اعلنت وزارة العمل والشئون الاجتماعية عن وجود ميزانية مفتوحة لتعويض المتضررين من الزلازل والكوارث الطبيعية. وقال صالح العجلة مدير ادارة الضمان الاجتماعي أن اللجان المختصة بالوزارات المعنية تعكف على حصر اضرار المواطنين من الهزات الارضية والزلازل التي حدثت مؤخرا. واضاف: لم يتم وضع سقف محدد لميزانية التعويض سواء بالنسبة للمتضررين من هذه الحوادث او المتضررين من الكوارث الطبيعية الاخرى. وفي سياق متصل اعلنت الشيخة موزة المعلا مديرة ادارة الارصاد الجوية بوزارة المواصلات أن مراصد الزلازل بايران وعمان لم تسجل وقوع هزات ارضية امس الاول بمنطقة خورفكان. واوضحت أن هذه الهزات ربما يرجع حدوثها في مباني ايلة للسقوط او تعرضت بنيتها الخرسانية لغش تجاري أو نتيجة تأثر المباني القديمة بتصدع في جدرانها كما أن هناك احتمالا لتعرض سكان المناطق التي تعرضت للهزات والزلازل بالايام الماضية الى حالة نفسية من الاضطراب وعدم التوازن واشارت الى أن احتمال تعرض هذه المناطق لتوابع الهزات التي حدثت مفتوح ولم يتم الغاؤه. واكدت مجددا أن الادارة ليست معنية بدراسة جيولوجية الارض او طبقاتها ولكن تواكب الاحداث علميا وجماهيريا بشأن رصد الهزات والزلازل التي تتعرض لها الدولة. وذكرت أن الادارة تدرس طرح فكرة تنظيم ندوة او محاضرات جماهيرية بالتعاون مع المجمع الثقافي بأبوظبي عن الزلازل وطبيعتها وكافة المعلومات الخاصة بالزلازل عن الامارات وذلك ليستفيد منها الجمهور وخاصة بعد ظهور الحاجة الملحة بالايام الماضية الى ثقافة علمية جماهيرية عن الزلازل التي تتأثر بها الدولة من ايران وخليج وعمان. واعلنت أن الجهات المختصة اذا وافقت على توفير ميزانية سنوية مقدارها عشرة ملايين درهم لادارة الارصاد الجوية فستقوم الادارة بتوجيه هذا المبلغ لشراء محطات ارصاد ورصد زلازل واقامة مراكز ابحاث وتدريب لعلوم الرصد الجوي والزلزالي وكذلك للوفاء ببنود توطين وظائف الادارة وقالت: تعاني الادارة الان من عجز في توفير ميزانية للتدريب والتوطين فوظائف الادارة واقسامها بحاجة الى تعيين عشرة مواطنين سنويا بينما لا يوجد بالادارة سوى وظائف تستوعب بالكاد عشرة مواطنين وطالبت وزارة المالية والصناعة بالتنسيق مع جهاز الخدمة المدنية لتوفير شواغر لعشرة مواطنين سنويا ومنحهم الفرصة للتدريب والايفاد للخارج للتعلم والحصول على مؤهلات علمية في وظائف الادارة العلمية. واضافت اننا نفتقد الى محطات للرصد الجوي في كافة مناطق الدولة ونعتمد في اصدار تقاريرنا الارصادية على رصد جهات اخرى لديها اجهزة قد لا تعمل بكفاءة علمية مطلوبة او يكون الراصد العامل على هذه الاجهزة غير مؤهل علميا للقيام بعملة على اكمل وجه. واكدت أن عشرة ملايين درهم كميزانية سنوية كفيلة باخراج هيئة للارصاد الجوية والرصد الزلزالي يكون هيئة علمية مستقلة تابعة لوزارة المواصلات ولكن لها مبنى واجهزة وكادر وطاقم علمي مشيرة بأن الجهات المختصة حتى الان لم تعتمد مبلغ 500 الف درهم سنويا كايجار سنوي لمبنى الادارة الجديد. الى ذلك تلقت الادارة تقارير من موقع جامعة ادنبره على شبكة الانترنت عن قوة الزلازل والهزات التي تعرضت لها المنطقة واوضحت التقارير أن الهزة التي قوتها 4.9 ريختر تعادل قنبلة ذرية بقوة 20 كيلو طن والهزة بقوة 5 ريختر اقوى بعشر مرات من 4 ريختر واقوى مئة مرة عن هزة قوتها 3 ريختر مشيرة الى أن اقوى زلزال تبلغ قوته 8.6 ريختر ويحدث حركة واحدة كل عدة سنوات ويعادل قوته القوة التدميرية لحوالي 6 آلاف قنبلة هيدروجينية ويستمر لثواني بسيطة ولم تشر هذه التقارير الى تفاصيل عن الهزات الارضية التي تعرضت لها الامارات في الايام الاخيرة الماضية.