على البنية التحتية. وكجزء من هذا المشروع، فقد جرى اختبار التقاطعات على خيارات تحسين التقاطعات على شارع الوحدة. وقد اختبرت درجة التحسن المتحققة من تشييد كل خيار متاح ونافع بسلسلة من اختبارات الحاسوب وباستخدام مخططات. ماذا سيحدث؟ تم تقييم التكاليف المرتبطة بعمليات الشييد والمنافع المتوخاة منها كما تم التعرف على اكثر الخيارات جدوى من الناحيتين الاقتصادية والبيئية وتمت التوصية بها لأعمال التشييد. وفيما يلي التوصيات التي وضعت في هذا الشأن، سيتم تحسين وتطوير تقاطع النهدة الحالي لكي يصبح ملتقى طرق تتقاطع على مستويات مختلفة تسهيلاً لحركة السير وذلك باضافة حلقتي التفاف على كل جانب من طريق دبي ـ الشارقة وسوف تسمح هذه الحلقة الاضافية على جانب قطاع النهدة لحركة السير بالتحرك باتجاه الشارقة على طريق دبي ـ الشارقة اما حلقة الالتفاف الثانية على جانب الممزر فسوف تسمح لحركة السير بالتحرك باتجاه منطقة النهدة. اما بالنسبة لتقاطع الاتحاد الحالي (ميدان بوابة الشارقة) فسيتم تطويرها الى ملتقى طرق تتقاطع على مستويات مختلفة للسماح لحركة السير بانسياب حر عند هذا التقاطع، كما سيتم تطوير ميدان بوابة الشارقة الحالي الى تقاطع منفصل بالكامل وسوف تعدل نقطة تقاطع ميدان الملك عبدالعزيز المزودة باشارات ضوئية بطريقة تسمح بالمزيد من الدوران الى اليسار