نظمت جمعية الاجتماعيين مساء أمس الأول ندوة حول الاختصاصي الاجتماعي ما بين الواقع والطموح وذلك بمقر الجمعية على ضفاف قناة القصباء بالشارقة، وركزت الندوة على أهمية تفعيل دور الاخصائي الاجتماعي في تلمس قضايا المجتمع من خلال بحث الاسباب ووضع العلاج للظواهر الاجتماعية والاسهام في عملية التنمية المختلفة في المجتمع. واستهل الندوة ابراهيم عبيد ابراهيم عضو مجلس ادارة الجمعية مؤكداً اهتمام جمعية الاجتماعيين في طرح القضايا التي تهم كافة افراد المجتمع والاسهام في حل وعرض هذه القضايا واشار الى اهمية دور الاخصائي الاجتماعي في خدمة افراد المجتمع موضحاً ان عدد الاختصاصيين الاجتماعيين وصل في العالم ما يربو 800 ألف اختصاصي اجتماعي، مما يؤكد أهمية هذه المهنة. كما اشار الى الادوار المختلفة التي يقوم بها الاختصاصي الاجتماعي عبر المؤسسات المتنوعة في دول العالم مطالباً بأهمية تفعيل دور الاختصاصي الاجتماعي في الدولة. ويعدها تناول الدكتور طارق سليمان الخانجي، نائب مدير انشطة الرعاية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم، الخدمة الاجتماعية والمفاهيم التي تحتويها، مشيراً الى ان الخدمة الاجتماعية هي مجموعة من البرامج والجهود التي تهدف الى تنمية الفرد والمجتمع والجماعة وفق الاهداف الموضوعة في المؤسسة وأهداف المجتمع واوضح ان عمل الاجتماعي هو عمل تنمية وليس نمو باعتبار ان النمواً هو شيء مادي اما التنمية فهي تعني المفاهيم والقدرات الذاتية والمهارات الكامنة داخل الفرد، مشيراً الى ان الخدمة الاجتماعية لديها ثلاث ادوات وهي التشريع القانوني والقناعات الفردية والانشطة التعليمية