قام الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل مكتوم بتكريم الفائزين والمشاركين واعضاء لجنة تحكيم المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء الجمعة الماضي بجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي وبحضور كل من المستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ومحمد أحمد بن طوق الامين العام واعضاء اللجنة المنظمة وعدد من الضيوف والعلماء وأولياء امور المتسابقين. واكد المستشار ابراهيم بوملحة في كلمته ان الرعاية الكريمة من خادم القرآن الكريم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجائزة مكنتها من الانتشار الكبير لدى المراكز القرآنية العالمية والمشاركين ومن جمهور المتابعين لها في الداخل والخارج وتأدية رسالتها وتحقيق اهدافها على أكمل وجه. وقال ان العمل الذي يراد به وجه الله تعالى ويرتبط بدينه القويم وخاصة بكتابه الكريم ييسر الله له من اسباب نجاحه ويذلل من صعابه ليسير على أرض هينة لينة ليحقق مراده ويفتح له في قلوب الناس باباً واسعاً لرضاهم وتعاونهم وقناعتهم به ما يعطيه دفعات من التوفيق والنجاح والتميز والفاعلية وهذا ما حدث لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على صعيدها المحلي والدولي حيث لاقت من كل أسباب النجاح ما مكن لها في فترة وجيزة أن يكون لها ذلك الصدى والتفاعل والرضا وتحقيق الاهداف ما أبهرنا مشيراً الى ان الناس تختلف احكامهم وتتفاوت آراءهم على كثير من الامور إلا أنهم يلتقون على هذه الجائزة ويتفقون على كونها الاهم والاحب والاقرب الى نفوسهم جميعاً بفضل الكتاب العزيز الذي تعتبر تلاوته ورعايته وتشجيع المتنافسين فيه عبادة وقربة إلى الله تعالى. وقال ان الانسان يشاهد في هذه المسابقات عجباً من المعجزات تحقق في ذهنه ووجدانه موعود الله سبحانه وتعالى بحفظ هذا القرآن الكريم «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» والشاهد في هؤلاء الاطفال الذين هم في عمر الزهور الذين يحفظون القرآن كاملاً ويتنافسون فيه تلاوة وتجويداً وهذا مظهر من مظاهر حفظ الله لهذا القرآن مؤكداً ان من انجازات المسابقة الاتصال بمراكز تحفيظ القرآن والتعرف عليها في طول البلاد وعرضها وحصرهم في كتاب توثيقي وكان من نتيجته تنشيط عمل هذه المراكز من خلال هذه المسابقة الايمانية والتي أتاحت مجالاً لتفعيل دورهم في هذا الطريق. واشار الدكتور محمد عصام مفلح القضاة رئيس لجنة التحكيم إلى أن اللجنة بدأت اعمالها يوم الاحد الثالث من شهر محرم لعام 1423 هـ الموافق السابع عشر من مارس الحالي واستمرت أعمالها لمدة أربعة ايام استمعت خلالها لتلاوات المتسابقين في فروع المسابقة الثلاثة حفظ القرآن كاملاً وحفظ عشرين جزءاً وحفظ عشرة أجزاء مع التجويد والضبط والاتقان وبلغ عدد المتسابقين 27 متسابقاً موزعين على المستويات الثلاثة واعطي الجميع فرصاً متكافئة للاستماع الى تلاواتهم والحكم عليها وفق القواعد والأسس المعتمدة ووفق اللوائح الداخلية للجائزة. وقال ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كان لها هدف منشود ألا وهو ربط الناشئة في بلاد المسلمين بكتاب الله تعالى وتربيتهم على هدية القويم ولتحقيق هذا المستوى المحلي لهذه الدولة المباركة وكانت فكرة المسابقة المحلية لأبناء الدولة والمقيمين عليها اثراء لهدف المسابقة الدولية ودعماً لأغراضها السامية النبيلة وتأكيداً لهوية هذه الدولة المباركة التي تأبى إلا أن تكون مع القرآن واليه. وبعد ذلك قام الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل مكتوم يرافقه المستشار ابراهيم بوملحة ومحمد أحمد بن طوق أمين عام الجائزة والدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقات المحلية بتكريم كل من محمد جمال عبدالعاطي الجوهري الفائز الأول في حفظ القرآن كاملاً وتكريم منصور هيكل منصور الفائز الأول في حفظ عشرين جزءاً وتكريم محمد طارق شيخاني الفائز الأولى في الفرع الثالث وهو حفظ عشرة أجزاء. كما تم تكريم لجنة تحكيم تصفيات المناطق والمكونة من الشيخ عمر السالك والشيخ درويش فرج درويش، وتم تكريم لجنة تحكيم المسابقة النهائية المكونة من الدكتور محمد عصام مفلح القضاة والشيخ خليفة أحمد مفتي والمهندس خليفة وجيه الطنيجي والشيخ محمد عبدالهادي والشيخ خالد حسن درويشه. وتضمنت قائمة الفائزين في الفرع الأول كلا من محمد جمال عبدالعاطي الجوهري الفائز الأول وعبدالنور محمد رسول تقديسي وابراهيم حافظ سيد أحمد ورضوان الكريم محمد تفضل الحق وحذيفة ابراهيم حفيظ محمد ومعاذ علي محمد الحسام ومصعب عبدالرحمن هجو ومحمد اقبال الدين آلال ومحمد المهيري ولد الدادة. كما تضمنت قائمة الفائزين في الفرع الثاني كلا من منصور هيكل منصور الفائز الأول وأحمد ياسين مبروك واسامة أبو الحسن كوكب وأديس اشفاق أحمد وعبدالرحمن الشيخ محمد وموسى رمضان شاليش ومحمد ناجي محمد عبدالله وشعيب علي حاتم أهلي. وفي الفرع الثالث فاز محمد طارق شيخاني بالمركز الأول ثم ياسر عبدالهادي أحمد سالمة وأيمن محمد عبدالحميد وأحمد عطا القفاص واسماعيل عبد الحي اسماعيل ومحمود محمد عبدالحكيم وحمزة شهاب سامي وصدام درهم عبده ومحمد علي عبدالله النقبي وعبدالرحمن أبو بكر عبدالرحمن. كتب السيد الطنطاوي: