تواصل المدرسة مع المجتمع.. وامتداد النشاط الطلابي خارج أسوارها.. هو ما حققته ادارة مدرسة زبيدة الثانوية للبنات برأس الخيمة في أول تجربة طلابية تنفذ على مستوى مدارس المنطقة، حيث شاركت ثماني طالبات في اعداد معرض فني شعاره «تميز واشراق وسمو للآفاق» ضم اكثر من 60 لوحة فنية نفذتها بمختلف الخامات والرؤى الفنية وتم عرضها في احدى صالات مركز منار التجاري برأس الخيمة. المعرض كان فرصة رائعة للطالبات الموهوبات ليجسدن بالخطوط والالوان مشاعر صادقة تنطق بحب الوطن وتعبر عن سمو المشاعر الانسانية.. لوحات تتميز بالذوق الفني والحس المرهف كبدايات للابداع وتعكس روح الانتماء للأرض والبيئة. كما كان فرصة للتواصل مع حشد كبير من الجمهور المتردد على المركز التجاري والذي ابدى اعجابه بفكرة ومكان المعرض. والمفارقة التي تجعل هذا الحدث يستحق التركيز.. هي غياب حصص التربية الفنية عن مدارسنا الثانوية.. وهذا لم يمنع من ظهور العديد من المواهب والابداعات بين الطالبات.. ليؤكد مرة اخرى ان هناك مبادرات جادة وهادفة من ادارات المدارس التي تعي دورها وتبذل كل الجهود لاستكمال جوانب النقص في سبيل الانطلاق بالعملية التربوية لآفاق جديدة محققة لما نصبو اليه من تنشئة اجيال تعتز بها وترفع هامة أوطانها عاليا. وفي جولة داخل المعرض الفني الاول لموهوبات زبيدة كان يضم ثلاثة اقسام للرسم الحر باستخدام الالوان الزيتية والمائية والفحم والرصاص والتصوير الفوتوغرافي ومعظمها يجسد البيئة الاماراتية وتراثها العربي الاصيل كما تعبر عن الطبيعة من خلال رؤية ذاتية لكل لوحة منها. التقينا مع القائمات عليه والمشاركات وعدد من الطالبات اللاتي زرن المعرض كما اطلعنا على سجل الزائرين ورصدنا آراءهم في تلك التجربة. دورات تدريبية للموهوبات تقول ناعمة ابراهيم مديرة المدرسة: بدأنا الاستعداد لهذا المعرض منذ العام الماضي حيث قمنا خلال الاجازة الصيفية بتنظيم دورات تدريبية مكثفة للموهوبات كل في مجال موهبتها سواء في الكتابة أو الشعر او الالقاء او الرسم والاشغال اليدوية، وقد حصرنا العناصر الموهوبة في التربية الفنية للترتيب لهذا المعرض وحضرنا عددا من الدورات تحت اشراف متخصصين في الرسم والتصوير، اما خلال العام الدراسي الحالي فقد اشرفت عليهن بعض معلمات المدرسة في تخصصات مختلفة من اللواتي يتمتعن بتذوق فني وحس واع للاعمال الفنية فقد قمن بدور كبير في توجيه الطالبات وابداء الملاحظات على اعمالهن الفنية كتباين الالوان وانسجامها وتأثيرها للوصول الى اعمال فنية تتمتع بالتذوق الجمالي ومنهن المعلمات فاطمة بن نصر وايمان ابو سليم واحلام جكة وخديجة الكمالي ونعمة حمد. وقد تم الاشراف والتوجيه على الطالبات والجميع يعرف غياب مادة التربية الفنية عن جداول الحصص بالمدارس الثانوية. وحقيقة فإنني أجدها فرصة لتوجيه دعوة الى المؤسسات الكبرى بالامارة لتبني تلك المواهب الواعدة ليتم الاستفادة من القدرات الفنية لهن وصقلها لايجاد جيل مبدع من بناتنا الطالبات. وتضيف عائشة صالح الطنيجي ـ الاختصاصية الاجتماعية بالمدرسة: ان فكرة اقامة المعرض كانت فكرة جيدة اثارت حماس الطالبات وقد سعت كل منهن لتقديم افضل ما عندها من افكار وترجمتها بصورة مدهشة لتخرج اللوحات بين الواقعية والرمزية فجاءت صادقة تبرز مواهبهن وتفجر الطاقات الكامنة وتبشر بفنانات مبدعات، وبلا شك فدور المدرسة كبير للأخذ بأيدي اللواتي يحملن بذور التميز والابداع لاظهارها الى حيز الوجود، بتوفير الاجواء المناسبة والتوجيه المستمر من قبل منتدبين مختصين كمعلمة التربية الفنية ليلى المصلي كما انه لا يمكن ان نغفل دور الاهل في تشجيع بناتهن على الابداع مما كان له الاثر الكبير في نجاح المعرض وزرع الثقة في نفوسهن. للابداع اسباب.. ومع الطالبات الموهوبات التقنيا لنتعرف على تجاربهن الاولى وخطواتهن في طريق الابداع.. ـ أنيسة عبدالوهاب ـ ثالث ثانوي علمي: يعتقد البعض ان الرسم شيء سهل ولا يحتاج الى تلوين ليبرز، ولكن الامر ليس كذلك فمن المؤكد ان الطفل وباسلوب فطري يمسك القلم ويرسم خطوطا متوازية أو منحنية أو نافرة لكنها في النهاية تعبر عن شيء.. فالفن هو الذي يخرج من الجوارح للجوارح مرتديا ثوب الحياة. ومنذ الخامسة من عمري كنت اشعر برغبة في امساك القلم والفرشاة واخط الواني بحرية مطلقة واترجم كل ما يصادفني الى رسومات.. وتلقيت كثيرا من التوبيخ ولكن والدتي تنبهت لموهبتي وانا في العاشرة من العمر وهنا بدأت طريقي نحو الابداع، فشاركت خلال السنوات الماضية وفي المراحل المختلفة من دراستي في معارض ومسابقات الرسم نتيجة لتشجيع معلماتي وأهلي المستمر حتى جاءت فكرة هذا المعرض فوجدت نفسي في سعادة غامرة وتشجعت لتقديم الافضل ليبقى عملي خالدا في معرض الموهوبات وفي مشاعر اهلي. وأحب ان اؤكد ان هذا الجهد الجماعي من زميلاتي الموهوبات وتلاحمنا لتقديم افضل ما عندنا انما يدل على وحدة مشاعرنا ووجداننا ونحن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمن منحونا تلك الفرصة لتقديم اعمالنا في معرض مفتوح ولكل من ساهم في انجاحه. ـ دعاء سالم جوهر ـ بالصف الاول الثانوي: ـ مشاركتي بالمعرض شرف كبير لي خاصة بعد رعايته وافتتاحه من قبل الشيخ سعود بن صقر وقرينته على يومين متتاليين وقد شعرت بفخر كبير عندما قمت بشرح اعمالي امامهم وتأكيدهم تميز المعرض واللوحات المعروضة وتشجيعي انا وزميلاتي الموهوبات المشاركات فيه. ولا يمكن انكار الدور الذي قامت به ادارة المدرسة تجاهي فهي اخذت بيدي وساهمت في تنمية موهبتي ولهم فضل كبير، وقد تأثرت في لوحاتي بمعلمي الاول والدي الفنان سالم جوهر، واتمنى الاكثار من مثل هذه المعارض لما فيها من فائدة وتبرز اعمال الموهوبات لانهن في حاجة ماسة لمن يأخذ بموهبتهن الى الامام ومدرستنا زبيدة متميزة دائما وشعارها تميز واشراق وسمو للافاق. ـ فاطمة يوسف محمد اسماعيل ـ الثاني الادبي: ـ الموهبة هبة من الله سبحانه وتعالى للانسان، وانا احب الرسم وقد نمت هذه الهواية بمرور الوقت ولكن عدم وجود حصص لمادة التربية الفنية بمدارسنا الثانوية مشكلة لان كل ما تعلمناه خلال 9 سنوات سيذهب هباءً ولولا وجود بعض المعلومات المتذوقات للفن بمدارسنا واهتمامهن بمواهبنا لما ظهرت الى النور فقد كانت فكرة المعرض فكرة رائعة عبرت عنا وعن افكارنا وفرصة لابراز اعمالنا امام الجمهور. ـ الطالبة حنين الخطيب ـ الثالث الثانوي العلمي: ـ بالرغم من ان عمري الفني ثلاث سنوات فقط لكن الحمد لله فقد برزت بعض لوحاتي في ديوان شعر للشاعر محمد عبدالرزاق بطحيش حيث استعان بها كرسومات معبرة عن افكار اشعاره مما اسعدني كثيراً وشعرت عندها انني فنانة حقيقية وقد تضاعف هذا الشعور عندما طلبت مني المدرسة المشاركة في معرض حيث شاركت بـ 20 لوحة فنية وهنا احب ان اشير الى تعاون المعلمات وتوجيههم لنا من الناحية الفنية لاضفاء الرتوش الاخيرة لاعمالنا حتى رأت اعمالي النور مع بقية الزميلات وكذلك فأنا ادين بالفضل في تنمية موهبتي الى امي التي كانت دائما توصني وتنتقد اعجابي وتشجعني لاحسنها دائما وتكون في احسن صورة، كذلك فقد شعرت بأهمية العمل الجماعي اثناء تنظيمنا للمعرض في المركز حيث توطدت علاقاتنا واستفدنا جميعا من مختلف الآراء المطروحة حول الاعمال التي نفذناها. ـ كما شاركت الطالبة بشاير صالح الزعابي بعدد من الصور الفوتوغرافية الفنية. هبة محمد عبدالله شنجل ـ الثاني الثانوي الادبي: احببت الرسم وكان عمري 11 سنة وقد اكتشفت معلمتي بدايات موهبتي وشجعتني وقد وقف الجميع بجانبي في البيت والمدرسة في مراحل تعليمي المختلفة وبالرغم من افتقادنا لحصص النشاط والتربية الفنية عندما التحقنا بالمرحلة الثانوية فإن بعض المعلمات المتذوقات للفن قمن بتوجيهنا وتشجيعنا بشكل مستمر حتى قامت فكرة اقامة المعرض والتي سعدت بها كثيراً ولم اصدق ان قطاعاً عريضاَ من الجمهور المتردد على مركز المنار ليشاهدوا لوحاتي انا والزميلات وقد شاركت في المعرض بعدد اربع لوحات وذهبت عدة مرات للمركز في اوقات مختلفة وكم كانت سعادتي عندما رأيت بنفسي اعجاب الجمهور من الزائرين باللوحات المعروضة. ـ نفيسة عمر علي سعيد ـ ثاني علمي: تشجيع الاهل من اهم الاسباب التي تساعد على نمو الموهبة وقد بدأت بتقليد اي رسومات اصادفها في المجلات او الكتب.. واحببت الرسم جداً وبدأت امسك بفرشاة التلوين وانا في السابعة من عمري وكلما احسنت العمل سمعت كلمات التشجيع منهم مما زادني حماساً كذلك فقد اهتمت معلمتي في المرحلة الاعدادية بصقل موهبتي. اما البداية الحقيقية فهي في مدرستي زبيدة بالرغم من انه لا توجد حصص للتربية الفنية في المرحلة الثانوية إلا اني وجدت اهتماماً كبيراً من المعلمة فاطمة بنت نصر والتي كانت تسأل بشغف كبير عن اعمالنا الفنية وقد كانت لها دور ارشادي جيد بالتعاون مع بعض المعلمات. وحقيقة فأنا لم اتوقع طلب مشاركتي في المعرض وهذا شجعني كثيراً وشعرت بالحماس والفخر والحمد لله تعالى على الذي وهبني الموهبة وسأحافظ عليها بإذنه تعالى بالاستمرار في العطاء والابداع وانا اهتم كثيرا برسم المناظر الطبيعية دائما تفكرنا بالخالق عز وجل وتبعث في نفوسنا التفكر والتأمل. واتمنى تخصيص حصة اسبوعية ضمن الجدول المدرسي للنشاط لتتجه كل منا لتنمية موهبتها. ـ نهلة ناصر سبيت ـ ثاني ثانوي ادبي تقول: ـ بدأت الرسم وانا عمري 7 سنوات واتجهت للتعبير عن الوطن والمناسبات الوطنية وفي المرحلة الاعدادية اتخذت لوناً جديداً يعبر عن المناظر الطبيعية الخلابة والتراث العربي الاصيل، وقد شجعني الاهل ووفروا كل ما يلزم لتنمية موهبتي. وقد فزت بالمركز الاول في احدى المسابقات الفنية الخاصة بالرسم على مستوى المنطقة التعليمية برأس الخيمة منذ حوالي 5 سنوات في مسابقة عن عيد الاتحاد. وشاركت بلوحات في المعرض استخدمت فيها الوان الفحم وبالطبع لا يمكن انكار فضل ومجهود معلمات المدرسة اللاتي حاولن جاهدات توجيهنا وتشجيعنا بشكل مستمر وانا اطمح ان اواصل موهبتي في المستقبل واتخصص في تصميم الازياء الخليجية الراقية. وقد سألنا الفنان عبيد سرور موجه التربية الفنية بتعليمية رأس الخيمة عن رأيه في المعرض فقال: المعرض فكرته جيدة وتتيح الفرصة للطالبات لعرض انتاجهن الفني في مكان عام مما يشجع باقي المدارس ان يحذو حذوهن وبالتأكيد اذا كان هناك توجيه واشراف فني متخصص من قبل معلمات التربية الفنية في المرحلة الثانوية سيكون الانتاج افضل، فرعاية تلك المواهب الواعدة واجبنا جميعا. اهمية حصص النشاط وفي لقاء مع بعض طالبات المدرسة اللاتي شاهدن المعرض الفني للموهوبات. تقول الطالبة عائشة غباش بالثالث الثانوي: تشجيع المدرسة لزميلاتها لاقامة المعرض بالتأكيد سيؤدي لتحفيز باقي الطالبات لابراز مواهبهن في الرسم ومما يؤكد اهمية وجود حصص للنشاط بالمدارس وحاجتنا اليها ليكون توجيهنا بطريقة سليمة ومن قبل متخصصين في كل مجالات الابداع حتى يكون العائد واضحا واتمنى ان تتطور فكرة المعرض ويشارك فيه مدارس رأس الخيمة كافة لخلق التنافس الشريف بينهم. وتؤكد الطالبة مريم مطر المهيري ان المعرض لم يقتصر على التفوق الدراسي وابرز مواهب عدد من الطالبات كن فخرا للمدرسة كلها. وتضيف ريم جمال عبدالحميد مبادرة طيبة من ادارة المدرسة لتشجيع الطالبات ونتمنى ان تقام معارض مماثلة لتشجيع المواهب الابداعية الاخرى كالكتابة او الاشغال اليدوية. وتقول هنادي محمد درويش ثالث علمي سعدنا جميعا باقامة المعرض في مركز المنار بالرغم من قلة المشاركات واعتقد انه سيشجع باقي الطالبات على انجاز اعمال فنية مبدعة استعدادا للمشاركة في معارض اخرى. وتشير الطالبة اسراء ربيع الى انها ترددت على المركز عدة مرات وكانت تشعر بسعادة بالغة عندما رأت الجمهور يقبل على مشاهدة لوحات زميلاتها ويسجلون آراءهن في سجل الزائرين. سجل الزائرين كما قمنا برصد آراء الجمهور من المترددين على المعرض من خلال تسجيلهم لآرائهم ومقترحاتهم في سجل الزائرين وقد استهل السجل بكلمة.. ـ الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري برأس الخيمة ـ عقب افتتاحه للمعرض. الاعمال الفنية المعروضة تؤكد ابداع الطالبات وتعكس تفاعلهن مع المجتمع والبيئة والطبيعة واقامة مثل هذه المعارض يحفز الابداع والمبدعين في المدارس ويشجع الحركة الابداعية لدى ابنائنا وبناتنا في الطلاب والطالبات ويعرف بهم المجتمع ومن الضروري الاهتمام بالفئات المتميزة والموهوبة في مختلف الانشطة بالمدارس. ـ عبدالله مصبح ـ مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية خلال فعاليات الافتتاح: اللوحات المعروضة متنوعة وتجسد واقع الامارات التراثي اختيار مكان اقامة المعرض بمركز المنار التجاري يبرز اعمال الطالبات الموهوبات وهي فرصة ليطلع عليها عدد كبير من الجمهور من المترددين على المكان الذي يشهد حركة تجارية واسعة لتعريفهم بالاعمال الفنية لبناتنا الطالبات بالمدارس. ـ حميد عبيد ليواد ـ مدير مدرسة كدرة الثانوية المعرض لفئة تستحق التقدير لانها تساهم في تنمية الذوق الفني الرفيع لهذا الجيل الواعد بمستقبل كله اشراق تعقد عليه الدولة امالا ليسموا الوطن بهم تقدما وازدهارا وقد عبرت الطالبات عما يجول بخاطرهن من افكار ومشاعر وتوجهات نحو فكرة معينة خاصة بالتراث الاصيل الذي يؤكد اصالة وعزة وشموخ الامارات وما هذا التوجه الا احد الاساليب لتوثيقه وهي لوحات تنطق روعة وجمالا. ـ الفنان سعيد المهيري: لقد اعجبت بالمعرض واللوحات المشاركة واتمنى التوسع فيه وزيادة الاهتمام بالمواهب الواعدة والى الامام دائما. ـ وفاء محمد شفيق ـ معلمة انتاج طيب للطالبات وكان مطلوبا عرضه بطريقة افضل ليسهل عملية مشاهدة اللوحات ونناشد المختصين تفعيل نوادي الموهوبين بالمدارس لصقل وتنمية مواهب الموهوبين والموهوبات. ـ سعيد المناعي: تحية وتقدير الى اولئك المخلصين المحبين لتراثهم واوطانهم فريارتي لمعرض الموهوبات من مدرسة زبيدة اثلج صدري وصدر كل زائر فكيف لا وانا ارى روعة الطبيعة وعمق الاصالة وعبق الماضي متجسدا في هذا المعرض واروع من ذلك انه من اعداد فلذات اكبادنا ومستقبلنا الزاهر مع خالص شكري وتقديري. ـ خالد سليمان البلوشي: المعرض يعبر عن وجود جيل مبدع ووواع نتمنى له مستقبلا باهرا واقترح ان يتم عرض بعض هذه الاعمال للبيع لانني اعجبت باحداها. ـ مروان الطابور: في الحقيقة فوجئت برؤية هذه اللوحات التي تنم عن مواهب رائعة تسير على خطى ثابتة في طريق الابداع والتميز والى الامام دائما. ـ يوسف محمد الهاملي: فكرة اقامة المعرض في هذا المكان جيدة.. ونرجو الاهتمام بالمواهب الناشئة وشكرا لادارة المدرسة ورعاة المعرض لابرازهم مواهب بناتنا الطالبات في الرسم لقطاع عريض من الجمهور. ـ خليل زغبر: المعرض يبرز المواهب الدفينة لدى بناتنا الطالبات ويشجع المواهب القادمة على الطريق وشكرا على هذه المبادرة الجريئة من المدرسة مع تمنياتنا بالتوفيق للجميع. ـ د. عثمان لطفي بمستشفى صقر: المعرض رائع يعبر بصدق وواقعية عن افكار الطالبات وهذا ما استطعت به وصف اللمسات الرقيقة للايادي الناعمة التي نفذته. ـ احمد عبدالسميع ـ مدرس بكدرة الثانوية: المعرض يبرز مواهب عظيمة ذات ذوق رفيع واتمنى ان تكرم ادارة المدرسة الطالبات المشاركات فيه لتشجيعهن ليقدمن المزيد ولتحفيز بقية الطالبات. كما طالب بعض الزائرين الذين لم يكتبوا اسمائهم بضرورة تدريس مادة التربية الفنية في المدارس الثانوية لصقل المواهب وتنميتها وحتى تكتسب الطالبات التذوق الفني الذي يعينهن على مسئولياتهن في الحياة المستقبلية ومن اجل مستقبل افضل.