صرح خالد راشد آل ثاني رئيس اللجنة المالية والادارية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اللجنة المنظمة تقوم حاليا بدراسة تعيين كادر وظيفي دائم يقوم بالأعمال الادارية والمالية ومتفرغ للجائزة، لانجاز كافة المهام الخاصة بالجائزة مشيرا الى ان عمل الجائزة بما فيه المسابقة الدولية والمسابقة المحلية كان يقوم على اكتاف المتطوعين وهناك توصيف لجميع الوظائف مرتبط بالجودة الشاملة حيث ان العمل لا يرتبط بأشخاص معينة وانما من خلال دليل عمل يسير عليه العاملون كما هو واضح في أي دائرة. وقال : بعد مرور خمس سنوات على انشاء الجائزة وانجاز العديد من المهام التي قامت بها اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية والمتطوعون فان هناك تفكيرا في اضافة فعاليات على مدار العام وانشطة مرتبطة بالقرآن الكريم وعلومه مشيرا الى ان هذه الانجازات ظهرت بشكل كبير على المسابقة الدولية والمسابقة المحلية وعلى جائزة الشخصية الاسلامية. واضاف انه برزت خلال المسابقة المحلية عناصر من الحفظة والحافظات في الدورة الاولى والثانية والثالثة وجاء ذلك من خلال ما لمسوه من مساعدة وتشجيع الجائزة لهم وللمراكز الخاصة بتحفيظ القرآن على مستوى الدولة وفي هذا العام زاد العدد المشارك عن الدورات السابقة وهناك نية لاقامة مركز متميز يتبع الجائزة وهو مدرج على جدول اعمال اللجنة في الدورة المقبلة وسيكون له خطة عمل متميزة تنفذ خلال فترة زمنية معينة ومتابعة مستمرة وتم الاستفادة من خبرة المحكمين والزائرين للجائزة من مصر والسعودية والذين لديهم خبرات متراكمة وصلت الى 20 او 25 سنة. ومن ناحية ثانية قال الدكتور محمد عصام القضاة رئيس لجنة التحكيم في المسابقة المحلية ان هناك مستويات طيبة في حفظ القرآن الكريم وفي الاحكام والتجويد وهذا دليل قوي على ما يقوم به المحفظون في المراكز وفي خارج المراكز ولاشك ان اقامة هذه المسابقات تحفز همم المتسابقين من اجل الحصول على التميز في الحفظ وفي التجويد وهناك عدد من الحفظة صوتهم جميل واما بالنسبة للتنظيم فهو على مستوى عال من الجودة كما تقوم اللجنة المنظمة ولجنة المسابقة المحلية بجهود طيبة اتت ثمارها في دقة المواعيد والتصفيات والاختيارات الموفقة وبشكل عام فانه في كل عام تتميز الدورة عن الدورات السابقة عليها من خلال تغطية الثغرات والقضاء على السلبيات مثل ضعف بعض المتسابقين اوالاهتمام بالاحكام. وقال ان المسابقة المحلية اعطت مساحة لكبار السن من الذكور والاناث للدخول والمشاركة ولهذا توجد كافة المراحل السنية في هذه المسابقة ونأمل زيادة اعداد المشاركين خلال السنوات المقبلة وزيادة مستويات الحفظ والاتقان والتجويد ولهؤلاء الذين يحفظون القرآن فان لهم ثوابا عظيما عند الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.