تواصل المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعالياتها اليوم الثلاثاء باختبار ستة متسابقين وست متسابقات وهم من منطقتي عجمان وأم القيوين ودبي وتضم قائمة المتسابقين كلا من رضوان الكريم محمد تفضل من بنجلاديش، من مركز الامام البخاري عن الفرع الاول وعبدالرحمن الشيخ محمد عروي من الصومال ومن مركز ابي بن كعب عن الفرع الثاني ومحمود محمد عبدالحكيم من بنجلاديش من مركز ابو الحسن الندوي عن الفرع الثالث وعبدالنور محمد رسول تقديس من ايران من مركز الصحابة الخيري عن الفرع الاول وموسى رمضان شاليش من سوريا من مركز النور عن الفرع الثاني ومحمد طارق شيخاني من سوريا من مركز بلال بن رباح الخيري عن الفرع الثالث. وتضم قائمة الاناث كلا من ايمان احمد السحلي من سوريا عن الفرع الاول وساجدة محمد تفضل الحق من بنجلاديش عن الفرع الثاني وسمية محمد كردي من سوريا عن الفرع الثالث وأم الخيرات بنت محمد من موريتانيا عن الفرع الاول وصفاء محمد نصوح النونو من سوريا عن الفرع الثاني وسمية عبدالله محمد نور من ايران عن الفرع الثالث. وفي لقاء من الامين العام للجائزة محمد احمد بن طوق قال ان كل دورة من دورات المسابقة الدولية او المحلية تتكون خبرات كثيرة ومتنوعة لدى القائمين على امر المسابقة ويكون التغلب على الصعوبات اكثر يسرا وسهولة والنظر الى التحسين المستمر في كل دورة. وقال ان اهتمام الناس بالانشطة الثقافية محدود على عكس الانشطة الاخرى الترفيهية ولكن بالرغم من ذلك فإننا نجد حضورا قويا ومتميزا على فعاليات المسابقة الدولية ونتمنى ان يكون الحضور متميزا كذلك في المسابقة المحلية مشيرا الى وجود بعض الفعاليات والانشطة التي ادخلت على الجائزة ومنها التعاون مع المسئولين عن المنشآت العقابية من اجل تحفيظ المساجين القرآن والتخفيف عمن يحفظ القرآن في بعض العقوبات وهناك مشروع آخر لفتح مراكز لتحفيظ القرآن الكريم باشراف الجائزة وستكون البداية في دبي ثم تقيم التجربة ونحاول تعميمها. وأضاف ان هذه الفكرة نبعث من اللجنة المنظمة وتعززت من مقترحات الجمهور الذي شارك في مسابقة اجمل فكرة واقتراح الذي نشر في الصحف ومن هذه الاقتراحات عمل مؤتمر دولي يضم الجوائز القرآنية العالمية وخاصة ان من بينها من تتجاوز مسيرتها العشرين عاما وعن طريق هذا المؤتمر نتعرف على جوانب الخبرة والتجارب التي مرت بها هذه الجوائز ولكن يحتاج مثل هذا المؤتمر الى اعداد جيد ليكون على المستوى اللائق به ومن المقترحات طباعة كتب متميزة في علوم القرآن خاصة الرسائل الجامعية من رسائل الماجستير والدكتوراه لافادة الناس منها ونحاول الاتصال بالجامعات الاسلامية واختيار هذه الرسائل وطباعتها. وفي لقاء مع خالد العمري مساعد مدير معهد ابوظبي لتحفيظ القرآن الكريم قال ان هدف انشاء المعهد هو تحفيظ القرآن وربط الناس بكتاب الله عز وجل وتعريفهم بالسلوكيات والاخلاق التي ينادي بها وتخريج اجيال صالحة تكون في خدمة دينها ومجتمعها وأمتها الى جانب تدريس التفسير والسيرة النبوية والحديث الشريف اضافة الى بعض الانشطة الهادفة التي تنمي الطالب في العديد من الجوانب التربوية والسلوكية. وقال ان معهد ابوظبي يتميز بأنه يبدأ في استقبال الحفظة من سن اربع سنوات ومن كلا الجنسين الذكور والاناث وتوجد دورات للمتعلمين ودورات لغير المتعلمين ودورات للامهات حيث تم تحفيظهن سورة البقرة والثلاثة أجزاء الاخيرة. كما توجد دورات في السند المتصل واجازة في القرآن ودورات في الفقه خاصة بالنساء ودروس في التفسير والسيرة النبوية وحاليا بالمعهد 150 طالبا وحوالي 100 طالبة كما يوجد 250 طالبا وطالبة من سن الرابعة الى سن الخامسة في قسم رياض الاطفال وهناك تعاون كبير بين المعهد والجائزة حيث كان المعهد منطقة لتصفية المؤهلين للمسابقة من أبوظبي. ويقول الطالب مصعب عبدالرحمن 19 سنة من السودان: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن 13 سنة وبدأت في معهد ابوبكر الصديق في ابوظبي وكان عندي رغبة قوية في حفظ القرآن الكريم ولي اخوة وأخوات حفظوا العديد من الاجزاء وقد تم ترشيحي من المعهد ثم تمت التصفية على مستوى الطلبة فيه ثم تصفية اخرى على مستوى منطقة أبوظبي ووقع علي الاختيار وأرى أن القرآن الكريم هو سر النجاح في الحياة العملية والعلمية وتفتح الذهن وهو شرف للمسلم.