تواصل المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعالياتها اليوم الأربعاء باختيار ثمانية متسابقين وسبع متسابقات بجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي وجمعية النهضة النسائية بدبي، وتضم قائمة المتسابقين كلا من: ابراهيم حافظ سيد أحمد من الهند عن الفرع الأول ومنصور هيكل منصور من مصر عن الفرع الثاني وأحمد عطا القفاص من مصر عن الفرع الثالث ومحمد اقبال الدين من بنجلاديش عن الفرع الأول واويس اشفاق أحمد من باكستان عن الفرع الثاني وايمن محمد عبدالحميد من مصر عن الفرع الثالث ومعاذ علي محمد الحسام من اليمن عن الفرع الاول وصدام درهم عبده من اليمن عن الفرع الثالث. وتضم قائمة المتسابقات كلا من: سلوى سمير مجاهد من مصر عن الفرع الأول وشيرين العشماوي من مصر عن الفرع الثاني ورشا عطا القفاص من مصر عن الفرع الثالث وصفية شريف أحمد من الصومال عن الفرع الأول وسميرة علي أحمد مصلح من اليمن عن الفرع الثاني وميمونة عاصم عبدالله الخليلي من الاردن عن الفرع الثالث. وفي لقاء مع المستشار ابراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة قال ان من الامور التي يعتز بها الانسان انشاء المسابقة المحلية للقرآن الكريم باعتبارها رديفاً للمسابقة الدولية وهي بذات الاهمية خاصة وان المسابقة المحلية توجه الاهتمام على المستوى المحلي من خلال حث الشباب على حفظ القرآن الكريم وحث الفتيات كذلك وسواء كان ذلك على مستوى أبناء المواطنين أو أبناء المقيمين الذين يعيشون على أرض هذه الدولة. وقال ان المسابقة المحلية خطت خطوات واسعة في هذه الدورة والتي تعتبر الثالثة من عمرها وقد أحدثت حركة ملحوظة على مستوى مراكز التحفيظ وساهمت في تحفيز هذه المراكز على زيادة الاهتمام بالمهمة الموكولة اليها في تحفيظ القرآن كما احدثت المسابقة المحلية تشجيعاً كبيراً للحفظة من خلال المشاركة فيها ويعطي ذلك انطباعاً عن اهمية هذه المسابقة ومدى ماهو مطلوب منا لزيادة الاهتمام بها خاصة واننا نشاهد الآن عدداً كبيراً من الحفظة في الفروع المختلفة للمسابقة وهي الفرع الأول في حفظ القرآن كاملاً والفرع الثاني في حفظ عشرين جزءاً والفرع الثالث حفظ عشرة اجزاء مشيراً الى وجود دراسة لاضافة افرع اخرى للمسابقة المحلية حيث سيكون في الدورة الرابعة مسابقة في تفسير القرآن ومسابقة في مجال تكريم شخصية محلية خدمت القرآن الكريم ولا شك انه يوجد الكثير من هؤلاء سواء أصحاب مراكز التحفيظ او المحفظين ونهتم كذلك بانشاء مرز لتحفيظ القرآن يتبع الجائزة. واضاف بوملحة ان المسابقة بدأت تؤتي ثمارها من حيث شهرتها فأصبحت معروفة بالدولة وهناك منافسة من المراكز على المشاركة فيها وقمنا بعمل حصر لجميع مراكز التحفيظ سواء الأهلية أو الرسمية على مستوى الدولة وعقدت اجتماعات كثيرة للتعرف على كيفية مشاركة هذه المراكز والتعرف على العاملين فيها واقتراحاتهم وللحق فإننا راضون عن مستوى تفاعل المراكز مع الجائزة ومشاركتها في هذه المسابقة، ولقد حضرت وسمعت بعض المتسابقين ووجدت ان هناك حفظة على مستوى جيد ومتميز في كل الافرع والملاحظ انهم من ذوي الاصوات الجميلة والاعمار الصغيرة لا يتجاوزون الخامسة عشرة او السادسة عشرة ويدل ذلك على فعالية المسابقة والاختبارات التي قامت بها المسابقة في المرحلة التمهيدية بحيث تم الوصول الى نوعيات حافظة للقرآن وقد اقترحت فكرة نتمنى ان يتعاون التلفزيون معنا في تنفيذها وهي تسجيل قراءات متنوعة للقرآن الكريم وللأذان بأصوات بعض الشباب المواطنين من الدورات السابقة بحيث تبث هذه القراءات والأذان في المناسبات الدينية وفي هذا سد لبعض الفراغ للمواطنين. ويقول الدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقة المحلية انه في تصوري ان هذا العام شهد مستوى جيداً للحفظ وأصوات جميلة متميزة وبدأت تتقدم المسابقة من سنة لأخرى وأخذت وضعاً أفضل حيث بدأت معظم المراكز في اختيار الحفظة المتمكنين في الحفظ حيث كان أصحاب المراكز في الماضي يفكرون في المشاركة بأكبر عدد من المتسابقين لكن بعد ان استقر نظام المسابقة المحلية شعروا بأنه لا فرق بين المركز الذي يحتضن 500 حافظ وبين المركز الذي يحتضن 50 حافظاً اذ من المهم ان يترشح من هذا المركز الافضل على مستوى اي من الفروع الثلاثة وفي هذا عدالة حيث اننا نعطي فرصة ترشيح الأفضل لكل المراكز بالسوية. وأضاف اننا نتمنى من بعض المشاريع ومن الجمعيات ومن المؤسسات والمراكز ان ينتقوا الأفضل ويقوموا بترشيحه لأن المتسابق الذي يمثل المشروع اوالمؤسسة او اي مركز من المراكز الخاصة يعتبر الوجه الذي يمثل تلك الجهة وباعتقادي ان هذه المؤسسات والجمعيات والمراكز امام منافسة وتحد وقد تقرر في هذا العام تقديم مكافأة قدرها عشرة الاف درهم لافضل مركز على مستوى البنين وعشرة الاف درهم لأفضل مركز على مستوى البنات وهذه المكافأة وان كانت مادية الا انها ترفع من معنوية المركز لأنه يكرم امام الجمهور وفي الحفل الختامي. وقال ان الخدمات التي من المنتظر ان تقدمها الجائزة لهذه المراكز كثيرة وفي النية تقديم مساعدات لها ولاسيما المراكز المتقدمة وقد خطت الجائزة الخطوة الاولى حيث تمكنت من ضمهم تحت مظلة واحدة وسوف يتم توزيع دليل مراكز التحفيظ جدولة الامارات على الحضور في الحفل الختامي وهذا انجاز مهم لانه يحمل اسماء مؤسسي المراكز ومعلومات واحصائيات عن مراكز التحفيظ واشارة الى دور مؤسس المركز والدليل بلا شك سوف يوطد الصلة بين جميع المراكز ويشعرهم انهم ينتمون الى هذه الجائزة، وفي السنوات المقبلة سوف تسعى الجائزة الى تقديم خدماتها الاخرى المادية والمعنوية واضافة الجديد في كل عام. وفي لقاء مع بعض المتسابقين يقول محمد جمال عبدالعاطي الجوهري من مصر «16 سنة» طالب بمدرسة الخالدية الثانوية بدبا الحصن: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة اي وأنا في الصف الرابع الابتدائي وانتهيت منه في الصف الاول الاعدادي اي مدة سنتين فقط وبدأته على يد والدي حيث كنت احفظ كل يوم خمس آيات الى ان زاد الى صفحة وصفحتين. واضاف ان المسابقة المحلية لجائزة دبي اعطت دافعية كبيرة للحفظ وشجعت الاخرين على حفظه بجانب المسابقات الاخرى بالدولة وقد شاركت العام الماضي في الفرع الثاني وحصلت على المركز الثالث وبدأت تجويد القرآن على يد بعض المشايخ الذين كان لهم فضل كبير علي في هذا المجال. ويقول حذيفة ابراهيم سلطان من باكستان «15 سنة» كان ترتيبي الثالث في العام الماضي عن الفرع الثالث والان وفي هذه السنة أنافس في الفرع الاول وكان موعدي مع القرآن الكريم وأنا في سن الثمانية وانتهيت في العاشرة عند احد المشايخ ويدعى الشيخ ياسين بمشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم والحمد الله انا مستمر بالمشروع وادرس على يد الشيخ عبدالله عبدالهادي عمر بمسجد زيد بن حارثة ثم بدأت في القراءات العشر فقرأت قراءة عاصم بروايتي حفص وشعبة وقراءة الكسائي بروايتي ابو الحارث والدوري عن الكسائي واتمنى ان اكون طبيبا وفي الوقت نفسه داعية اسلامي