افتتح عبدالله مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية صباح امس فعاليات المؤتمر الثاني للتنمية المهنية الذي نظمه توجيه الخدمة الاجتماعية بالمنطقة، تحت شعار «نحو خدمة اجتماعية متميزة» بمشاركة 42 اختصاصيا اجتماعيا يمثلون جميع مدارس البنين بتعليمية رأس الخيمة واستضافته مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية للبنين لمدة اسبوع. وقد اكد مصبح خلال كلمة الافتتاح على اهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات المصغرة وما تتضمنه من برامج تنمية مهنية وورش عمل خاصة بالاختصاصيين الاجتماعيين لابراز المشاريع الهادفة على الساحة التربوية وتفجير الطاقات الابداعية لديهم ونقل الخبرات بينهم وتعزيز كل المبادرات الفاعلة ودعمها على مستوى المنطقة لتوفير قاعدة معلوماتية جديدة في تخصص الخدمة الاجتماعية. وصرح علي الغزالي موجه الخدمة الاجتماعية برأس الخيمة وأحد المشرفين على فعاليات البرنامج انه سيتم مناقشة 26 ورقة عمل على مدى 7 أيام حيث تنتهي فعاليات البرنامج يوم الاثنين المقبل. وكما شارك الاختصاصيون الاجتماعيون بمدارس المنطقة بتقديم عدد من الموضوعات التربوية الاجتماعية التي تؤرق الميدان لمناقشتها خلال المؤتمر ووضع الحلول المناسبة لكل منها وذلك بهدف تبادل الخبرات بينهم وتحقيق التواصل المنشود وتعميم ابرز تلك المشاريع الهادفة على المدارس. فقد قدمت مدرسة طنب الثانوية للبنين ورقة عمل عن السلوكيات المرفوضة في المجتمع المدرسي، والصناعية الثانوية بالاشتراك مع الحمرانية الثانوية ورقة عن اساليب المذاكرة الحديثة وكيف ينجح ويتفوق الطلب،، والرمس الثانوية ناقشت موضوع تربية الابناء بالطرق الحديثة في المجتمع المدرسي. وبالنسبة لبرنامج اليوم فقد تقدمت مدرسة شعم الثانوية بورقة عن السلوك العدواني من وجهة نظر طريق خدمة الفرد، وشاركت مدرسة مسافي الثانوية بورقة تتضمن كيفية التعامل مع لائحة السلوك التربوي، والتكامل بين البيت والمدرسة قدمتها رأس الخيمة الثانوية وشاركت سعيد بن جبير بدور المدرسة في تفعيل المجتمع المحلي. وأشار طيب الصباح موجه الخدمة الاجتماعية ومن المشرفين على البرنامج انه من ضمن الموضوعات المطروحة خلال فعاليات البرنامج الفشل وأسبابه ونتائجه وكيفية علاجه، ادارة الجماعات والمجالس ادارة الاجتماعات، فن ومهارة التخطيط، وكيف تكسب محبة الطالب، صحتي غدي المشرق، اسباب التسرب الدراسي وكيفية علاجه، العلاقات الاجتماعية الناجحة، التطبيق الامثل للرحلات، اساليب تحفيز الطالب والانتظام في الدوام المدرسي والمستوى التحصيلي له، فمن القيادة دور الاختصاصي الاجتماعي في التعامل مع الازمات، اسرار التفوق الدراسي عند الطالب، النشاط المدرسي اهدافه ومفهومه، اسباب الضعف الدراسي وعلاجه، رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين والمبدعين، السجل الالكتروني. وخلال الجلسة الافتتاحية امس نوقشت ثلاث اوراق عمل بدأتها مدرسة طنب الثانوية للبنين حيث ناقش الاختصاصيين الاجتماعيين احمد عبدالله الرديمي واسماعيل سالم الحرمي السلوكيات المرفوضة في المجتمع المدرسي وكيفية معالجتها بالاسلوب الحديث. واشارت الدراسة التي اعداها الى بعض مظاهر السلوكيات المرفوضة في المجتمع المدرسي والناتجة عن ضعف التربية الاسرية والبيئية المحيطة المؤثرة في عملية النشأة الصحية او الظروف الاقتصادية الحادة او الدلال الزائد لدى الاسر المقتدرة والتي تتمثل في السلوك العدواني والانحراف الاخلاقي والاهمال في المستقبل العلمي. وقد تم وضع خطط علاجية للحد من تلك السلوكيات المرفوضة تسعى الى تحقيق عدد من الاهداف العلاجية والوقائية والتنموية وهي في مجملها تساعد الطلاب على علاج مشاكلهم واستعادة قدراتهم على الاداء الجماعي وتقديم المساعدة المهنية لمن هم في حالة تكيف اجتماعي سليم ووقاية الطلاب من المشكلات المتوقعة او المحتمل حدوثها وكذلك تنمية قدراتهم وطاقاتهم الحالية والكامنة وفي انجاح برامج التنمية الشخصية للطلاب. ومن ضمن الخطط العلاجية التي وضعها معدا الدراسة الاكثار من المقابلات الارشادية الموجهة للطلاب وجمع البيانات الخاصة بالمقصرين سلوكيا والوقوف على الاسباب التي ادت الى اغراق الطلاب سلوكيا ودراساتها والمتابعة الاسرية للطالب وابراز دور الاسرة في متابعة الطالب ذوي الحالات السلوكية سواء كانت عداونية او اخلاقية ومن اجل التعاون مع المدرسة في علاج الطالب واستقراره في المدرسة وتعامله مع زملائه واختيار اصدقائه الاسوياء في اصلاح سلوكياته. وتم التأكيد على ضرورة التعاون مع الهيئة التدريبية في متابعة الطالب سلوكيا واستخدام وسائل الترغيب والتشجيع لازالة حدة العدوانية بالنصح والمتابعة والتعاون مع الاختصاصي النفسي في الحالات التي تستدعي علاجها بالطب النفسي ومحاولة الارشاد والتوجيه الجمعي والمحاضرات الدينية والارشادية واستدعاء ولي الامر للمتابعة والاهتمام والوقوف على سلوكيات الطالب وضمهم في جماعات طلابية او معسكرات انشطة لابراز طاقاتهم واصلاح سلوكياتهم ليتوافقوا مع اقرانهم من اهمية تحفيز الملتزمين سلوكيا وحرمان عن اليوم الدراسي يحث الطالب غير الملتزم على تعديل سلوكه والالتزام بالانظمة المدرسية في ظل تكيف اجتماعي وتعاون من قبل جميع العاملين بالمدرسة وخاصة الاختصاصي الاجتماعي الذي يتعامل مع حالاته بسرية تامة واقناع واحترام لتحقيق اهدافه المنشودة في المجتمع المدرسي. وعن اساليب المذاكرة الحديثة وكيف ينجح ويتفوق الطالب اعد الاختصاصي الاجتماعي احمد يوسف من المدرسة الثانوية الصناعية ورقة عمل واشار ان الدافع لطرح هذا الموضوع هو ان كثيرا من الطلاب لا يعرفون الطريقة المثلى للاستذكار مما يدعوهم للفشل في الدراسة او النجاح المحدود وتعرض فيها لكيفية مساعدة الطالب في الاستذكار والسبيل الموصل لتفوقه. واكد في حديثه ان العوامل المهيئة للاستذكار ودوافعه وتهيئة النفس والمكان المناسب وكذلك التهيئة الجسمية، وتعرض للطرق المثلى للاستذكار والمباديء الضرورية لتسهيل الاستيعاب واهمها مبدأ تقوى الله حتى يتملكه شعور بأن الله سبحانه وتعالى معه طوال الوقت وانه يسدد خطاه ويعينه على صعوبات المذاكرة والحياة عموما، كذلك استخدام اسلوب النشاط الذاتي في تحصيل الطالب لعلومه المختلفة يفتح آفاق تفكيره وتكون فرصة مرات لذهنه ويدفعه على العمل لتنمية مقدرته في البحث والتنقيب.