شاركت ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي بورقة عمل في المؤتمر الدولي لادارة وتنمية البيئة الساحلية الذي عقد في دولة الكويت خلال الفترة من 18 ولغاية 22 مارس الجاري بعنوان «العوامل المؤثرة على التربة الساحلية في دبي». وقد ضم وفد بلدية دبي إلى المؤتمر الدولي لادارة وتنمية البيئة الساحلية الدكتور جاري موكي الخبير البحري رئيس شعبة الهندسة البحرية، وخالد الزاهد مهندس المشاريع البحرية بالشعبة، وفرانسوا سميث محلل نظم المعلومات البحرية بالشعبة. وشاركت الشعبة بورقة عمل بعنوان التعرف على عمليات حركة التربة البحرية في شواطئ دبي وتصف انجازات بلدية دبي في مجال الحفاظ على سواحل دبي والتعبير كميا عن عمليات حركة رمال البحر بالاضافة إلى الخطط المستقبلية في هذا السياق، وتم عرض ومناقشة الورقة في المؤتمر. وصرح المهندس محمد احمد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي انه في اطار حرص بلدية دبي على تفعيل حضورها في المحافل الدولية وتسجيل مشاركتها الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات الدولية قدمت شعبة هندسة الشواطئ البحرية ورقة عمل في المؤتمر البحري العالمي الذي عقد في دولة الكويت تحت مسمى المؤتمر الدولي لادارة وتنمية البيئة الساحلية. واضاف ان المؤتمر جمع نخبة من العلماء والمختصين في مجال البيئة والتنمية الساحلية بالاضافة الى متخذي القرار ويشكل فرصة حقيقية لتبادل المعلومات والخبرات ومناقشة احدث وسائل التقدم في مجال التنمية الساحلية والقضايا البيئية الخاصة بها. واكد رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي ان المناطق الساحلية في العالم تعاني من الكثافة السكانية والتي يصاحبها اعمال التنمية العمرانية والسياحية والصناعية غير المدروسة، والتي تشكل تهديدا كبيرا للمصادر الطبيعية والتنوع البيولوجي فيها والذي يؤثر بالتالي على استقرار البيئة الساحلية ويؤدي الى تغيير معالمها الطبيعية مما يعرضها ومجتمعاتها للعديد من المشكلات البيئية والاقتصادية ويخلق الحاجة الماسة للموارد الطبيعية في العالم، مشيرا الى انه من هنا تبرز اهمية دراسة البيئة الساحلية للوصول الى ادارة وتنمية ساحلية سليمة. وأوضح ان ورقة عمل البلدية في المؤتمر تناولت مشكلات نحر الشواطئ والاسلوب الكفيل بادارة هذه المشكلات والتقليل من تأثيراتها وتتضمن مراقبة شواطئ دبي عن طريق قاعدة بيانات خاصة في البلدية، واستخدام برامج حاسوبية اعدت خصيصا لدراسة حالة الشاطئ والتصاميم الرقمية التي تبين مدى تأثر الشاطئ بعمليات المد والجزر اليومية، وانجراف التربة البحرية، وأشكالها وطريقة التحكم بالتربة بالاضافة الى تقديم الحلول التي اتخذتها بلدية دبي في مواجهة المشكلات القائمة. وذكر المهندس محمد الزرعوني ان بلدية دبي دأبت على تجريف قاع البحر في منطقة الجميرا ومداخل موانئ الصيد في ام سقيم وكذلك امام شاطئ جميرا المفتوح لتغذية الشواطئ المقابلة لمناطق العمل خاصة الشاطئ المفتوح حيث رفعت العملية القيمة الترفيهية للشاطئ كما عملت على حماية المنشآت العامة القريبة من البحر من تأثيرات البحر اثناء عواصف الشمال. واضاف ان عملية تغذية الشواطئ المعرضة للتعرية من المصادر المتوفرة في قاع البحر تلاقي قبولا وانتشارا على مستوى العالم بصفتها اكثر الطرق فعالية وكونها طريقة صديقة للبيئة. واوضح انه في حالات عديدة قللت هذه الطريقة من احتمالات اللجوء لاستخدام وسائل عالية الكلفة لحماية الشواطئ مثل الحواجز الصخرية وفي حالة شواطئ منطقة الجميرا عملت عواصف الشمال على تعرية الشواطئ في اماكن عديدة مما ادى الى تراكم الرمال في المناطق المحمية بالكواسر الصخرية.