نظمت جماعة حماية البيئة وجماعة الرحلات وجماعة الهلال الاحمر ومجلس الآباء ومجلس الطلاب بمدرسة شرحبيل بن حسنة الابتدائية بدبي مشروعها السنوات للمحافظة على البيئة والصحة العامة، وتكريس الانماط السلوكية والشخصية المتوازنة للطالب وتدعيم انتمائه للوطن وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات المجتمعية. وأكد احمد علي البناي مدير المدرسة أهمية وضرورة تحقيق المدرسة لشخصية الطالب المتوازنة بجانب حرص ادارتها المستمر على تذليل كافة العقبات لتحقيق هذه الشخصية المتوازنة وغرس الصفات الحميدة والسوية لدى الطالب والتحلي بها بجانب القيم التربوية كالصدق والامانة واحترام كبار السن وبر الوالدين والعمل التطوعي المشترك تكريسا لهذه القيم وتلك الصفات. واضاف ان حرص ادارة المدرسة على تنمية الشخصية المتوازنة والقدرات العقلية والبدنية للطالب يكون من خلال توفير الجو التعليمي والتربوي المناسب من خلال ألفة وتعاون ما بين الطلاب وما بينهم وبين معلميهم وادارة مدرستهم.. مشيرا الى ان آلية التعامل لتحقيق هذا الهدف ينبع من الاهداف التربوية التي حددتها الوزارة تحقيقا لطموحات الدولة. وأعرب عن أمله في تحقيق طموحات امتنا في بناء شخصية ابنائها واكسابهم القيم والعادات والخبرات التي تدعم الانتماء بها. من ناحية اكد الاخصائي الاجتماعي للمدرسة محمد صفي الدين حرص المدرسة على توفير بيئة نظيفة وأفضل من خلال مشاريع وأنشطة مختلفة يقوم الطلاب بتنفيذها وتعوديهم على الاعتماد على النفس وترجمة هذا الجهد ليتعود الطالب منذ صغره على ان يكون قدوة في كل تصرفاته. وأضاف ان ادارة المدرسة تسعى الى غرس العديد من المباديء في براعمها من الطلاب كالتعود على النظافة الشخصية ونظافة البيئة المحيطة بهم سواء كانت خاصة او عامة مع المحافظة عليها بجانب التحلي بالقيم النبيلة كالصدق والامانة واحترام كبار السن وبر الوالدين فضلا عن غرس مباديء العمل التطوعي المشترك في نفوسهم تحقيقا لمبدأ القيادة الذاتية. وأوضح ان هذه الانشطة تعتبر خبرات يحتاجها الطالب لتكمل المنهج الدراسي تحقيقا لشخصيته السوية وتهيئة الفرصة لتثبيت ما تعلمه نظريا بهذا الجانب العملي بجانب اكتشافه من خلال هذه الانشطة لحقائق الاشياء وتوجيه طاقته وجهة تربوية بناءة.. اضافة الى كون هذه الانشطة عاملا مساعدا للمعلم على اكتشاف ميول طلابه ورغباتهم واستعداداتهم فضلا عن كون مشاركة المؤسسات المجتمعية عاملا مهما ليتعرف الطالب على دورها والاستفادة منها في حياته المستقبلية. وأشاد الطلاب المشاركون في مشروع مدرستهم بجهود المؤسسات المجتمعية كوزارة الصحة والهيئة الاتحادية للبنين وبلدية دبي لأنها اكسبتهم القيم والعادات والسلوك السليم بالممارسة بجانب تعلمهم بالممارسة احترام الوقت والجهد الانساني وتحمل المسئولية والاعتماد على النفس وتعلم آداب الحوار واحترام آراء الآخرين بالممارسة فضلا عن المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وتقبل النقد بروح التسامح والتفاهم واكتساب الخبرات الجديدة التي تساعد على التصرف الحسن في المواقف واشباع الرغبات والاحتياجات والتعرف على دور المؤسسات المجتمعية وتنمية الشعور بالانتماء الوطني للدولة.