تعتزم مدرسة أحمد بن سليم التأسيسية بدبي تنفيذ مشروع «أمة تقرأ.. أمة ترقى» لأبنائها التلاميذ إيماناً منها بضرورة الارتقاء بمستواهم في القراءة وتوعيتهم بأهميتها وتحبيبهم في لغتهم العربية لغة القرآن الكريم والاعتزاز بها. المشروع تشرف عليه خولة علي المري مديرة المدرسة وعصمت علي محمد الاختصاصية الاجتماعية وزهرة درويش وعواطف مبارك معلمتا فصل ونورة أحمد أمينة المكتبة. وتتمثل أهداف المشروع في رفع المستوى التحصيلي لتلاميذ المدرسة في مادة اللغة العربية والارتقاء بمستواهم في القراءة وتصحيح عيوبهم فيها وتوعيتهم بأهميتها وتعميق حبها لديهم. والمشروع يستلزم قيام التلميذ بالتوقيع على عقد عمل مكتوب مع ادارة المدرسة. والتعامل بالعقود أسلوب من أساليب تعزيز التعليم الحديثة حيث يقوم العقد بين طرفين هما الطالب والمعلم ويتم بصورة رسمية يتم من خلال إعداده شريط كاسيت مسجل بصوته بعضاً من القصص التي استعارها من مكتبة المدرسة وتم اختيارها بعناية لتناسب مستواه وعمره الزمني شريطة أن يكون تسجيل الشريط واضح وبصوته وبصورة متواصلة وغير متقطعة ومعبرة. وهذا النوع من التعليم بالعقود يذكرنا بأسلوب التعليم الذاتي حيث يتعلم التلميذ منذ النشأة الأولى على اثراء معارفه ومعلوماته ويعتمد على نفسه في الحصول على بعض المعلومات التي يريد البحث والاستزادة منها وعقد العمل المبرم بين المدرسة والتلميذ مكتوب فيه: أقوم أنا التلميذ..... بعقد عمل مع ادارة مدرسة أحمد بن سليم للمشاركة في هذا المشروع وألتزم من ـ//2002م حتى ـ//2002م مذيلاً بختم الإدارة وتوقيع التلميذ، فيما شكلت لجنة تقييم وتحكيم لسماع تلك الشرائط، والتلميذ الذي ينال تسجيله استحسان اللجنة يفوز من خلال عقده بنقطة واحدة وبها يستطيع استبدالها بهدية والاحتفاظ بنقطته الفائزة وفي هذه الحالة من حقه إبرام عقد آخر وهكذا. كتب يحيى عطية: