أشاد عدنان عمران وزير الاعلام السورى بالمواقف القومية العربية الاصيلة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وقال أن الشكر واجب لبانى النهضة الحديثة لدولة الامارات صاحب السمو الشيخ زايد الرجل العربى الذى قاد شعبه بحكمة وكان دائما قائدا عربيا بكل ما فى هذه الكلمة من معنى. بالقدر الذى كان فيه قائدا للامارات. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافى الذى عقده الوزير السورى صباح امس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة. حيث توجه الوزير بالشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على دعوته الكريمة للمركز وعلى ما وصل اليه مركز زايد للتنسيق والمتابعة بفضل جهود سموه ورعايته له.. وقال أن سموه يقف وراء هذا الانجاز الفكرى العربى المهم. هذا المركز الذى ميز نفسه عربيا بالمسئولية وحمل مشعل العلم والثقافة من أجل خدمة أبناء الوطن العربى وعلى امتداد أقطار الوطن العربى. وتمحور المؤتمر الصحافى للوزير حول التوقعات من القمة العربية القادمة ببيروت فى ظل التحديات التى تواجهها الامة العربية اليوم.. وتحدث من خلال تجربته كأمين عام مساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية عن ضعف القرارات العربية التى تتخذ فى الجامعة العربية.. وقال أننا نحن نحضر عادة ثلاثة نماذج من القرارات النموذج الاول للرامى واقفا والثانى للرامى جاثيا والثالث للرامى منبطحا وعندما نكون محظوظين فأننا نتخذ قرارات الرامى جاثيا. ولم يحدث أبدا أن اتخذنا قرارات الرامى واقفا لان الوضع العربى لا يسمح بأكثر من ذلك وأضاف أن الهم القومى هم شامل. والمشكلات العربية كثيرة وتتزاحم والمشكلة الاخطر هى العدوان الصهيونى الاسرائيلى المجرم على الشعب الفلسطينى حيث يسقط يوميا العديد من الشهداء عدد كبير منهم من الاطفال. وذكر عدنان عمران وزير الاعلام السورى أنه فى فترة مرت كانت الاجتماعات العربية صعبة الانعقاد. ودعا لموقف عربى يرتقى الى مستوى التحديات وعدم اصدار قرارات وبيانات غامضة كما حذر من أن جميع التقارير تؤكد أن قرار العدوان على العراق قد تم اتخاذه بالفعل والحجة أن العراق من المحتمل أن يمتلك معلومات قد تؤدى لاحتمال أن يمتلك أسلحة متطورة فى المستقبل بينما اسرائيل تمتلك اليوم 200 رأس نووى وتكنولوجيا أمريكية متطورة.. ويقولون أن العراق يشكل خطرا على جميع دول المنطقة. بينما هناك اجماع عربى يشمل الكويت وكذلك ايران وتركيا كلها ضد ضرب العراق فمن هى دول الجوار التى يهددها العراق فى الشرق الاوسط المقصود هو اسرائيل بالطبع التى بنظرهم أصبحت تمثل الشرق الاوسط كله. وفى عرضه للضعف العربى على مواجهة التحديات. كشف أنه فى عام 1991 عقد اجتماع سرى جدا اقتصر على وزراء الخارجية العرب فى القاهرة حول موضوع التصويت على معاهدة عم انتشار الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقال ان ما حصل مسرحية. فقد بدأ الاجتماع بصمت خجول. وأحد الوزراء قال أننا يجب أن نعود عن قرارنا بعدم التوقيع على معاهدة انتشار الاسلحة الكيماوية. بسبب أن لدينا طائرات وأسلحة أمريكية تحتاج لقطع غيار من الولايات المتحدة . فوقع جدال ومناشدة الوزير بالعودة لحكومته من أجل المراجعة لكنه أصر. وبعد صمت لمدة 5 دقائق. ارتفعت أيد أخرى حتى وصلت لتسعة تقول أنه أذا لم يكن هناك أجماع عربى على الالتزام فنحن فى حل من الالتزام . واليوم فأن الولايات المتحدة تطور أسلحة علنية معلبة خاصة بدول معينة مشيرا لتقرير البنتاغون حول تهديد 7 دول بالاسلحة النووية وسورية لا تخضع لاى ارهاب والامة العربية أقوى من أى سلاح نووى والولايات المتحدة تقوم تطوير هذا السلاح لان أسرائيل بحاجة اليه لضرب مدن عربية به مشيرا الى أنه فى اليوم الثانى لحرب أكتوبر 1971 تم بحث موضوع استخدام السلاح النووى الاسرائيلى ضد العرب. وأعرب معالى وزير الاعلام السورى عن أسفه لالية التفاوض العربى. وقال ان العقل العربى فيه خلل ظهر خلال الثلاثين سنة الماضية وهو عقل خجول وعنده عقدة أنه بمقدار ما يكون لطيفا تجاه الولايات المتحدة بمقدار ما تكون أوضاعه أفضل حتى أن رئيس وزراء بريطانيا الاسبق أدوارد غيث قال خلال مفاوضات كامب ديفيد أنه يستغرب من العرب فالتفاوض هو نوع من التكنولوجيا وأذا لم نكن نمتلكها علينا الحصول عليها فنحن دائما نتنازل بينما الاخر متمسك بما يريده هناك خجل سلبى قاتل وشعور بعقدة نقص تجاه القوى وتصديق الوعود نتنازل بينما الموقف الاسرائيلى اليوم أشد قوة. وتحدث الوزير السورى عن ملابسات القرار رقم 1397 لمجلس الامن حول أقامة الدولة الفلسطينية. وقال أن قصته محزنة وأوضح أنه تم وضع مشروع قرار عربى مشترك سلمه سفير الاردن بصفته رئيس المجموعة العربية هذا الشهر لسفير النرويج بصفته رئيس مجلس الامن هذا الشهر. واضاف وقام وفد عربى بتسليمه لدول عدم الانحياز التى وافقت عليه كما وافقت عليه روسيا أيضا وعند بدء الجلسة تحدث مندوب سوريا خلالااجتماعات المجلس فحصل تأييد من العضو الروسى لكن العضو البريطانى شن هجوما معاكسا والولايات المتحدة قدمت مشروعها الجاهز المفصل والكارثة أنه فى المشروع المذكور حتى الثوابت تغيرت وتم نقل الحالة التفاوضية العربية من موقف لموقف وأصبحت المطالب اليوم على أساس القرار 1397 فقط بينما رفعت القرارات 242 و 338 الى ديباجة القرار أى أنها لم تعد فى صلب التفاوض. وفى حديثه عن موضوع الارهاب ذكر أننا جميعا أرهابيون بالمفهوم الغربى وكل دولة عربية متهمة الى أن تثبت العكس ويجب أن يكون هناك قرار عربى واضح فى القمة تجاه ذلك