اكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ان الخدمات الصحية بشكل عام والخدمات الاشعاعية العلاجية والتشخيصية بدولة الامارات شهدت خلال الاعوام الماضية تطورا ملحوظا، حيث انتشرت الاجهزة التشخيصية كالرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية والاشعة المقطعية وغيرها من الاجهزة عالية التقنية في جميع المؤسسات الصحية، فأصبح يوجد لدينا وحدات للرنين المغناطيسي في معظم المستشفيات كما تم تجديد 4 أجهزة للاشعة المقطعية اضافة الى توفير اجهزة اضافية حديثة للطب النووي والنظائر المشعة. وقال معالي حمد المدفع في كلمة له اثناء افتتاح مؤتمر الامارات الرابع للفحوصات الاشعاعية والتشخيصية بحضور وكلاء وزارة الصحة ومدراء المناطق الطبية وعدد كبير من الاطباء من داخل الدولة وخارجها في فندق كراون بلازا دبي ان مشاركة هذا الجمع الكبير من الخبراء والاخصائيين من داخل الدولة وخارجها في هذا المؤتمر ومن خلال البرنامج الغني بمحتواه العلمي والنقاش البناء سيؤدي بالتأكيد الى التوصل الى توصيات هادفة تسهم في مواصلة تطوير خدمات الاشعة ليعود مردودها بالفائدة على صحة وسلامة جميع المستفيدين منها، وسينعكس بلا شك على مستوى الاداء في مجال التشخيص الاشعاعي في منشآتنا الطبية، وذلك نظرا لان المؤتمر سيتطرق الى مواضيع عديدة تبرز التطور الهائل الذي طرأ على هذا المجال وادى بدوره الى سرعة تشخيص الحالات المرضية التي كان يصعب تشخيصها سابقا ومن ثم توفير العلاج المناسب لها في الوقت المناسب. ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحيم جعفر وكيل الوزارة ورئيس المؤتمر بعد الترحيب بالحضور «بأن دولتنا وبتوجيهات من قائدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لا يألون جهدا لتوفير افضل الخدمات الصحية بالدولة. انطلاقا من سعيها الحثيث لتوفير الحياة الهانئة المستقرة لكل المقيمين على ارضه، قد حققت نهضة صحية شاملة بمفهومها الحديث، عززتها بالمستشفيات الحديثة التي تقدم خدمات متميزة بما جهزت من معدات واجهزة حديثة مع تواصل علمي ومهني بين المريض ومراكز العلاج المختلفة لتوفير المناخ الصحي السليم لابناء هذا الوطن وساكنيه. واضاف في كلمة ألقاها نيابة عنه د. عبد الغفار عبد الغفور الوكيل المساعد لشئون الطب العلاجي: كما تعلمون جميعا ان استخدام الاشعة النووية والموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي في التشخيص الطبي والعلاج اصبح ركنا اساسيا في مجال الرعاية الصحية وخاصة ما يختص منها بالتشخيص المبكر لامراض السرطان. واشار الدكتور عبدالرحيم جعفر الى ان الخطوات التي تخطوها وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية في سبيل توفير احدث الاجهزة قد احدثت ثورة في عالم التشخيص والعلاج. واخر هذه الخطوات قرار وزارة الصحة تزويد مستشفيات الامارات الشمالية بأجهزة الرنين المغناطيسي لتكون الخدمة الطبية عالية التقنية متواجدة في كل مكان تحقيقا لتوجيهات القائد بتوفير الخدمة للمواطنين في مناطقهم وتجنبهم عناء الانتقال في سبيل الحصول على الخدمة الطبية. بعد ذلك قام معالي وزير الصحة بافتتاح المعرض الطبي الذي يقام على هامش المؤتمر وبمشاركة 17 شركة محلية وعالمية متخصصة. وقد شهد اليوم الاول للمؤتمر اقامة 5 ورش عمل الاولى حول دور الفحص بالموجات الصوتية لتقديم اصابات الشرايين والاوردة بالرقبة والدماغ واشرف عليها الدكتور حسن البرنس من المملكة العربية السعودية، وورشة العمل الثانية حول دور الاشعة المقطعية بالكمبيوتر والرنين المغناطيسي في دراسة الحنجرة وتقويم اصابتها باشراف الدكتور محمود ماضي من الولايات المتحدة، اما ورشة العمل الثالثة فدارت حول تقويم اصابات الجهاز العظمي بواسطة الموجات الصوتية القاها ايضا الدكتور حسن البرنس، فيما دارت ورشة العمل الرابعة حول دراسة البلعوم الانفي والمنطقة المحيطة بواسطة الاشعة المقطعية والرنين المغناطيسي ودورهما في تقويم اصابتهما فيما دارت ورشة العمل الاخيرة حول نظام «باكس» وهو النظام الرقمي لارشيف المرضى في اقسام الاشعة وربط قسم الاشعة بالاقسام المختلفة وربط المستشفيات ببعضها. كتب عماد عبدالحميد: