أشاد غازى العريضى وزير الاعلام اللبنانى بالمواقف الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتى يواجه بها سموه أصعب الظروف، وأحلكها في أطار التحديات الكبيرة التى تتعرض لها الامة العربية اليوم وقال أن سموه قاد تجربة نموذجية في تأكيد وحدة الشعوب العربية كافة. جاء ذلك خلال موتمر صحافى عقده الوزير اللبنانى مساء أمس الاول في مركز زايد للتنسيق والمتابعة توجه خلاله بالشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على دعوته الكريمة للمركز ودعمه للجهود البحثية التى يقوم بها مركز زايد. وأكد العريضى أن انعقاد القمة العربية في هذا التوقيت مهم جدا وفرصة لا بد من الاستفادة منها وله أبعاد كثيرة خاصة في ظل استمرار الارهاب الاسرائيلى الذى لا يهدد الشعب الفلسطينى فقط بل ويهدد كل أمن واستقرار المنطقة عموما وقال انه بعد الذى جرى داخل الاراضى المحتلة من انتهاكات بشعة للفلسطينيين لا يبدو أن أسرائيل تريد السلام وواضح أن اليمين واليسار في اسرائيل يجمعان على موقف واحد وهو أن لا دولة فلسطينية مستقلة والقدس هي العاصمة الابدية الموحدة لاسرائيل كما ليس ثمة اعتراف بعودة اللاجئين الفلسطينيين مع استمرار سيطرة عدد قليل من المستوطنين على العديد من الاراضى. وحذر من أن المخاطر كبيرة وقال أن ما نريده من القمة أن تنطلق من سياسة واضحة لرسم استراتيجية عربية واضحة تواجه المخاطر والتحديات التى تتعرض لها الامة العربية منتقدا التردد العربى في بعض المراحل الذى وصل أحيانا كثيرة لدرجة الصمت وأضاف نحن اليوم أمام تجربة مقاومة نموذجية في الاراضى الفلسطينية المحتلة شبيهة بما تحقق في لبنان وبدأت تحقق نتائجها ويجب التأكيد في كافة المبادرات مهما كان لها من مسميات على الثوابت الاساسية للعرب وللقضية الفلسطينية بشكل خاص ونحن الوزراء العرب بدأنا خطة أعلامية نرجو من القادة العرب أن يتبنوها في قمتهم . كما حذر من خطورة ما يستهدف العراق وأشار الى أن الموضوع أبعد من ذلك وقد يستهدف جغرافية المنطقة كلها بالرغم من الموقف العربى المجمع على رفض العراق ودعا لقراءة استراتيجية صحيحة للمرحلة التى نعيشها وأن نستمع بوضوح لما يجرى. وذكر أن القيادة الاسرائيلية وبالرغم من زيارة تشينى وزينى لم تغير في خطابها السياسى بل استمرت في التعنت أكثر وهى تحاول أملاء شروطها على السلطة الفلسطينية بل أن شارون وضع الخطوط العريضة لكلمة الرئيس عرفات في القمة وللخطاب الفلسطينى وهدده بعدم العودة في حال تجاوز ما رسمه له.