نوهت الدكتورة كوسترا ديزي رئيسة المؤتمر العالمي للأسرة بجهود قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورعايتها للعمل النسائي المحلي والدولي مشيدة باستضافة سموها لاجتماعات المجلس العام للمنظمة العالمية للأسرة في ابوظبى عام 8991. وقالت امام المؤتمر العام للاسرة المنعقد بمقر اليونسكو حاليا في باريس لبحث حوار الحضارات وصياغة استراتيجية مستقبلية للمنظمة العالمية للاسرة ان المؤتمر الذى عقد في ابوظبى كان من انجح المؤتمرات التى عقدت لان دولة الامارات حكومة وشعبا وفرت كل مقومات النجاح للمؤتمر. واشادت الدكتورة ديزى وهى من البرازيل بتجربة صندوق الزواج وقالت ان دولة الامارات من الدول التى تهتم عمليا في مجال التنمية البشرية باستحداثها صندوقا للزواج يدعم التماسك الاسرى ويقدم منحا مالية ويقدم ثقافة للاسرة اضافة الى تقديم فحوصات طبية الزامية للمقبلين على الزواج فضلا عن وجود متابعة وبرامج لحفلات الزواج الجماعية. ويرأس وفد دولة الامارات الى هذا المؤتمر الدكتورة مريم الرومي وكيلة وزارة العمل والشئون الاجتماعية كما يحضره عبد الله الصالح القائم بالاعمال في سفارة دولة الامارات في باريس. من ناحيته ألقى الدكتور جمال عبيد البح مدير عام صندوق الزواج بوصفه رئيس المنظمة العربية للأسرة كلمة امام المؤتمر قال فيها: ان الاقليم العربى كان ولايزال يحمل مشعل الريادة والتقدم الانسانى حيث ساهمت الحضارة العربية على مدى التاريخ في حركة تقدم الانسانية جمعاء بفضل مضامين الحضارة الاسلامية والقيم العربية التى عمت ارجاء عديدة من اقطار القارات الخمس لكونها تبشر دائما وابدا بقيم الخير والسلام منوها الى دور العرب في ارسائهم لدعائم علوم الطب والفيزياء والرياضيات والكيمياء التى تلقفتها الحضارة الغربية في مطلع القرن الثامن عشر من خلال تراجم المستشرقين التي نقلوها الى تراثهم مما عجل بتطويرها وتقدمها. وقال: ان مشاركتنا في هذه الاجتماعات اليوم تؤكد على ذلك لانه من المعلوم ان تعاليم الاسلام كفلت كافة الحقوق للأسرة وابانت في شرائعها ما يؤكد ان تماسك المجتمع يأتي من تماسك الأسرة وان الأسرة هى كيان اجتماعى تحرسه وتصونه القيم الدينية والاخلاقية اولا وقبل كل شيء وانه لامكان لمجتمع مستقر في وجود أسرة متصدعة تنعدم او تضعف فيها منظومة القيم. وام