جددت شرطة دبي دعوتها لسائقي المركبات الذين تتعرض مركباتهم الى حوادث بسيطة الى تحريكها من موقع الحادث الى مكان آمن بعيدا عن الشارع الرئيسي منعا لحدوث ازدحام مضاعف او وقوع حوادث اخرى نتيجة اغلاق الشارع. وشدد العقيد مهندس محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور على ان النظام الذي كانت شرطة دبي سباقة في تطبيقه على مستوى الوطن العربي يحمل السائق المسئولية التي يترتب عليها تحرير مخالفة له سواء اكان متسببا في الحادث او ضحية له، مؤكدا ان رجال الشرطة مؤهلون لتقدير سبب الحادث والمتسبب به حتى بعد تحريك السيارات المتصادمة من موقع الحادث. وقال: تعاني دبي من ازدحام في حركة المرور هذه الايام بسبب كثرة زوار مهرجان دبي للتسوق والضيوف الذين حضروا من داخل الدولة وخارجها مما يتطلب التشديد في تطبيق هذا النظام خاصة ان الحوادث البسيطة قد تكثر ولا يمكن ان نسمح لها بأن تكون سببا اضافيا في الزحام. وأضاف: يقع في دبي سنويا 80 ألفا الى 100 ألف حادث بسيط فلو تسبب له حادث في اغلاق وعرقلة حركة السير في الشارع الذي وقع به فستكون كارثة مرورية، مشيرا الى ان عدد مخالفات عرقلة السير خلال العام الماضي بلغ 128 ألفا و300 مخالفة نصفها تقريبا حررت لسيارات متصادمة رفض اصحابها تحريكها بعد وقوع الحادث اي بنسبة 14% تقريبا من اجمالي الحوادث البسيطة. واشاد العقيد مهندس الزفين بفئتي الشباب والنساء باعتبارهما اكثر الفئات استجابة لتعليمات الشرطة بتحريك السيارة من الشارع حتى قبل ان يترتب على عدم الاستجابة تحرير مخالفة، مطالبا الآخرين بالتعاون ليس خوفا من المخالفة وتجنبا لها وانما حرصا على المصلحة العامة وسلامة الجميع وراحتهم