تعتبر قرية حتا من اقدم المناطق الاثرية المتبقية في امارة دبي حيث انشئت قبل حوالي 2000 ـ 3000 سنة تقريباً، ولذلك تعد محط انظار السياح في كل مكان. وقد قامت بلدية دبي بالاهتمام بهذه المنطقة من خلال تقديم خدماتها للعامة وعملت على ابراز عناصر الجذب بها لتمنح زوارها انطباعاً جميلاً عن المنطقة. وقد صرح سعيد خميس حمد رئيس مركز بلدية حتا بأن دور المركز يأتي من خلال المراقبة والمتابعة الدقيقة للتنفيذ الكفء لسياسة وانظمة ولوائح وتوجيهات البلدية المتعلقة بخدماتها في قرية حتا، بما في ذلك تفتيش المباني والترخيص والصحة وخدمات الزراعة والطرق والكهرباء والمجاري والاسواق والمعاملات والايرادات، وتقديم الخدمات للجمهور حسب توجهات الادارة وبالتنسيق الدقيق مع الاقسام المختصة وتحصيل المعلومات والبيانات المتعلقة بخطط التنمية القصيرة والمتوسطة المدى في المنطقة. من كل الاقسام المعنية، وتقديم المقترحات الى مدير الادارة بهدف ضمان التنسيق السليم واعطاء الاولوية للاحتياجات العامة التي يتطلبها سكان المنطقة والحصول على تقارير سير العمل في مشاريع التنمية من الاقسام والمساعدة حسب طلب الاقسام وتسريع عملية الانجاز، كما تتم المتابعة الدقيقة والتنسيق بعناية مع الاقسام المعنية لضمان القيام بالخدمات المختلفة بكفاءة، والمتابعة والمراقبة للتأكد من اعمال التفتيش وفقاً للوائح ذات العلاقة بالنواحي المختلفة. استقبال الجمهور كما يقوم المركز باستقبال افراد الجمهور والاستجابة لاستفساراتهم وطلباتهم وفقاً لانظمة ولوائح البلدية وتحويلهم للأقسام المعنية والقيام بالمتابعة والمراقبة بالتعاون مع ادارة الترخيص والتسجيل التجاري لاي تصرف سييء من قبل التجار والجهات التي تؤدي الخدمات العامة واقتراح التدابير التصحيحية كما يتم التنسيق الفعال مع ممثلي الجهات الحكومية الاخرى كالدفاع المدني وهيئة الكهرباء والمياه وشرطة حتا لتوفير الخدمات الممتازة للسكان. ويحتوي المركز على مجموعة من المكاتب التابعة لادارات البلدية من مختلف القطاعات، حيث يوجد مكتب للشئون الادارية ومكتب تابع لادارة المباني ومكتب تابع لادارة الزراعة ومكتب تابع لادارة البيئة ومكتب لادارة الصحة ومكتب لمكافحة الحشرات ومكتب لدفن الموتى. ويقوم مكتب حماية البيئة بعملية الاشراف على النظافة في الشوارع وامام المنازل ومختلف بقاع قرية حتا حيث يتم تجميع النفايات في مكبس خاص للتخلص منها. وقال ان هناك وحدة خاصة تعمل بعد الظهر في المواقع السياحية المختلفة مثل الوديان والسدود وقرية حتا التراثية، خاصة مع تواجد اعداد كبيرة من زوار حتا في ايام العطلات فالمركز مطالب بتكثيف العمل لضمان نظافة الاماكن. وتوجد لدى المركز احدث الآليات والمعدات وتتوفر عمالة كافية لاداء هذه المهام. مكافحة الحشرات وبالنسبة لمكافحة الحشرات فهناك فريقان لاداء هذه المهام فريق خاص للبعوض وفريق خاص بالحشرات داخل المساكن والمباني، وقد بلغ عدد الحيوانات المبادة 141 حيواناً خلال العام الماضي، وذلك استناداً الى التقرير السنوي للمركز. وبالنسبة لقسم الاغذية فيوجد لدى المركز مفتشون يعملون في مناطق البيع من مطاعم ومحلات بيع المواد الغذائية وقد تم الكشف على 498 محلاً وتم من خلال هذه الكشوفات اصدار 538 انذاراً و147 مخالفة العام الماضي. اما قسم رقابة المباني فيقوم بالتدقيق المفاجيء بين الحين والآخر للتأكد من ان الاقسام تتولى البرمجة والصيانة والوقاية الفعالة للمباني والمرافق والتجهيزات داخل المنطقة. وقد بلغ عدد انذارات المباني 121 انذاراً وفرضت غرامة واحدة خلال العام الماضي. ارقام ومؤشرات وقام المركز بانجاز 20 معاملة اضافات سكنية و17 معاملة ديكور و66 معاملة هدم و28 معاملة تأمين ويبلغ مجموع عدد العمالة في المركز 101 شخص. وعن الحكومة الالكترونية اوضح سعيد خميس ان المركز مرتبط مع المبنى الرئيس لبلدية دبي في كل ما يتعلق بهذا الموضوع وبالنسبة لشبكة المجاري فإنها غير موجودة الآن ولكن هناك شبكة في المناطق الشعبية الجديدة وسيتم اعداد محطة لمياه المجاري في حتا لتوصيلها بالمناطق، والتي ستخدم المنطقة من ناحية الصرف الصحي ومن اعادة تدوير المياه للاستفادة منها. وفي حتا يوجد ثمانية سدود رئيسية والتي تخزن مياه الامطار وتجذب السياح لها وايضا تساعد في تغذية المياه الجوفية في المنطقة، وحالياً يتم انشاء سد جديد لحتا والذي تشرف عليه ادارة المباني. وبالنسبة للطرق فسيتم انشاء طرق داخلية في منطقة الظهرة وهناك طرق اخرى تحت الانجاز بالاضافة الى صيانة الشارع العام. وبالنسبة للمساكن الشعبية الجديدة فقد تم احلال 14 مسكناً جديداً في منطقة سهيلة و28 مسكناً في منطقة صغير و88 مسكنا في منطقة المصلى والاطفاء وهراوة وقد تم انشاء 45 مسكناً جديداً وهي قيد التوزيع وتتواجد في منطقة جيما وهناك 129 مسكناً معتمدة لشعبية الحيل والمسيح، وهناك 64 مسكناً جديدا في منطقة الظهرة. واوضح ان هذه المساكن تمنح مقابل احلال البيوت القديمة. واقامت بلدية دبي مكتبتها العامة في حتا وذلك على مشارف المنطقة وتم تصميمها بشكل ولون يعطيها المنظر التراثي. وجاء بناء المكتبة العامة في حتا اكمالاً للمسيرة وترسيخاً للمفاهيم الثقافية السائدة ولمواكبة التطور الحضاري في كافة المجالات، وقد تم افتتاحها عام 1998 حيث يهدف بناؤها الى نشر وايصال الثقافة ووسائل المعرفة لسكان حتا لتخدم اكبر قطاع من المواطنين والمقيمين فيها. وتحتوي على قاعة للسيدات وقاعة للرجال ومكتبة للاطفال وقاعة متعددة الاغراض مزودة بأحدث الاجهزة في مجال السمعيات والبصريات ومعرض خاص بالمكتبة والذي يستخدم في اعداد معارض المدارس. وقد تم ربطها بجميع مكتبات امارة دبي المختلفة، وترتيب المراجع والكتب وفقا لنظام متعارف عليه والذي يقسم الى اصول عشرية. وتقدم المكتبة مجموعة من الخدمات التي تهدف الى ارضاء القراء من خلال الهاتف او الحضور الى المكتبة او عن طريق البريد. كما تقدم خدمات تكنولوجية للحصول على المعلومات عن طريق البحث الآلي او عن طريق الاقراص المدمجة او عن طريق خدمات الانترنت. كما توجد في المكتبة قاعة واسعة للكمبيوتر وجار الآن تحديثها. وتحتوي مكتبة الاطفال على مختلف الاجهزة السمعية والمرئية الخاصة بالاطفال بالاضافة الى المجلات والقصص الخاصة بالاطفال وتتسع هذه القاعة لـ 40 طفلاً. خدمات المقصب بحتا وصرح حميد المري مدير ادارة الاسواق والمقاهي بأن لمقصب حتا موقعا مناسبا قريباً من منتصف المنطقة حيث يقوم المقصب بتوفير خدمات استلام وفحص وذبح المواشي بالاضافة الى تبريد وتوزيع اللحوم ويوجد في المقصب قسم للخدمات البيطرية ويقوم القسم بالفحص والتأكد من سلامة اللحوم والمواشي قبل ذبحها. وتبدأ ساعات الدوام في المقصب من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الثانية والنصف ظهراً من السبت الى الخميس اما يوم الجمعة فيكون الدوام من السابعة والنصف حتى الحادية عشرة والنصف صباحا. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمقصب حتا مئة رأس في اليوم وبالنسبة لسوق حتا فيبدأ العمل فيه من الساعة السابعة والنصف وحتى العاشرة مساء من السبت الى يوم الجمعة، ويتوفر في السوق محلات الخضروات والفواكه ومحلات لبيع اللحوم والاسماك والكافيتريات. ويتم التنسيق مع مركز حتا وقسم رقابة الاغذية للتدقيق ولتفحص المواد الغذائية والتأكد من صلاحياتها للأكل. وعن رأي اهالي حتا في الخدمات المقدمة لهم اشار خالد محمد المطيوعي ان خدمات البلدية ممتازة والنظافة جيدة باستكمال الطريق العام وانارة الطريق في حتا، والمراقبة الصارمة على الاغذية. وربما لضرورة وجود تنسيق وتعاون في التنفيذ بين مختلف المؤسسات في حتا. واشار الى ان المكتبة العامة مكان مناسب ينفع الاطفال وهي فكرة ممتازة تخدم المنطقة. وعن المساكن الشعبية فقد اثنى على الحكومة في اتخاذها تدابير مهمة لعملية احلال البيوت الجديدة مكان القديمة. وطالب بضرورة تواجد حدائق ومتنزهات في منطقة حتا. واشار عتيق محمد خلفان الى ان هناك اهتماماً كبيراً من بلدية دبي لقطاع الزراعة والطرق الى جانب المحافظة على النظافة العامة كون ان حتا منطقة سياحية. واشار خالد علي سعيد مسئول قرية حتا التراثية بأن المحافظة على النظافة العامة يأتي في سلم اولويات البلدية رغم ان هناك حاجة لتشجير الشوارع الى جانب الحاجة لوجود مرافق صحية للسياح.