شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد صباح امس، حفل توقيع اتفاقية التعاون بين جامعة زايد ومؤسسة أي.بي.إم العالمية لاجراء دراسة الجدوى حول انشاء مركز مشترك للابداع الالكتروني في الجامعة. حضر توقيع الاتفاقية الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد وفريد متولي مدير شركة «أي.بي.إم» الشرق الاوسط وصلاح خلفاوي مدير معهد الابتكار التكنولوجي وهانز مايركي رئيس مجلس ادارة شركة «أي.بي.إم» في اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا وذلك بمقر معهد الابتكار التكنولوجي بمدينة دبي للإعلام. واشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الى ان التعاون مع المؤسسات العالمية يعتبر تعاونا مثمراً وفعالاً وتنعكس آثاره على مؤسسات التعليم العالي وخاصة في مجال التطوير الالكتروني الذي اصبح السمة العصرية للنهضة الشاملة بالمجتمع. من جانبه اوضح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان توقيع اتفاقية مذكرة التفاهم بين الجامعة ومؤسسة «أي.بي.إم» يأتي بناء على توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس جامعة زايد، الذي يؤكد على ضرورة ان تكون جامعة زايد سباقة في مجال التقنيات الحديثة وان تقوم بدورها بالتعريف بهذه التقنيات، مشيراً الى ان هذا المركز يعتبر اضافة حقيقة لقدرة الجامعة على اداء هذا الدور. واكد الدكتور صلاح خلفاوي مدير معهد الابتكار التكنولوجي أن هذا الاتفاق يهدف الى القيام بتطوير أبحاث تكنولوجية والتعاون مع رواد هذا المجال للاستفادة من خبراتهم والاطلاع على أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا في الشرق الاوسط، وهذا المشروع يعد الاول من نوعه في الشرق الاوسط، وسيتم تأسيس هذا المركز في شهر اكتوبر المقبل، موضحاً بأن هذا المركز سيقوم بتطوير الابحاث وتغطية الاحتياجات التقنية للمؤسسات العاملة بالدولة من ناحية اتاحة الفرصة لاطلاعهم على احدث التطورات والابتكارات التقنية، لتقرير ما سيتم تطبيقه واعتماد المركز كمقر رئيسي للتدريب في المنطقة المجاورة. واوضح بأن هذا المركز سيمثل مختبراً لمجالات تطوير الابحاث بين معهد الابتكار التكنولوجي وأي.بي.ام واعتماد المركز الرئيسي كمقر للتدريب وطلب المساعدة واللجوء الى وسائل التدريب المتوفرة لديهم، ومد هذا المجال الى جمهورية مصر نظراً لوجود مركز للشركة بالقاهرة والمنطقة المجاورة. واكد مدير معهد الابتكار التكنولوجي انه سوف يتم تعيين اعضاء هيئة تدريس متخصصين في مجال الابحاث وطالبات متدربات للعمل في تطوير المجالات البحثية وجذب المنطقة بأكملها من الخليج الى افريقيا كما سيتم ربط اجهزة المعهد التقنية مع آي.بي.ام مباشرة من خلال شاشات عرض متطورة تربط المركز بهذه المؤسسة عبر العالم. تجدر الاشارة الى انه بديء العمل في هذا المشروع واجراء الدراسات والمشاورات للوصول الى هذه الاتفاقية منذ يونيو من العام الماضي.