نظمت جمعية بيت الخير امس زيارة تفقدية لمنطقة مسافي واطلعت على حجم الاضرار التي لحقت بالمساكن جراء الهزات الارضية التي ضربت المنطقة مؤخراً. وكشف التقرير المبدئي الذي اعده فريق الجمعية المكون من عناصر رجالية ونسائية ان معظم المنازل تعاني من متاعب حقيقية ولكنها تتفاوت في ذلك كما ان عامل قدم هذه المنازل لعب دوراً فيما حدث من تصدع وتشقق لبعضها. وقال محمد بكار مدير جمعية بيت الخير الذي كان على رأس الوفد الزائر لمنطقة مسافي أن الجمعية ستنظم الاحد المقبل زيارة اخرى للمناطق المتضررة حيث سيتم تشكيل لجان من الباحثات وفريق هندسي فني تنفيذا لتوجيهات جمعة الماجد رئيس مجلس الادارة للبحث فيما يمكن تقديمه من تعويضات مالية او عينية مشيراً الى ان عملا من هذا القبيل يتطلب فترة تمتد لاكثر من اسبوعين لتقديم العون المطلوب. وتناول بكار المساعي الحميدة لجمعية بيت الخير في اعمال اغاثة سابقة اذ قال: لقد قدمنا تعويضات لمتضرري السيول عام 1995 في مناطق قدفع ومربح بالمنطقة الشرقية وشملت 450 اسرة وكانت عبارة عن تعويضات مادية تراوحت من 3000 الى 7500 درهم لكل اسرة. وجمعية الخير التي تتخذ من دبي مقراً هي واحدة من الجمعيات التي تسخر جهودها لخدمة المحتاجين من المواطنين على ارض الدولة، وتعتبر رائدة في هذا المجال. ودعا محمد بكار الى اهمية ايجاد تنسيق مشترك افضل بين الجمعيات التي تتبنى أعمال الخير. وقال من الاهمية بمكان تشكيل لجنة موحدة للاغاثة الداخلية تتحرك وفقا للشروط والتوجيهات التي تحددها مجالس الادارات مبيناً ان ذلك ضروري لمواجهة الظروف الطارئة التي خلفتها الهزات الارضية الاخيرة