نظمت شرطة الشارقة بالتعاون مع جمعية طالبات القانون في كلية البنات بجامعة الشارقة معرضا مرورياً في اطار الجهود المشتركة، لترسيخ الوعي الامني بين صفوف الطالبات وتضمن المعرض مجموعة من البوسترات والملصقات والاصدارات المطبعية الخاصة بالتوعية من اخطار حوادث المرور وكتيبات توعية تحتوي اهم القواعد والقوانين الواجب التزامها لتجنب التورط في الحوادث. كما يشمل عروضاً لمجموعة من الافلام والبرامج التلفزيونية المتصلة بهموم الشارع المروري والتي اعدها قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة. وتفقد الاستاذ الدكتور فوزي محمد السامي عميد كلية القانون للبنات بجامعة الشارقة يرافقه عدد من الاساتذة اعضاء الكادر التعليمي بالكلية وحشد من الطالبات اجنحة المعرض حيث اطلعوا على جوانب من جهود التوعية المرورية التي تقوم بها شرطة الشارقة لضبط الشارع المروري بالإمارة والمساهمة في خفض معدلات الحوادث. بعد ذلك توجه الدكتور سامي ورواد المعرض الى قاعة الندوات بالكلية حيث القى الرائد سيف الزري مدير فرع ترخيص المركبات في ادارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة محاضرة عن خطورة الحوادث المرورية وكيفية تجنبها.. اشار فيها الى ان الهم المروري يتجه دوماً نحو الحفاظ على الروح البشرية وضمان عدم تعريضها للخطر الذي تسببه الحوادث المرورية. وذكر ان معدلات حوادث السير في ارتفاع مطرد بالرغم من كل القوانين واللوائح التي تحاول وضع حل للمشكلة، حتى تكاد المركبة تتحول من وسيلة نقل إلى أداة قتل. واضاف ان ايجاد حلول ناجعة لظاهرة تفاقم الحوادث المرورية هي مسئولية وطنية مشتركة يجب ان تتكاتف فيها مختلف الجهات والمؤسسات. كما ذكر ان تحليل مشكلة الحادث المروري توضح ان السائق هو اهم اسباب للحوادث المرورية بنسبة تصل الى 80% وبالذات الفئة العمرية المحددة بن 16 سنة و30 سنة وهي الفئة التي تفتقد إلى وعي مروري كاف يجنبها السلوكيات الطائشة والتهور. وتحدث الرائد الزري عن شعار أسبوع المرور الثامن عشر لدول مجلس التعاون الخليجي (اعط الطريق حقه) مشيراً الى ان معناه الاوسع يشمل الالتزام الكامل بقواعد المرور وتجنب التعدي على حقوق الآخرين في الطريق. ونوه في هذا الصدد الى جهود التوعية المرورية التي تبذلها شرطة الشارقة على مدار العام بغية تحصين مستخدمي الشارع بما يقيهم شر تعريض حياتهم وحياة الآخرين للاذى. وشكر الرائد الزري لجمعية طالبات القانون وكلية الحقوق بجامعة الشارقة مساهمتها الجادة في جهود التوعية المبذولة آملا في مزيد من التعاون في المستقبل.