اشارت نشرة «اخبار الساعة» فى افتتاحيتها الى تنامى ظاهرة المهاجرين غير الشرعيين والتى بدأت تتزايد فى الاونة الاخيرة لافتة الى ان هذه الظاهرة تثير فى احيان كثيرة خلافات سياسية بين العواصم سواء تلك التى تعتبر قبلة المهاجرين او محطة انطلاق لهم. وقالت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية «ان هذه الظاهرة يمكن ان تكون بوابة خلفية ورافدا حيويا يغذى التنظيمات الارهابية سواء من خلال انخراط عناصر ضمن هذه التنظيمات او اتخاذ افواج المهاجرين ستارا للتحرك بين البحار عن عيون الرقابة الامنية المشددة». واوضحت النشرة ان هذه الظاهرة قديمة قدم البشرية ذاتها فالبشر يهاجرون منذ بدء الخليقة ولكن تطور الحياة قد اسهم فى تبدل اسباب ومبررات الهجرة بكافة اوجهها وانماطها شرعية او غير شرعية فمع استقرار المجتمعات الانسانية وتطور انظمة الحكم واتساع هامش الحريات العامة والمشاركة السياسية ونمو المجتمعات المدنية تراجعت موجات الهجرة لأسباب تقليدية مثل الاضطهاد الدينى او العرقى لتقتصر على بؤر توتر معينة فى العالم يهرب منها البشر بحثا عن الحرية تارة وهربا من الملاحقات تارة اخرى. ورأت نشرة «اخبار الساعة» فى ختام تعليقها ان تفشى ظاهرة الهجرة غير الشرعية بما تحمله من خطر امنى واجتماعى حتى على المهاجرين انفسهم وبما تلقي به من اعباء وضغوط سياسية واقتصادية على دول المهجر تعتبر تحديا يواجه الاسرة الدولية فى عصر العولمة. لافتة الى ان العولمة التى ازالت الحدود والحواجز الجغرافية فى قطاع السلع والخدمات والمعلومات لم تفعل الشيء ذاته بالنسبة الى البشر. ـ وام