ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة يوم 3 أبريل المقبل مؤتمرا علميا حول مستقبل الهندسة الوراثية والجدل القائم حول مشاريع الاستنساخ في العالم. يفتتح المؤتمر ممثل معالى الامين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف و الدكتور حارث سيلاجيتش رئيس وزراء البوسنة الاسبق ومؤسس الحزب الحاكم الحالى في البوسنة. ويشارك في المؤتمر كمتحدث رئيسي خبير العقم العالمى العالم والطبيب الايطالى سيفيرينو انتينورى مدير معهد أبحاث روما الذى يطرح ورقة بحثية حول علاج العقم عن طريق الاستنساخ، فيما يقدم باحثون اخرون شرحا لتفاصيل الخريطة الجينية للانسان مشروع الجينوم البشرى والتى أعلنتها مجموعة من العلماء في مايو من العام 2000 كفتح علمى جديد في علوم الهندسة الوراثية والذى قال عنه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة أنه سيشرع للانسان أبوابا جديدة بما يوفره من فرص كبيرة للارتقاء بحياته الصحية والعلمية الى الافضل ومحذرا سموه من ألا يتحول هذا الفتح العلمى الضخم الى سلاح ضد البشرية. وستطرح في المؤتمر ورقة عمل من قبل مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول الرعاية الكبيرة التى يوليها صاحب السمو رئيس الدولة لتشجيع البحث العلمى ودعم ورعاية العلم والعلماء فقد أكد سموه أن «وطننا غنى بالامكانات والموارد، وقد وهبنا الله الثروة، ولقد كانت الثروة دائما هدفا للمطامع، ومن هنا فإني أناشدكم أن تتسلحوا بالعلم لمواجهة المستقبل ومواجهة كل التحديات التى تواجه أمتنا». كما قال سموه «اننى أكون سعيدا دائما كلما التقيت بالابناء الذين هم عماد مستقبل هذا الوطن وعندما أراهم ينهلون العلم الذى هو الاساس لكل تقدم ونهضة الامم». كما يناقش المؤتمر الدراسة التى أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «الهندسة الوراثية وآفاق المستقبل» والتى هدفت لاطلاع القارئ العربي على أنجازات العقل البشرى في واحدة من أهم الثورات العلمية وهى ثورة الهندسة الوراثية التى يعتبرها البعض أهم من صعود الانسان الى سطح القمر.