اختتمت امس فعاليات المرحلة الاولى من البرنامج التعريفي المخصص للموجهين التربويين والاخصائيين الاجتماعيين بمنطقة أبوظبي التعليمية والذي اعده قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي بالتنسيق مع منطقة أبوظبي التعليمية. واشتمل البرنامج والذي يهدف لتوعية المشاركين به بمشكلة المخدرات وكيفية التعامل معها في حال وجودها بين الطلبة على الدورة الثانية والمخصصة للاخصائيات الاجتماعيات. حيث جاءت على مرحلتين ضمت الاولى «23» اخصائية والثانية «20» اخصائية اجتماعية تلقين خلالهما محاضرات تهدف الى تعريفهن بالمخدرات وانواعها وطرق مواجهتها والتعرف على المتعاطي والعقوبات في قانون المخدرات، كما تضمنت الدورة جولات ميدانية في فرعي التحقيق والخدمة الاجتماعية والرعاية اللاحقة وزيارة لمعرض المخدرات والاطلاع على مهام القسم من خلال الحاسب الالي. واوضح المقدم مطر حمد المهيري رئيس قسم مكافحة المخدرات انه سيتم المباشرة بتنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج والذي يأتي في نطاق توجهيات اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية بضرورة الاهتمام بفكرة هذا البرنامج واستمراريته والموجه للنشء وتأهيله وتزويده وتعريف المربين الافاضل بكل ما يتعلق بالمخدرات وطرق الوقاية منها حتى يتمكنوا من التعامل منها في حال وجودها بين الطلبة مشيرا الى أن المرحلة الثانية من البرنامج ستكون يوما مدرسيا مفتوحا تحت عنوان «كافح معنا» خصص هذا العام للمرحلة الثانوية في القطاعين الحكومي والخاص، حيث يشارك في اليوم المفتوح مختلف قطاعات الشرطة مثل المرور والمخدرات والدفاع المدني والاسعاف والانقاذ والشرطة البحرية مؤكدا انه يعد حاليا برنامجا مكثفا ليقوم كل قطاع بدوره لتحقيق الاهداف المرسومة للبرنامج والمتمثلة في اعطاء فكرة شاملة عن مهام الشرطة المرتبطة بخدمة الجمهور، كما سيقام خلال اليوم المدرسي معرضا يضم مختلف انشطة وزارة الداخلية، اضافة لعمل حلقات نقاشية يتم خلالها الاجابة على اسئلة واستفسارات الابناء والطلاب واكد المقدم مطر المهيري انه في نهاية البرنامج سيتم وبالتنسيق مع منطقة أبوظبي التعليمية تكريم الطلبة المتفوقين والمتميزين علميا وسلوكيا ليكون ذلك حافزا مشجعا للاخرين من الطلاب اضافة لتنظيم جولات بحرية تكريما لهم. ومن جانبها اكدت الاخصائية الاجتماعية هدى البريكي من مدرسة الخنساء الاعدادية أن الدورة وما حوته من معلومات وموضوعات غاية في الاهمية صححت لهن مفاهيم كثيرة خاطئة لافته الى الدور الهام لهن كمربيات بضرورة ادراك المفاهيم الصحيحة حول المخدرات وطرق الوقاية منها للاستفادة من تلك المفاهيم في معالجة المشكلات التي يتعرض لها الطلبة. كما اشادت الاخصائية الاجتماعية مريم راشد المحمود من مدرسة السفانة بنت حاتم الطائي بالمستوى المختار للدورة واهميتها لما تضمنته من قدر كبير من المعلومات التي كن يجهلتها في مجال المخدرات والتي من خلالها ادركن مدى خطورة المخدرات وضررها القاتل على الفرد والمجتمع، وضرورة الوقاية منها بكل الطرق الممكنة لدرء اخطارها عن الابناء خاصة وانهن على دراية تامة نظرا لطبيعة عمل الاخصائيات الاجتماعيات بالمشكلات والهموم التي تواجه الطلبة وكيفية التعامل مع تلك المشكلات، واضافت تقول: الان انا في حالة من الطمأنينة لما شاهدته وسمعته عن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لمواجهة هذا الخطر. وهذه الدورة التعريفية غيرت لدي المفاهيم التي اكتسبتها من خلال التعرض للاعلام والذي يثيرها بشكل مضخم ومخيف.